اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النفط والمصالح واسرائيل

النفط والمصالح واسرائيل
أخبار البلد -  

النفط والمصالح ..وإسرائيل

 

الكاتب الصحفي زيـــــــــاد البطاينه

 

 

                                  بعيداً عن إطلاق الأحكام، وبعيداً عن محاولة توصيف ما يجري على الساحة العربية بدءاً من تونس ومصر مروراً بالبحرين واليمن وانتهاء بليبيا ، هل تستحق هذه المجريات التوقف عندها تحليلاً وبحثاً معمقاً لمحاولة فهمها وفهم مواقف الغرب المرتبكة منها ؟!

بالتأكيد تستحق لكن اذا كان غريباً أن هناك مايشبه الاجماع على توصيفها بأنها حركة اجتماعية غير منظمة مزجت بين الاقتصاد والسياسة في العناوين التي ارتفعت منذ بداية نشوئها وتشكلها وتدحرجها المتسارع ،فإن الأشد غرابة ذلك التباين في الموقف الأميركي والغربي الذي تميز بالعجز والارتباك حينا، وبإدارة الظهر والتخلي عن حلفاء الأمس، ومحاولة الإيحاء وممارسة الضغط عليهم حيناً آخر.‏

وفي أثناء تبدل الموقف كان من السهل ملاحظة أن التبدل والتدحرج في الموقف كان محكوماً ببروز عاملين أساسيين هما النفط والمصالح ، واسرائيل ، لتغيب مزاعم الغرب وأميركا بالحرص على الديمقراطية والاصلاحات وحقوق الانسان غياباً تاماً .‏

وكي لايفتضح أمر الإدارة الأميركية والحكومات الغربية على هذا النحو كنا نجدها تستدرك وتسجل تبدلاً إضافياً في إعلان مواقف أخرى تتحدث عن إرادة الشعوب وحقها في التغيير ، لتصل في نهاية المطاف الى توجيه اللوم وأحياناً تجريم من كانت في الأمس القريب لا تكتفي بتقبله والتصالح معه ، بل كانت تقيم معه علاقات خاصة جداً جداً وتعتبره الشريك الاستراتيجي الأبرز لها في المنطقة ؟!‏

هذا التناقض في الموقف وتلك المفارقات المعقدة في السياسة ، هل تعني للدوائر الغربية في شيء ، هل تجعلها تشعر بالخجل أو تدفعها إلى محاولة التصالح مع المنطق والمبادىء والقانون وقبلها مع الذات فتتخلى عن سخافة مزاعمها؟!‏

ربما من المؤكد أن ذلك لن يتحقق ، وإذا كنا نطرح هذا النوع من الأسئلة في هذه الأثناء فإن الهدف لايتصل بمحاولة إحراج النظام الغربي أو استدراجه لمواقع أخرى ،وإنما لتظهير دجله وإسقاط مزاعمه الزائفة وفضح علاقته مع كيان الإرهاب اسرائيل وذرائعيته المكشوفة

، يضاف الى ذلك محاولة التأكيد على التمسك بسيادتنا جميعاً كعرب والعمل المخلص على إعادة ضبط بوصلة حركتنا باتجاه نصرة قضايانا العادلة التي تخلى عنها بعضنا فوصل وأوصل بلده إلى ما وصل اليه وإلى ما هو فيه !!‏

pressziad@yahoo.com

شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات