احتجاجات المياه

احتجاجات المياه
أخبار البلد -  
 
محمد سويدان

منذ أن أطل فصل الصيف علينا، وهناك احتجاجات مبررة على انقطاعات المياه في الكثير من المدن والقرى. فمن الواضح، أن هناك ازمة مياه شديدة، ولم تنفع حتى الآن خطة طوارئ وزارة المياه في معالجة هذه الأزمة، او التخفيف من سلبياتها على المواطنين.
وطبعا، فالوزارة حذرت مسبقا، من أننا سنشهد ازمة مياه في الصيف، والاسباب كثيرة، ومنها ازدياد اعداد اللاجئين السوريين، وبالتالي ازدياد اعداد المستفيدين من المياه المحدودة في الاردن. وطبعا، هناك اسباب اخرى، منها ما له علاقة بالمخزون المائي المحدود، واهتراء شبكات المياه والسرقات وهدر المياه. ومنها ما له علاقة بالإجراءات الإدارية المتعلقة بالدور والموظفين الذين يشرفون على تنظيم ضخ المياه.
وقد يتفهم المواطنون، الكثير من اسباب انقطاع المياه عن بيوتهم، ولكنهم، لا يقبلون أن يكون السبب مثلا مزاجية موظف، او اجراءات غير صحيحة لمديرية المياه في منطقتهم، وغيرها من الأسباب الذاتية وليست الموضوعية التي تعيق وصول المياه إلى بيوتهم. وبالتالي، فإن غالبية الاحتجاجات التي نشهدها على انقطاع المياه، هي احتجاجات على اجراءات وموظفين لم يلتزموا بتنفيذ واجباتهم، بتنظيم دور المياه، وضخ المياه للأحياء والقرى والبلدات المحرومة منها لفترات طويلة.
ومع وجاهة الاحتجاجات، إلا أن وصول الأمر للعنف والقتل، غير مقبول ومرفوضٌ ومدان. فلا يجوز، أن تصل الاحتجاجات على المياه لحد غير مقبول. فنقص المياه خطير، ولكن، ان يتسبب بالعنف المجتمعي، فسيزيد من خطورته على المجتمع.
فما حدث أول من امس في بلدة بيت راس من قطع لطريق رئيسة، وما تلاه من مشاكل، أدى إلى وفاة شاب متأثرا بجروحه التي تسببت بها طعنة أصيب بها خلال محاولته إقناع محتجين بفتح الطريق لمرور سيارته للعودة إلى بلدته، مرفوض وخطير.
منذ وقت، ونحن نشاهد كيف تتحول الاحتجاجات على قضايا محقة إلى اعمال عنف شديدة تصل إلى قطع طرق والاعتداء على مرافق عامة وعلى مواطنين. وهذا يستدعي دقّ ناقوس الخطر من الجيمع. اذ لا يجوز أن تتحول الفعاليات الاحتجاجية السلمية إلى اعمال عنف وتدمير وتخريب. فالاحتجاجات السلمية هدفها تحقيق الافضل للمواطن، وليس زيادة معاناته.
مع ذلك، لا يجب أن يفهم من دعوة دق ناقوس الخطر، أن تلجأ الاجهزة المعنية للشدة في مواجهة الاحتجاجات السلمية، وإنما هي دعوة لمعرفة جذور المشكلة وحلها، من دون تباطؤ وبطرق تحترم المواطن ومطالبه، ومحاسبة المخالفين من الموظفين العموميين، وتعديل الإجراءات إذا كانت هي سبب المشاكل.


 

شريط الأخبار التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف"