اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف تحول ابناء زايد إلى "عيال دحلان"؟!

كيف تحول ابناء زايد إلى عيال دحلان؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد
 

كالنار في الهشيم انتشرت عبارة (عيال دحلان) في المواقع الإجتماعية مثل تويتر وفيسبوك. ورغم أن أحدا لا يعرف من الذي أطلق هذه التسمية للمرة الأولى إلا ان معظم ناقدي الإمارات يستخدمونها في وصف ابناء زايد.

و(عيال) بالمعنى الخليجي هم الصبية، إلا أن فيديو ظهر للقيادي الفتحاوي السابق يسير بجانب ولي عهد أبوظبي كـ (الصبي) يحمل أغراض ابن زايد.

ولا يعرف بالتحديد من ينفذ مخططات الآخر؟ ابناء زايد ينفذون مخططات دحلان أم العكس صحيح؟

الواضح ان استضافة الإمارات لشخصية مكروهة ومتهمة بالعمالة لإسرائيل واغتيال عرفات لم يكن اعتباطا. فأولاد زايد الذين يتزعمون حربا ضد الإسلاميين وجدوا في الرجل الذي حارب حماس في غزة فائدة لهم.

وقامت الإمارات باستضافته وتعيينه مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وهو الحاكم الفعلي للإمارات بعد أن نجح بالانقلاب على أخيه خليفة وتحويله إلى رئيس صوري.

لم تطمح الإمارات فقط بخبرات دحلان التي اكتسبها عبر دورات مكثفة في الولايات المتحدة وإسرائيل بل منحته الملايين من الدولارات في محاولة لتلميعه وتنصيبه رئيسا للسلطة بدل محمود عباس الذي ترى الإمارات انه عاجز عن سحق حماس.

لكن ما ينفع بمصر التي دعمت الإمارات انقلابها لا يصلح لفلسطين التي لفظت دحلان ويعد شعبها من طليعة الشعوب العربية القادرة على التمييز بين الخائن والوطني.

ورغم ذلك ظل دحلان لصيقا بـ محمد بن زايد يقدم له استشاراته في سحق الإسلاميين حول العالم ويقوم بدور الوسيط بينه وبين الصهاينة لما يتمتع به دحلان من علاقات صداقة مميزة مع القادة الصهانية.

وانكشفت مخططات الإمارات ودحلان بعد اكتشاف خلية التجسس تحت غطاء الهلال الأحمر الإماراتي التي حملت معها ملايين الدولارات لاتباع دحلان في غزة قبل أن ينكشف أمرها ويصادر قادة حماس الأموال ويرصدون محاولة الفريق الإماراتي التجسس على أماكن اطلاق الصواريخ على إسرائيل.

هذه العلاقة المتينة والمميزة بين ابناء زايد وبين محمد دحلان أثارت الإماراتيين قبل غيرهم وتحدثت تقارير عن استقالات وتذمر بين الضباط الأمنيين في الإمارات بسبب تدخل دحلان بالملفات الأمنية معتمدا على صلاحيات منحها اياه محمد بن زايد. ولا يجد الإماراتيون تفسيرا لهذا التحالف بين رجل خان شعبه وتم طرده من الأراضي الفلسطينية وبين حاكم الإمارات الذي استضافه واحتضنه.

غير ان استضافة الإمارات لفلول الأنظمة الساقطة من أحمد شفيق وابن الرئيس اليمني المخلوع علي صالح وعائلات النظام السوري توضح حقيقة موقف الإمارات المتآمر على ثورات الشعوب من أجل نيل حريتها والتخلص من حكامها الطغاة الفاسدين.

ولهذا اصبحت عبارة (عيال دحلان) تنتشر كالنار في الهشيم في المواقع الاجتماعية حين توجه الإنتقادات لحكام الإمارات، وهي عبارة يقف عندها العناصر الأمنية الإماراتية المنتشرة في المواقع الاجتماعية عاجزة عن مواجهتها.



شريط الأخبار الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً ماذا قال كوشنر لخليل الحية؟ أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026 شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر