الأردنيان زيدان والحنيطي إلى "الخلافة" ويبايعان

الأردنيان زيدان والحنيطي إلى الخلافة ويبايعان
أخبار البلد -  
أخبار البلد
 
انضم شيخ السلفية الجهادية في مدينة اربد شمال الأردن عمر مهدي آل زيدان، إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وفقاً لما تناقلته حسابات جهادية عبر "تويتر".

وفي وقت متقارب، أعلنت مجموعة من الحسابات نبأ انضمام زيدان إلى "أرض الخلافة" منذ يومين، مما يعني سماح الشيخ الأردني لهم بنشر خبر وصوله.

ورغم عدم تبيان ما إذا كان زيدان قد ذهب إلى سوريا، أو العراق، إلا أن بعض أقاربه أوضحوا أن وجهته كانت "أرض الشام"، نظراً لصعوبة انتقاله إلى المدن التي يسيطر عليها التنظيم في العراق.

ويتوقع أن يصدر عمر زيدان في اليومين المقبلين تسجيلاً مصوراً يعلن فيه تجديد مبايعته لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبي بكر البغدادي، عقب إعلانه البيعة له مسبقاً من الأردن.

وفي "هاشتاج"#نفير_الشيخ_أبو_المنذر_عمر_مهدي_زيدان، بعض المعلومات عن حياته، حيث ذكر أنه يبلغ من العمر، 41 عاماً، وكانت له تجربة جهادية سابقة في أفغانستان.

بالإضافة إلى تعرضه للسجن في مرات عديدة، أشهرها تلك التي اجتمع بها مع "أبو محمد المقدسي"، و"أبو مصعب الزرقاوي" في زنزانة واحدة بسجن الجويدة في العامصة الأردنية عمان، منتصف تسعينيات القرن الماضي.

شهرة زيدان ازدادت في الأشهر القليلة الماضية، بعد تخلي غالبية مشايخ التيار السلفي الجهادي عن دعم تنظيم الدولة، مما أفسح له المجال ليكون من رموز التيار القلة المؤيدين للتنظيم، رغم تحذير بعض شرعيي "داعش" منه قبل أكثر من سنة، معللين ذلك بفكر "الغلو" الذي يحمله، وفق قولهم!.

ولزيدان ردود شهيرة على زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأبرز المنظرين الجهاديين، مثل أبي محمد المقدسي، وأبي قتادة الفلسطيني، وهاني السباعي، حيث يرى أنهم حادوا عن الطريق الصحيحة، وبدلوا منهج "أسامة بن لادن"، و"أبو مصعب الزرقاوي"، على حد قوله.

كما أصدر زيدان عدداً من فتاوى التكفير التي طالت قيادات جماعة الإخوان المسلمين، ومنهم الرئيس المصري محمد مرسي، في بيان مشهور، حمل عنوان "بل تكفير مرسي والغنوشي من التوحيد".

وفي سياق متصل، أعلن القيادي الآخر في التيار الجهادي الأردني سعد الحنيطي، أنه انضم إلى "دولة الخلافة"، بعد 7 شهور قضاها في سوريا، دون الإفصاح عن الفصيل الذي كان ينضوي تحت لوائه.

الحنيطي الذي أثار وصوله إلى سوريا، في آذار مارس المنصرم جدلاً في الإعلام الأردني، حيث أصر أشقاؤه على نفي سفر سعد إلى "الشام"، موضحين أنه أدى فريضة العمرة برفقة أسرته، ثم انتقل إلى أوكرنيا، لغايات العمل.

وبعد مرور قرابة الشهر من تصريحات أشقائه، أعلن الحنيطي أنه يسعى للصلح بين جبهة النصرة، و"الدولة الإسلامية"، في سوريا، إلا أنه اعترف نهاية آيار مايو الماضي بفشله في الإصلاح بين الطرفين.

ويعتبر الحنيطي من الوجوه البارزة في التيار، حيث تم تعيينه من قبل عمر عثمان، المعروف بـ"أبي قتادة الفلسطيني"، كناطقاً باسم التيار، أثناء وجود الأخير في السجن.

وقضى سعد الحنيطي فترات طويلة في السجون الأردنية، قبل الإفراج عنه بكفالة، بتاريخ 26 آب أغسطس 2013، بعد تردي حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام.
شريط الأخبار موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026 بعد قرار إغلاق ماسنجر فى 16 أبريل.. أفضل 5 بدائل يمكنك استخدامها الحجز على ممتلكات نادي جماهيري .. بين الحق في طلب الدين.. والصيد في المياه العكرة !! الملكية الأردنية: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل ترمب: القوات الأمريكية ستبقى حول إيران حتى تلتزم بالاتفاق تطالب طبيبا مصريا بـ5 ملايين جنيه.. تطور جديد في قضية هيفاء وهبي مقتل الحارس الشخصي لأمين عام حزب الله اللبناني وظائف شاغرة للاردنيين- تفاصيل بعد إغلاق دام 40 يومًا.. إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين 250 مصابا إسرائيليا يرفعون الإجمالي إلى 7433 منذ حرب إيران العثور على جثتي عشرينية وابنتها داخل منزلهما في معان باليستي بـ«رأس عنقودي».. كوريا الشمالية تختبر صاروخا جديدا "سنفضحهم".. ترامب يحذر من محتالين ودجالين في المفاوضات بين واشنطن وطهران أجواء باردة نسبيًا وغائمة في أغلب المناطق حتى الأحد وفيات الخميس 9-4-2026 لبنان يعلن الحداد العام الحوثي: اليمن لن يقبل باستباحة إسرائيل لأي بلد عربي أو مسلم ولبنان المقاومة لن يستفرد به العدو الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران الاحتلال الإسرائيلي يعلن إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتبارا من الخميس ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح