د.الزعبي يدعو لتحول الجامعات من ناقل للمعرفة إلى منتج لها ..ونبذ التلقين

د.الزعبي يدعو لتحول الجامعات من ناقل للمعرفة إلى منتج لها ..ونبذ التلقين
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
 
 

محاضرة لرئيس هيئة الاعتماد في جامعة الشرق الاوسط

د.الزعبي يدعو لتحول الجامعات من ناقل للمعرفة إلى منتج لها ..ونبذ التلقين

اقتراح بمنح شهادة ضمان الجودة "برونزية أو فضية" بدلا من حجبها أو تأجيلها

د. سليم :البرامج الدولية والموازي لا تخدم الجامعات في التخفيف من المديونية

عمان – شدد رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الاستاذ الدكتور بشير الزعبي على ضرورة أن تتحول الجامعات "من ناقل للمعرفة إلى منتج لها"، لكنه استدرك قائلا "مازال التلقين مسيطرا"، بالاشارة للتعليم.

وقال خلال حوار مفتوح اليوم الاثنين مع أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية في جامعة الشرق الاوسط بحضور رئيسها الاستاذ الدكتور ماهر سليم إن "التعليم المتميز هو الذي يشجع الاخرين على القدوم للدراسةفي جامعة معينه ، لكن كيف يمكن لذلك أن يتحقق إذا كانت البرامج التي تدرس في الجامعات الاردنية لا تتمتع بتنافسية تميزها عن غيرها بل هي ذات البرامح في الجامعات".

وأضاف خلال الحوار الذي جاء بعنوان ( جودة التعليم وأثرها على تنافسية الجامعات) إن معايير ضمان الجودة 12 معيارا منها ما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس من حيث نوعية الشهادات العلمية والتنوع فيها والجامعات المرموقه التي تخرج منها اعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي لاعضاء هيئة التدريس .

وهنا تبرز الحاجة والفوائد –بحسبه- لتطبيق هذه المعايير :" أبرزها توفير المساءلة ورفع جودة المنتج"، لكنه أشار لتحديات منها " التوسع الهائل في الطلب على التعليم، وضعف الاقبال على التعليم التقني، وعدم مواءمة المخرجات لسوق العمل، وتدني مستوى العملية التعليمية لأسباب منها الادارة".

واستعرض الاستاذ الدكتور الزعبي، خلال الحوار، اهداف تطبيق معايير ضمان الجودة، ومراحلها وعند سؤاله عن غايات حجب أو تأجيل هذه الشهادة في حال عدم تحقيق الحد الادنى لمعاييرها، وهي أقل من "160 نقطة من أصل 200".

وقال :" أن الهيئة تعمل على تعديل معايير ضمان الجودة بحيث لاتحجب شهادة ضمان الجودة او تؤجل عن الجامعة لكن تحول إلى فئات برونزية او فضية حسب النقاط التي تحصل عليها الجامعات في تطبيق هذه المعايير".

وقدم الاستاذ الدكتور الزعبي لمحة عن الهيئة وكيف تحولت في العام 2009 الى هيئة مستقلة تتبع لرئيس الوزراء، كما عرض لرؤيتها في الوصول بمؤسسات التعليم العالي إلى مستوى عال من التنافسية العالمية ، ورسالتها المتمثلة بالارتقاء بأداء هذه المؤسسات وتعزيز قدراتها التنافسية على المستويات الوطنية والاقليمية والعالمية، وضمان تطبيق الانظمة ومعايير الاعتماد والجودة الاردنية.

ولفت إلى المركز الذي تحتله المملكة في مؤشر التنافسية للعام 2014 ، حيث تقدم الأردن 4 درجات في مؤشرات التنافسية ليحتل المرتبة 64 عالميا و الثامنة عربيا.

و تقرير التنافسية العالمي لعام 2014- 2015 متخصص بتقييم تنافسية 144 دولة من ناحية التحسن النسبي لمؤشرات المملكة الاقتصادية من حيث تخفيض عجز الموازنة والتطورات التي شهدتها في مجالات التعليم و السوق المالي.

