تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم تطورات المواجهة بين التحالف الدولي داعش، مشيرة إلى آخر التطورات بشأن مدينة كوباني السورية الواقعة على الحدود التركية، وإلى الدور التركي ومطالب أنقرة.
كما لفتت الصحف الى موافقةتركيا على ان تستعمل الولايات المتحدة قواعدها الجوية خصوصا قاعدة انجرليك في اطار الحملة الدولية ضد تنظيم "داعش"، وقال مسؤول اميركي في وزارة الدفاعان "تفاصيل استعمال القواعد التركية ما زالت قيد البحث".
كما تحدثت الصحف عن مؤتمر اعمار غزة الذي عقد في القاهرة وحضره وزير الخارجية الاميركية جون كيري مؤكداأن مصر تعد شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة، وأن نتائج المؤتمر إيجابية خاصة في ظل مشاركة أكثر من خمسين دولة من أجل ليس فقط دعم القطاع ولكن رسم طريق مختلف لغزة.
نيويورك تايمز
-المستشار العسكري الأعلى لأوباما يحذر من هجمات محتملة لداعش في بغداد
-الرئيس فلاديمير بوتين يأمر بانسحاب القوات من الحدود مع اوكرانيا
-القوات الأمريكية تستخدم قواعدها في تركيا
-رئيس بوليفيا يفوز في الانتخابات للمرة الثالثة
-5.4 مليار دولار تبرعات لإعادة إعمار غزة
واشنطن بوست
-كبار رجال الأعمال في هونغ كونغ لا ينامون بعد الاحتجاجات
-موراليس يفوز بولاية رئاسية ثالثة في بوليفيا
-مؤتمر اعادة اعمار غزة: الجهات المانحة حثت إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى تسوية تؤدي إلى دولتين منفصلتين.
-الرئيس التنفيذيلمنطقة هونغ كونغ الادارية ليونغ تشون يينغ: حركة الاحتجاجات "خرجت عن نطاق السيطرة".
-بان كي مون يدعو لإنهاء القتال في ليبيا
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن خيار الحظر الجوي في سوريا يعتبر أمرا غير محبب لدى الأميركيين، وأن إدارة الرئيس باراك أوباما تواجه صعوبة في الموافقة على طلب تركيا بهذا الشأن. وأوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية ترى أن طلب تركيا فرض حظر جوي فوق سوريا مقابل مشاركتها في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يضع أوباما أمام خيارين أحلاهما مر، فإما التعاون مع الرئيس السوري في حال رفض طلب أنقرة، أو إعلان الحرب على النظام السوري من خلال منعه من استخدام قوته الجوية، في حال قبول الطلب التركي.
وكشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الحكومية العراقية بحاجة ملحة إلى التدريب لتتمكن من مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار غربي العراق، حيث تبدو "في وضع هش"، في وقت طلب فيه المسؤولون في المحافظة دعما عسكريا أميركيا لمواجهة التنظيم، الذي يتقدم هناك.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الجيش العراقي يتعرض لضغط متزايد في محافظة الأنبار، مشيرين إلى أن الاهتمام الدولي منصب على شمال سوريا ومدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا.