حكومة فاشلة

حكومة فاشلة
أخبار البلد -  

حسب ما تم التوافق عليه في المصالحة الشكلية بين حركتي فتح وحماس، كان من المفترض ان يترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومة المصالحة الفلسطينية، لكن؛ بما انها ليست حكومة مصالحة، بل محاصصة بين الطرفين، وبعمر محدود، جاء تعيين رامي الحمدالله رئيسا.

قضية ترؤس عباس للحكومة، ليست وليدة مصالحة الشاطئ في غزة، بل تكرست في الحوارات الفلسطينية، وعلى نحو خاص في «اتفاق المصالحة» في القاهرة في (مايو 2011)، حتى لا يحدث تضارب بين صلاحيات الرئاسة والحكومة.

الحكومة الفلسطينية المتوقع اعلانها اليوم برئاسة الحمدالله ـ الشخصية الضعيفة حزبيا في فتح، والموافق عليها من قبل حماس ـ تظهر ان النوايا الطيبة غير متوفرة لدى الطرفين، بحيث يستطيع كل منهما التحلل من هذا الاتفاق متى شاء، فلو ان عباس ترأس الحكومة، فلن تستطيع حماس ان تزاود عليه في المرحلة المقبلة، وهو لن يقبل ذلك، لكنه قد يستغني عن الحمدالله في اول منعطف.

حماس التي مررت لفتح رئاسة الحمدالله للحكومة اشترطت ان تكون على رأس المجلس التشريعي، ولهذا قدم اسماعيل هنية استقالته من رئاسة حكومة غزة استعدادا لرئاسة المجلس التشريعي، وقال في ما يشبه خطاب الوداع، إنه سيتنازل عن منصبه «طواعية» من أجل «الوطن ومن أجل الشعب والقضية».

حماس تطمح الى نقل مقر «التشريعي» الى قطاع غزة، وهذه قضية مهمة بالنسبة لهم، حيث تمنحهم القدرة على قول «لا» في الجوانب التشريعية التي لا تناسبهم، كما يأملون ان يرغموا المصريين لدعوتهم الى كل اللقاءات التشريعية والبرلمانية التي تعقد في القاهرة، واذا كان في رئاسة الحكومة تنازل لحركة فتح فان حماس تطمح الى فك الحصار عن غزة بعد سقوط «دولة الاخوان» في مصر.

حكومة المحاصصة المنتظرة، التي اخذت بنظر الاعتبار مصالح الطرفين، وتجاهلت المصالح الوطنية الفلسطينية، لم يفكر عباس بعرضها على قيادة منظمة التحرير، ولا حتى القيادة العليا للفصائل الفلسطينية، والهجوم على عباس الان لانه استبدل فصائل المنظمة بعلاقته مع حركة حماس فقط، له ما يبرره.

ما يمارسه عباس ضد القوى التي لا تنسجم مع مواقفه، وقطع المستحقات المالية كما حدث مع الجبهة الشعبية في الفترة الاخيرة، لن تخضع قوى اليسار الفلسطيني لسياساته التفردية.

عباس في ازمة سياسية خانقة بعد انغلاق باب المفاوضات مع اسرائيل، وتناقض المواقف بين اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح من المفاوضات، وحماس في ازمة وجود وبقاء على قيد الحياة، بعد فشل المشروع الاخواني في المنطقة، والحصار البشع لقطاع غزة وسلطتها فيه، ولهذا فإن الطرفين غير مؤهلين لقيادة المصالحة الى بر الامان، ولا الى حكومة مصالحة قد تحقق شيئا للشعب الفلسطيني.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء