اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احتجاجات المياه

احتجاجات المياه
أخبار البلد -  
 
محمد سويدان

منذ أن أطل فصل الصيف علينا، وهناك احتجاجات مبررة على انقطاعات المياه في الكثير من المدن والقرى. فمن الواضح، أن هناك ازمة مياه شديدة، ولم تنفع حتى الآن خطة طوارئ وزارة المياه في معالجة هذه الأزمة، او التخفيف من سلبياتها على المواطنين.
وطبعا، فالوزارة حذرت مسبقا، من أننا سنشهد ازمة مياه في الصيف، والاسباب كثيرة، ومنها ازدياد اعداد اللاجئين السوريين، وبالتالي ازدياد اعداد المستفيدين من المياه المحدودة في الاردن. وطبعا، هناك اسباب اخرى، منها ما له علاقة بالمخزون المائي المحدود، واهتراء شبكات المياه والسرقات وهدر المياه. ومنها ما له علاقة بالإجراءات الإدارية المتعلقة بالدور والموظفين الذين يشرفون على تنظيم ضخ المياه.
وقد يتفهم المواطنون، الكثير من اسباب انقطاع المياه عن بيوتهم، ولكنهم، لا يقبلون أن يكون السبب مثلا مزاجية موظف، او اجراءات غير صحيحة لمديرية المياه في منطقتهم، وغيرها من الأسباب الذاتية وليست الموضوعية التي تعيق وصول المياه إلى بيوتهم. وبالتالي، فإن غالبية الاحتجاجات التي نشهدها على انقطاع المياه، هي احتجاجات على اجراءات وموظفين لم يلتزموا بتنفيذ واجباتهم، بتنظيم دور المياه، وضخ المياه للأحياء والقرى والبلدات المحرومة منها لفترات طويلة.
ومع وجاهة الاحتجاجات، إلا أن وصول الأمر للعنف والقتل، غير مقبول ومرفوضٌ ومدان. فلا يجوز، أن تصل الاحتجاجات على المياه لحد غير مقبول. فنقص المياه خطير، ولكن، ان يتسبب بالعنف المجتمعي، فسيزيد من خطورته على المجتمع.
فما حدث أول من امس في بلدة بيت راس من قطع لطريق رئيسة، وما تلاه من مشاكل، أدى إلى وفاة شاب متأثرا بجروحه التي تسببت بها طعنة أصيب بها خلال محاولته إقناع محتجين بفتح الطريق لمرور سيارته للعودة إلى بلدته، مرفوض وخطير.
منذ وقت، ونحن نشاهد كيف تتحول الاحتجاجات على قضايا محقة إلى اعمال عنف شديدة تصل إلى قطع طرق والاعتداء على مرافق عامة وعلى مواطنين. وهذا يستدعي دقّ ناقوس الخطر من الجيمع. اذ لا يجوز أن تتحول الفعاليات الاحتجاجية السلمية إلى اعمال عنف وتدمير وتخريب. فالاحتجاجات السلمية هدفها تحقيق الافضل للمواطن، وليس زيادة معاناته.
مع ذلك، لا يجب أن يفهم من دعوة دق ناقوس الخطر، أن تلجأ الاجهزة المعنية للشدة في مواجهة الاحتجاجات السلمية، وإنما هي دعوة لمعرفة جذور المشكلة وحلها، من دون تباطؤ وبطرق تحترم المواطن ومطالبه، ومحاسبة المخالفين من الموظفين العموميين، وتعديل الإجراءات إذا كانت هي سبب المشاكل.


 

شريط الأخبار بن زايد :أخبِروه أني لست في البلاد.. وجهات إماراتية: مارس ضغطا شديدا… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟ قوات إسرائيلية تدخل المناطق الحدودية جنوب سوريا اعطِ القوس باريها...يا اتحاد كرة القدم... (النشامى خط احمر). فيديو لعروس عراقية ترقص مع والدها المتوفى يثير الجدل.. ما حقيقته؟ طقس الثلاثاء.. انخفاض على درجات الحرارة وامطار في الشمال اختراق أمني ضخم يستهدف البنتاغون ويكشف بيانات نحو 3 ملايين عسكري وموظف أمريكي إصابة 29 بحارا و9 من مشاة البحرية الأمريكية خلال عمليات عسكرية بالشرق الأوسط في سبتمبر وفيات الثلاثاء 29-9-2026 الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي