اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليبيا كالعراق ومعمر ليس صدام

ليبيا كالعراق ومعمر ليس صدام
أخبار البلد -  

ليبيا كالعراق ومعمر ليس كصدام

إن ما يحدث الآن في ليبيا يذكرنا بما كان الوضع عليه في العراق قبل الحرب الأمميه على ذلك البلد العربي ولكن تلك الأيام أخذت وقتا أطول حتّى تمّ إقناع الصين وروسيا بالموافقه على وضع العراق تحت البند السابع لفرض قرارات الأمم المتّحده   .

ولكنّ السيناريو يأخذ نفس الخطوات مع أن الأهداف قد تختلف فالهدف الآن هو النفط الليبي المميز وقد يكون الهدف الآخر هو إنشاء قوّة بحريه عسكريه على شواطيئ البحر الأبيض المتوسط الجنوبيه الأقرب إلى القارّه الأوروبيه .

أمّا أهداف الحرب على العراق فكانت السيطره على نفطه وتدمير  الأمريكان لنظامه السياسي ولم تستطع ذلك أمريكا لوحدها فشاركتها بريطانيا وغيرها وتم تلفيق عدة اكاذيب ليس أقلّها أسلحة الدمار الشامل ومع أنه تحقّق أكثر ممّا كان يخطط الأمريكان فقد تمّ قتل الرئيس بأيدي عراقيّه وتم تدمير البلد بأيدي عراقيّه ويتم تقسيم البلد بتشريعات عراقيه .

أما الحاله الليبيّه فقد تمّ أخذ القرار الدولي بجلسة واحده وبألإجماع وبكلً سهولة حتّ أن بعض الدول كفرنسا وبريطانيا تلمحان إلى ضرورة التدخّل العسكري أو فرض منطقة حظر جوّي على سلاح الجو الليبي ولكنّنا نرى أن أمريكا والحلف الأطلسي يتريثان في ذلك .

ولكن إحتمالات إحتلال ليبيا أوجزء منها ما زالت وارده بعد إستكمال ترحيل العماله الأجنبيه ووصول الآساطيل الحربيه إلى السواحل الليبيه

بالرغم من رفض الشعب الليبي بالكامل أي تدخل أجنبي ويعلنون انهم سيحاربون أي عسكري أجنبي يطأ الأرض الليبيه وهذا يختلف عن الوضع في العراق حيث كانت هناك فئات ترحب بمقدم قوات المارينز والجيوش المعتديه بل إن بعض الزعماء دخلوا البلد على وبحماية الدبابات الأمريكيه بينما الليبيين موحدين ضد التدخل الأجنبي . بينما الوضع بالنسبه للرئيس مختلف فحينما كان رأس صدام مطلوبا للخلاص عليه لإنه ادخل موضوع تحرير فلسطين ومعونة الشعوب العربيه بموضوع إحتلاله للكويت وإنهاء التوتر في المنطقه أي انه إجتاز الخطوط الحمراء وهي أمن إسرائيل ووجودها ورفاه العرب .

أمّا القذّافي وكتابه الأخضر وحتّى سلاحه الروسي لم تكن ابدا مصادر خطر فعلي على اسرائيل والمصالح الأمريكيه خاصّة بعد أن دفع المليارات لإثبات حسن النوايا تجاه الغرب والأمريكان وقد اعلن أوباما ان القذافي فقد الشرعيه وعندما تحين الساعه يعلن ان القذّافي فقد عقله ليخلصه من المحاكمه الدوليه الجنائيه إن لم يمت أو ينتحر فيما إذا وقع في زنقه زنقه .

رحم الله شهداء ليبيا وشفى جرحاهم وخفف عليهم مصابهم وحقق أهدافهم في الحريه والحياة الأفضل .

{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم

يقول رسول الله : "إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ".

اخي جاوز الفاسدون المدى فحق العقاب وحق الندا

اخي ايها الساكت دهراطويلا ارى اليوم موعدنا لا غدا

صبرنا على فسقهم قادرين ولنكن لهم قدرا موصدا

شتوا في غيهم امدا طويلا لم يهتدوابهدي عيسى أو محمدا

نار الجوع والفقر اهون من جنة الفساد والحرام الاسودا

ينام الشريف مرتاح الضمير والفاسد في قلبه نار لن تخمدا

شر الفاسدين استشرى وطغى وفي السماء رب عادل اله اوحدا

اغرق سفن الشر بلا هوادة ولا تقبل غير الكرامة والسؤددا

وانزع لجام الخوف من صدرك وكن نارا على الفاسد والمفسدا

المهندس احمد محمود سعيد

دبي – 4/3/2011

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية