السياحة الخليجية للاردن ترتفع 20%بالخمسة اشهر الاولى من عام 2014

السياحة الخليجية للاردن ترتفع 20بالخمسة اشهر الاولى من عام 2014
أخبار البلد -  

كتب زياد البطاينه  - قال وزير العمل وزير السياحة والاثار الاستاذ الدكتور نضال القطامينان 
النتائج الإحصائية الصادرة عن وزارة السياحة والاثار الاردنية للخمسة اشهر الاولى من 2014 قد اظهرت زيادة ملحوظة في عدد السائحين الوافدين إلى الاردن من عدد من دول مجلس التعاون الخليجيبه 20بنسبه % حيث ارتفع عدد السائحين الوافدين حتى شهر حزيران 2014 مامجموعه943و354 الى مقارنة بنفس الفترة من العام 2013حيث بلغ618و345فقد ارتفع عدد السائحين الخليجيين الى 20% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2014 خلال الفترة نفسها من العام 2013 وقد شهد شهرا نيسان (ابريل) وأيار (مايو) الماضيين ارتفاعا متواصلا في اعداد الخليجيين الوافدين للاردن 
حيث اشارت الاحصائيه الرسميه الى ان هناك ارتفاع بعدد السياح القادمين من ( قطر بنسبه 75%حيث بلغ عدد السياح 734و10ودوله الامارات28%وبلغ عدد السياح 835و11 ا7دوله البحرين 7%وبلغ عدد السياح 567و12ودوله الكويت 26%حيث بلغ عدد السياح 42و518ودوله عمان 8%وبلغ مجموع السياح 044و8والسعودية 6%وبلغ عدد السياح 734و10 
كما ارتفع عدد الليالي التي يقضيها السائح العربي عموما والخليجي 
واضاف ان هذا يعكس الاقبال المتزايد على المقاصد السياحية الاردنية من الاخوة العرب والخليجيين بشكل خاص حيث انه لطالما كظل الاردن مقصداً آمناً ووطنا ثانيا للسائحين العرب الذين يحظون باحتضان ورعاية الشعب والحكومة على حد سواء. 
كما وتأتي هذه النسب المرتفعة قياسا الى الإقبال العام للسائحين لتعكس حقيقة الاستقرار الذي تشهده اهم المقاصد السياحيةالاردنية والتي تعتبر الوجهة الأكثر استقطابا للسائحين، وسيكون هذا يسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي الامر الذي سينعكس إيجابيا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ) 

واضاف القطامين ان الوصول إلى التكامل بين الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي في المجال السياحي يعتبر غاية لتحقيق مطالب التنمية السياحية الشاملة، لما لذلك من أهمية في وضع الإستراتيجيات التنموية للقطاع السياحي في الأردن، ويعتبر تحديد مفهوم عام للإندماج مع مجلس التعاون الخليجي ذا أهمية كبرى عند البدء في وضع الخطط السياحية للأردن، لما لذلك من فائدة في تحديد المقومات السياحية البشرية والطبيعية الموجودة، وبالتالي تحديد المتطلبات الأساسية لتنفيذ التنمية السياحية المنشودة. 
وبين القطامين ان السوق السياحي الخليجي صمام الأمان للسياحة الأردنية والتي هي الأقل تأثراً بالأحداث السياسية. وتشير البيانات السياحية إلى نمو كبير في الحركة السياحية الخليجية حيث ازدادت أعداد السياح القادمين من دول الخليج العربي وخاصة السعودية 
. وقال السياحة الخليجية تتميز بأنها على درجة عالية من الأهمية لقطاع السياحة الأردني باعتبارها عماد صناعة السياحة، فالسياح والزوار القادمون من دول الخليج وخاصة من المملكة العربية السعودية يمثلون حوالي 17% من إجمالي أعداد السياح القادمين إلى المملكة حيث كانت نسبه السياح من الدول العربية 28%والخليجية 17%والاردنيين بالخارج 28%والاجانب 27%كليالي مبيت 
مشيرا الى ان أن ذروة السياحة الخليجية تكون في أشهر الصيف التي هي فترة الإجازات السنوية في دول الخليج، وهي الفترة التي تشهد تراجعاً حاداً في السياحة الدولية من الدول الأوروبية ومن الولايات المتحدة وكندا ومن دول جنوب شرق آسيا. فالسياحة الدولية تكون في ذروتها خلال فصلي الخريف والربيع. 
وفي المقابل فإن السياحة الخليجية تتكثف في فصل الصيف وتعوض بذلك التراجع الكبير في السياحة الدولية. 
واضاف من هنا كان لابد من بحث عدد من القضايا التي تهم السياحة الخلييجية وتدفع بالقطاع السياحي الاردني كقضايا التأهيل والتدريب والبرامج التمويلية الداعمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة ودوره المؤمل في تأهيل المخرجات لاحتياجات سوق العمل السياحي وكيفية خلق جيل استثماري سياحي مبادر، بالإضافة الى تشخيص العوامل المؤثرة على نوايا المبادرات الطلابية في السياحة، وأوجه الدعم المتاحة لأصحاب المبادرات الفردية والمؤسسات الصغيرة، وبرامج التمويل الممكنة للاستثمارات السياحية المحلية الصغيرة والمتوسطة وتمويل المشاريع السياحية وفرص الدعم التي يقدمها الصندوق لأصحاب المبادرات الفردية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. 
وتأكيدًا للدور المتوقع أن يلعبه قطاع السياحة الاردني في تنويع مصادر الدخل الوطني حيث ان الاردن يمتلك مقومات سياحية عديدة تؤهلها إلى أن تكون واحدة من مناطق الجذب السياحي في العالم.وذلك بالتعاون بين القطاعين العام والخاص بهدف تنويع المنتج السياحي من خلال استثمار المزايا الطبيعية والتاريخية والدينية والعمل على إقامة المشروعات السياحية وتشجيع الاستثمارات المحلية الأجنبية للدخول في شراكات في مجال الاستثمار السياحي. 
وبجدر الاشارة الى ان السياحة الخليجية هي سياحة استجمامية وترويحية بالدرجة الأولى حيث أن مناطق الجذب السياحي المفضلة للسياح الخليجيين هي المصايف والمنتجعات الجبلية والمدن التي تتميز باعتدال درجات حرارتها، ولهذا يلاحظ أن السياحة الخليجية في المملكة تتركز في مدينة عمان والمناطق المحيطة بها بالإضافة إلى مناطق عجلون حيث الحرارة المعتدلة والغابات والمناطق الخضراء. أي أن ما يطلق عليها اسم السياحة الاستجمامية والحضرية تقوم بدور جوهري في جذب السياح الخليجيين وتقديم الخدمات والتسهيلات والمرافق المفضلة لهم. 
كما ان السياحة الخليجية لاتتاثر بشكل حاد بعوامل عدم الاستقرار في المنطقة ولا تتميز بالحساسية المفرطة التي تتصف بها السياحة العالمية تجاه الاضطرابات في المنطقة. ولهذا تقوم السياحة الخليجية وخاصة في فترات القلاقل والاضطرابات السياسية بالتعويض عن التراجع الذي تشهده السياحة الدولية إلى الأردن. من الخصائص الأخرى للسياحة الخليجية أن جزءا مهماً منها يتمثل في حركة عبور (ترانزيت) إلى الدول المجاورة وخاصة إلى مصر وسوريا ولبنان. وعلى الرغم من أن الإحصائيات والبيانات السنوية تشير إلى هؤلاء العابرين بأنهم سياح إلى المملكة، 
إلا أن الفوائد السياحية من هذا الجزء من القادمين من دول الخليج تكون محدودة حيث أن مدة إقامتهم تكون قصيرة ولأقل من (24) ساعة. والمعروف أن الزائرين الذين تكون مدة إقامتهم في أي بلد سياحي أقل من (24) ساعة لا يتم تصنيفهم على أنهم سياح وفق تعاريف السياحة ومفاهيم السائح. كما أن هؤلاء من العابرين نادراً ما يستخدمون الفنادق أو الإقامة في المرافق السياحية، لذلك يتوقع خلال الفترات الزمنية القادمة ارتفاع عدد السياح الخليجيين القادمين إلى الأردن وذلك بسبب الظروف السياسية التي تتعرض لها الدول المجاورة، فتمتع الأردن بالأمن والاستقرار ودخول الأردن منظومة دول الخليج سيسهم في ارتفاع نمو القطاع السياحي.
شريط الأخبار زيارة سيدنا للامارات وقطر والبحرين لم تكن بروتوكولا عابراً المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل تفاصيل صادمة حول طريقة اغتيال لاريجاني... ورسالة بخط يده "عشية الجنازة" تظهر على "إكس" وتناقض الرواية الإسرائيلية جيش الاحتلال يتوعد "مجتبى خامنئي": سنتعقبه ونحيّده هجوم ضخم ومتواصل على إسرئيل ومستوطناتها من قبل إيران وحزب الله باستخدام صواريخ خيبر إعلام إيراني: مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني فتح أبواب زيارة نزلاء مراكز الإصلاح خلال عطلة عيد الفطر دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد خطة رقابية مكثفة وشاملة على الأسواق كافة في جميع المحافظات مشروع نقل طلبة المدارس الحكومية سيكلف 27 دينارا للطالب الواحد شهريا وسينقل قرابة 8 آلاف طالب ومعلم الأردن... مبيعات المطاعم انخفضت بشكل كبير سفينة إنزال أميركية تقل آلاف المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط نعيم قاسم يوجه رسالة إلى مقاتلي "حزب الله" سي إن إن: واشنطن قللت من فعالية المسيرات الإيرانية لكنها تواجه صعوبات في التصدي لها الحرس الثوري الإيراني ينفذ عملية مباغتة باستخدام صاروخ متطور للغاية بمدى 1400 كم إنذارات في تل أبيب بعد رصد صواريخ من إيران وتحذيرات عاجلة للسكان إيران تتفاوض لنقل جميع مبارياتها في كأس العالم إلى المكسيك قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة استقالة "مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب" في الإدارة الأمريكية؛ احتجاجًا على الحرب ضد إيران