اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون الأحزاب والسطوة الأمنية

قانون الأحزاب والسطوة الأمنية
أخبار البلد -  
هذا هو حالنا، كما وصف الوضع لدينا كاتب مميز... دولة(أمنية ) بامتياز، فلا طير طار وسعى في مناكب هذه الأرض، ولا همسة هُمست بإذن فلان وعلتان، ولا قانون صدر، إلا وقد عرج على أحد مكاتب وخلايا الاجهزة الامنية لدينا، ليُمحّص ويُفحص ويُقلّب، ومن ثم ليأخذ بعدها الموافقة والمباركة، ثم يصرح في النهاية لفلان الفلان بالإعلان الرسمي عنه، ليضاف في نهاية المطاف إلى قائمة الإنجازات، كالتي تحدث عنها رئيس الحكومة مؤخراً.... بصدور قانون أحزاب عصري وديمقراطي، وهو الثالث من نوعه خلال عقد من الزمن فقط، وكان كل قانون يصدر حينها، يُوصف بالعصري والديمقراطي ؟!
في الحقيقة انا لا أتكهن بمصير محتوم بالفشل لقانون الأحزاب، بل على العكس من ذلك، أتمنى أن أرى قانون أحزاب يمهد لتنمية حزبية حقيقية واستقرار سياسي طويـل الأمد، فما كتبت وسعيت حوله لشاهد على ذلك، علاوة على تجربة شخصية خضناها، لم تأت من سمع أو عن قراءة لتجربة الآخرين.
لا أدري، كيف سيعالج قانون الأحزاب الجديد، الذي أقره مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، مسألة منع التدخل الأمني في إجراءات تأسيس الأحزاب ؟ أو مسألة معالجة العرف السلبي المانع للعمل الحزبي، الذي يأخذ حُكماً أقوى من قانون الإباحة نفسه ؟
فإنتقال مرجعية تأسيس الأحزاب من وزارة الداخلية إلى وزارة التنمية السياسية أفضل وقعاً على مسامعنا، وإن كانت كلتا الجهتين مرتبطتين بخط فاكس وبريد إلكتروني مع دائرة المخابرات، إلا انها خطوة جيدة نحو الأمام، نتمنى ألا تقابلها خطوات عكسية.
زيادة او نقص عدد المؤسسين، شمول المحافظات أو عدم شمولها، وجود نسب معينة من المؤسسين للنساء أوعدم وجودها.... تفاصيل ليست بذات الأهمية أمام سؤال يطرح نفسه، هل ستتدخل دائرة المخابرات في نهاية الأمر ام لا ؟
بالنسبة للبعض، فإنهم يصدقون الوعود والإجراءات التي تعلن عنها حكوماتنا على الدوام، أما بالنسبة لي، فستبقى الشكوك قائمة وستبقى لحين خروج مدير دائرة المخابرات العامة على العلن، كما قال أحد أمناء الأحزاب لي، ليقول : نعم أريد قانون أحزاب حقيقيا.
في الختام، نحن نرفض تدخل(الأجهزة الأمنية) في إجراءات تأسيس الأحزاب، وفي سير عملها، ما لم تكن تخطط لإسقاط النظام أو إحداث فتنة داخلية تقود لحرب أهلية لا قدر الله، لا بالتدخل في شؤونها لأنها عارضت بطرق سلمية برنامجاً نووياً، أو قالت : لا لرفع الاسعار مثلاً.
المجتمع يزداد وعياً ومطالب يوماً بعد يوم، والحكمة تقتضي تغيير النظرة والتعامل معه، وقد بلغ سن الرشد.
 
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة