اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بعد بهجت سليمان

ما بعد بهجت سليمان
أخبار البلد -  
بعد يوم واحد على طلب الحكومة الأردنية من السفير السوري بهجت سليمان، مغادرة عمان، صرح وزير الخارجية ناصر جودة، بأن الإجراء الدبلوماسي لا يتعدى شخص السفير الذي ما توقف عن الإساءة للأردن ومؤسساته، وأن بإمكان الحكومة السورية ترشيح سفير جديد بدلا من سليمان.
بالأمس، جاء تأكيد مماثل من مسؤول أرفع، هو رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، الذي أكد في تصريحات لصحيفة "القدس العربي" على كلام جودة، وحرص على الفصل بين الموقف من سليمان والموقف من"الدولة السورية"، واستعداد الأردن للتعامل مع طلب ترشيح سفير سوري جديد في عمان.
واضح أن الحكومة سعت، ومنذ اللحظة الأولى، لاحتواء ردود الفعل على قرار طرد سليمان، ووضع الخطوة في إطارها المحدود؛ مجرد إجراء ضد شخص وليس قطعا للعلاقات مع النظام السوري. وبينما كانت وسائل الإعلام مشغولة في البحث عن حل للغز القرار الذي اتخذ في بث حي ومباشر على الهواء، كانت سفارة سورية في عمان تفتح أبوابها للراغبين في التصويت في الانتخابات الرئاسية. وهو ما دفع ببعض المراقبين إلى القول بأن قرار طرد السفير ساهم في صرف الأنظار عن خطوة حكومية لم تلق ارتياحا من بعض حلفاء الأردن، من خصوم النظام السوري.
من الناحية الدبلوماسية، يمكن القول إن العلاقات بين البلدين عرجاء؛ لا سفير أردنيا ولا قائم بالأعمال في دمشق، مقابل قائم بأعمال سوري في عمان. فهل يقدم البلدان على تبادل السفراء من جديد؟
الأردن، ولاعتبارات أمنية، أخلى سفارته في دمشق في وقت مبكر. وقد أنهى السفير عمر العمد فترة خدمته وتقاعد، وهو في عمان. ولم تكشف وزارة الخارجية بعد ما إذا كانت تنوي تعيين سفير جديد في سورية أم لا.
سياسيا، يكون قرار كهذا صعبا، بالنظر إلى مواقف الدول الحليفة للأردن من النظام السوري. وفي تاريخ علاقات البلدين مرت فترات لم يكن فيها لعمان سفير في دمشق.
بالنسبة للنظام السوري، فإن الأمر مختلف. إذ من مصلحته، في ضوء حالة العزلة العربية والدولية التي يعيشها، أن يسارع إلى ترشيح سفير جديد له في عمان، خاصة وأن الحكومة الأردنية أعلنت، وعلى لسان رئيسها، استعدادها لذلك. سيكون الموقف محرجا في حال أقدمت دمشق على هكذا خطوة؛ ربما تماطل عمان في الرد على طلب الاستمزاج، لكنها ستضطر في مرحلة للرد، بالموافقة أو الرفض.
طوال سنوات الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع من دون أفق للحل، تجنب الأردن الخيارت الحاسمة، وظل يتبنى موقفا دقيقا في العلاقة مع طرفي الصراع في سورية. وبسبب ذلك الموقف، تعرض للانتقادات من المعارضة السورية ومن النظام. ولا يبدو في الأفق ما يشير إلى تحول جوهري في الموقف الرسمي الأردني، باستثناء بعض الإشارات على قناعة بدأت تتولد لدى المسؤولين مفادها أن النظام السوري يحقق تقدما ملموسا في الميدان، لا يمكن لمتخذي القرار تجاهلها في المستقبل.
التعايش مع صراع مزمن كالذي يجري في سورية، يتطلب ديناميكية عالية، تحتمل في الكثير من الأحيان ما شهدناه من خطوات تبدو متناقضة للوهلة الأولى.
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا