اخبار البلد -
كشف وزير الداخلية حسين المجالي ان عملية عسكرية بحتة متمثلة في تركيب اجهزة تقوية للرادرات والاتصالات العسكرية، هو ما تم فعلا في عجلون، معترفا ان غياب المعلومة هو الذي تسبب في اشاعة الذهب.
وقال خلال اجتماع لجنة النزاهة والشفافية في مجلس النواب اليوم الاثنين، لا ذهب ولا تماثيل عثر عليها في عجلون.
من جھته افتتح الجلسة رئیس لجنة النزاھة مصطفى الرواشدة بالقول : ان الموضوع شكّل رأيا عاما وبدأت المواقع الالكترونیة ووسائل الاعلام المختلفة
تتناول ھذا الموضوع بشكل مستمر، موضحاً أنه "امام ھذا الكم من المعلومات واللغط كان لا بد أمامنا كمجلس نواب أن يتم طلب اصحاب العلاقة لطرح جملة
من الاسئلة لعلنا نصل الى معلومة او اجابة قد تساھم في اجلاء الصورة وطمأنة المواطن".
ولفت " نتحدث حقیقة ان العلاقة بین المواطن والحكومة ومجلس النواب لیس في احسن حالاتھا"، وزاد "يتطلب الامر المكاشفة والمصارحة مع المواطن
والخلل ان مواطننا يتلقى من عدة جھات بغیاب وتغییب الجھة المعنیة التي قد تعطي الحقیقة".
وأضاف " ھنالك حديث عن كنز وذھب وھنالك من قدر ذلك بملیارات الدنانیر، ونحن كنواب مثلنا كمثل اي مواطن نريد معرفة المعلومة، وبحكم التاريخ الاردن
فیه دفائن وآثار ".
وتابع الرواشدة ان " ما جرى يثیر الشك، حیث كان ھنالك تصريح من الحكومة ان المنطقة غیر آمنة وتدخلت جھات لازالة الخطر، ولنفرض جدلا ذلك ، عندما
تذھب الیات حكومیة لا يرافقھا الیات كتلك التي رافقتھا، كما ان الساعات اثارت الشك حیث أن العمل في وضح النھار، لكن ابتدأت المغرب وانتھت صباح الجمعة ما اثار الشكوك".