حماية الدستور والقانونحصانه من الفساد

حماية الدستور والقانونحصانه من الفساد
أخبار البلد -  

 

حماية الدستور والقانون حصانه من الفساد

زيــــــــاد البطاينه

كل فارس امتطى صهوة الجواد اعلن انه سيشن حربا شعواء على الفساد وسيخرب اوكار الفاسدين وسيغتال المفسدين وماهي الا ايام حتى تخلو الساحة من الفرسانويصبح الحديث ذكرى  وهذا هو الحال لان حرب الفساد لايكون الا باحترام الدستور والقانون

                                وكثيرا ماانظر للدستورالذي راى المجتمع كل المجتمع سواسية كاسنان المشط لافرق بين رجل وامراة ولا باللون ولا بالعرق ولا بالدين الدستور الذي كفل حقوق الجميع ليحصنهم  من الوقوف والاستجداء لوظيفة اومساعدة اودراسة الدستور الذي كفللهم الحرية المنضبطة المسؤوله  والذي اراه  اليوم  اشبه مايكون باليتيم  حيث لايجدمن يذود عنه ويحميه وهو يتعرض لسلسلة من الاعتداءات  المتواصله حتى من سدنه التشريع وحماته النواب والاستهانه بالقوانين ونحن نعلم ا ن القيمه الجمالية للدستور والقانون ليست في جمال نصوصهما بل في احترامهما وتطبيق القانون  خاصة واننا نواجه  حزما  من المشاكل ناجمه عن عدم احترام القانون

فما من أحدٍ على هذه الأرض إلا ويعلم ما لهُ وما عليه. وتجاهلُ بعض الناس لما عليهم لايعني عدم معرفتهم به لكن أنانيتهمْ المفرطة تحجبهم عن رؤية الواقع وقول الصدق وشهادة الحق, وتدفعهم إلى ارتكابات أخلاقية لا تليقُ بإنسانيتهم ولا تنسجمُ مع أدبيات المجتمع الذي يعيشون فيه, والأنانيةُ كما هو معلوم للجميع,

 مرضٌ عضال يصيبُ العقل البشري فيشله عن التفكير, ويعميه, ويصمهُ, لأنَّه يعطل كل الأحاسيس والحواس المساعدة للعقل في تكوين صورة واضحة عن دقائق الأمور وحقائقها مما يحدث خللاً فظيعاً في ميزانه الدقيق فترجح كفة "الأنا الفردية" على "الأنا الجماعية" وينحرف السلوك وتتصدع القيم وتنحدر المفاهيم لتغوص في مستنقعات الرذيلة والفساد.

والغريب أن هذه "الأنا" المتضخمة عند بعض المعنيين بالشأن العام حلت محل الأنظمة والقوانين والأعراف فأصبحت مصدراً للأحكام والتشريعات في الدوائر والمؤسسات التي يرأسها هؤلاء المصابون بعقدة "الأنا" ولما كانت الرقابة الفعلية على صحة الأداء وسلامته خير علاج لهذا المرض الخطير

من هنا فاننا  نتمنى على دوائر الرقاابة ودواوين المحاسبة ودائرة الفساد والتي بمجملها دائرة واحدة  وان تعددت الاسماء واتسعت دوائر وهياكل وزاد الانفاق  أن تأخذ دورها العلاجي وتمتطي صهوة العمل الجاد بدلاً من حالة الاسترخاء التي استساغت طعمها بالرغم من مرارته مع التنويه بفاعليةالعدد الأكبر منها.‏

إذ لا يعقل ولا بأي حال من الأحوال غياب هذا الدور المنوط بها واستسلامها أحياناً لمزاجية وغطرسة المرضى بداء الغرور وحب السيطرة ولدهاء الذين يلتفون على القانون بأساليب ملتوية خدمة لمصالحهم الضيقة ونزعاتهم غير المشروعة في تسخير المؤسسات لأهوائهم ومنافعهم التي أصبحت تشكل عائقاً أمام النهوض المؤسساتي والتطوير الإداري الذي تسعى إليه الدولة بكل طاقاتها.‏

كما نتمنى أن يكون ارتباط السادة  الذين  يعملون فيها أوثق من ارتباطهم بالمدير الذي يديرها وأن يفضلوا مصلحتها على مصلحته لأن مصلحة الجميع في تطهير مؤسساتنا من الفساد والمفسدين, وسيادة القانون ودعم المخلصين والشرفاء فيها.‏

pressziad@yahoo.com

 

 

شريط الأخبار الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس 12.4 الف طن واردات السوق المركزي خلال أول 3 أيام من رمضان البنك المركزي: البنوك لا تتواصل مع العميل للحصول على كلمة مرور حسابه تفاصيل جديدة مروعة عن إقامة الأمير السابق أندرو لدى إبستين ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية إيران ترصد التحركات الأميركية وتهدد بضرب القواعد.. فرصة أخيرة قبل التصعيد الكبير الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو)