د.عبدالمطلب محمد القضاة
في يوم أمس الخميس 18/9/2014 وانأ في طريقي إلى عملي شاهدت بداية فتح الكهف (المغارة) التي تقع في أراضي سامتا وعفنا / عجلون حسب سندات التسجيل في دائرة الأراضي والمساحة حيث سلب منها الكنز بطريقة مدهشه للغاية كان مدخل هذه المغارة أشبه بمدخل مغارة مفتاح الشهيرة !!!!!!!سلب الكنز بليله ظلماء افتقد بها البدر !!!!! لكن لماذا يدمر هذا المعلم الأثري بهذه ألطريقه البشعة وفعلتم كما فعلت حركة طالبان بتماثيل بوذا !!!!!
هذه المعالم ملك لعامة الناس ولا يجوز اتخاذ قرار بهدمه أو ردمه من جهة على وجه السرعة إلا لإخفاء الجريمة ، ليس بالحرام ولا بالعيب أن تستخرج الحكومة كنوز الأرض وضح النهار إذا كان عمل الحكومة وهدفها مصلحة البلد والوطن لكن إذا كان عند الحكومة نية سوداء !!!!!! تفعل ما فعلت ، معظم الأهالي والناس الذين شاهدوا المنظر ظنوا ان داعش داهمت عجلون ولكن اعتقد ان ما حدث هو داعش من نوع آخر (أجارنا الله من الداعشين) وفعلا ان غلق الطريق لمدة طويلة وإثناء ألليل وبحجة انهيار في الطريق ما هو إلا استخفاف بكل أهالي المنطقة ومن يعرف المنطقة ،
فلتعلم الحكومة بأن الأردنيين هم على درجة عاليه من الوعي والمعرفة والتعلم بأن عجلون هى جزء من الأردن الغالي وهي للعجلونيين ،كفى بأن عجلون الأفقر على مستوى المملكة جراء إهمال الحكومات المتعاقبة نفثت كنزها في أحلك الأيام لتكف الدمع وتزيل الهم والغم عن الوطن والمواطن (لكن هيهات هيهات ) اسأل الله أن يرزق هذا البلد بحكومة همها الوطن والمواطن