وقال إن" توجيه الطلبة نحو التعليم التقني مهم، مقترحا أن تكون النسبة لمن ينخرط في هذا المسار بين 30 -40 % "، مشيرا إلى أن الهيئة طلبت من وزارة التربية والتعليم تنظيم امتحان من الصف التاسع لتحديد الطلبة والمسار الذي يوجهوا إليه".

غير انه أكد على أن تجويد مخرجات التعليم لا تقتصر على الطالب بل البحث العلمي ،"الذي لا سياهم القطاع الخاص في تمويله"، مشيرا إلى ان مرتبة الاردن في الانفاق على التعليم تاتي في المرتبة 45 من أصل 60 دولة ، وفي الانفاق على الفرد في المرتبة 53 ".

وتتولى الهيئة مهام تطبيق معايير الاعتماد والخاص على الجامعات والبرامج وضمان الجودة، التي قال الاستاذ الدكتور الزعبي أنها "ستبدأ على البرامج"، فضلا عن التصنيف "الذي وضعت الهيئة مسودة للمعايير على مستوى الجامعات والبرامج".

مبينا ان امتحان الكفاءة الجامعية يعتبر أحد معايير التصنيف الذي ستكتمل "بنيته الفصل الدراسي القادم".

وفي ذات السياق عرض لمهام المركز الوطني للاختبارات ومنها توفير الخدمات الخاصة بالاختبارات وعقدها، و بناء الاختبارات وبنوك الأسئلة، وتوفير أدوات ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم العالي، وإجراء الأبحاث والدراسات المتخصصة في مجال القياس والتقويم، مبينا أن الامتحان العام لاختبار الكفاءة الجامعية "سيكون في شهر تشربن ثاني".

من جهته قال رئيس جامعة الشرق الاوسط الاستاذ الدكتور ماهر سليم إن "الاصلاح في التعليم لا يكتمل إلا بأصلاح التعليم الاساسي"، مشددا على ضرورة "وجود إرادة تنسجم مع دور حكومي في تمويل الجامعات التي تعاني من المديونية".

واستدرك أن البرامج الدولية والبرنامح الموازي " كلها برامج لا تخدم الجامعات في التقليل من حجم المديونية"

إلى ذلك كشف أن معايير ضمان الجودة "صمام أمان للجامعات لا بد من الالتزام بها، ولذلك تعمد الجامعة –على سبيل المثال- إلى تنوير أعضاء هيئة التدريس لتحسين الاداء ومواكبة التطورات عبر محاضرات تنظمها في مجالات إدارة الوقت واستخدام تكنولوجيا المعلومات".

وفي نهاية الحوار المفتوح، جرى نقاش موسع حول بعض المفاهيم التي تعتمد عليها معايير ضمان الجودة كالحاكمية و الإيفاد و البحث العلمي و التفاعل مع المجتمع و المصادر المالية و المادية و البرامج التربوية للجامعات .

شريط الأخبار مقر خاتم اللأنبياء: بدون تردد.. إيران سترد بقوة ردًا قاصما على الاعتداءات الأخيرة حين يُحرَّف الكلام وتُجتزأ المواقف.. الوعي الأردني أقوى من حملات التشويه كمين محكم يسقط مطلوب محكوم بالسجن 18 عامًا في قبضة الأمن التلفزيون الإيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار جمعية البنوك: المؤشرات المالية في الأردن تؤكد صلابة الاقتصاد أمام التحديات المخابرات الأمريكية تصدم إسرائيل وترامب بمعلومة حول إيران بالأرقام والتفاصيل.. عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات "سلاح إيران السري الذي يهزم أي قوة عسكرية عظمى": الساعة الإيرانية والقلق الإسرائيلي إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب وضبط أكثر من 9 ملايين حبة كبتاجون خلال الربع الأول الأردن... العمل على تشكيل لجنة مختصة لإعداد قائمة بالألعاب الإلكترونية الضارة خبر يقلق الأردنيين بشأن يزن النعيمات وأدهم القريشي الجمارك الأردنية تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول2026 أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50 ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 11.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بعملية استباقية.. الأمن يحبط إقامة حفل للشواذ داخل مزرعة