اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البابا.. هنا تكمن أهمية الزيارة

البابا.. هنا تكمن أهمية الزيارة
أخبار البلد -  
منذ أسابيع، تعمل ماكينة الدولة بكل طاقتها لجعل زيارة بابا الفاتيكان إلى الأردن، اليوم، حدثا إعلاميا عالميا. شخصية البابا، بما تتمتع به من مكانة، تجذب تحركاتها في العادة اهتمام وسائل الإعلام. لكنّ الأردن يريد أن ينال جانبا من الاهتمام والسمعة، ويستغل الزيارة للتعريف بمزاياه السياحية والدينية، وبكونه أنموذجا للتعايش والسلم الأهليين.
بهذا المعنى، فإن قيام البابا بزيارة خارجية ليست بحد ذاتها القصة؛ الحدث الفريد حقا هو وجود البابا في بلد يقع وسط إقليم لايجرؤ زعيم أقل مكانة من البابا على التفكير في زيارة أحد بلدانه.
يدرك الأردنيون أكثر من أي وقت مضى قيمة الاستقرار. لكن ذلك الأمر يغدو بلا قيمة إذا لم يشاركنا الآخرون في العالم هذه القناعة تجاه البلد. هنا تكمن أهمية زيارة البابا؛ فلو كان لدى الفاتيكان أدنى شك بوجود مخاطر على حياة البابا، لتجاهل فكرة الزيارة من أساسها.
إن قيام البابا بزيارة الأردن في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة، وما تحمله من مخاطر أمنية كبيرة، يعني أننا، وبنظر العالم، دولة خارج دائرة الخطر الذي يضرب دول المنطقة من حولنا.
لقد تأثرنا، وبدرجة كبيرة، بالصراعات الجارية في الإقليم؛ ندفع ثمنا باهظا للأزمة في سورية، والوضع الأمني في العراق، وخطر انتشار التطرف والإرهاب، ونعاني من تراجع الاقتصاد جراء هذه الأوضاع المعقدة. لكن، ماذا بوسعنا ان نفعل غير العمل على إبقاء الأردن خارج دائرة الصراعات؟
نجحنا حتى الآن؛ زيارة البابا دليل على ذلك. بيد أن سيد الفاتيكان لن يبقى في عمان أكثر من أربع وعشرين ساعة، وسيغادر بعدها. وسائل الإعلام ستمنحنا ساعات من بثها؛ هذا شيء مفيد ورائع من دون شك. وبعد أيام، سنطالع في صحف عالمية تقارير طيبة عن الأردن، وهذا أيضا مهم وعظيم.
لكن يوم مغادرته عمان، سنحتفل بالذكرى الثامنة والستين لاستقلال المملكة. هو يوم قصير أيضا مثل زيارة البابا. بيد أن الوقفات الخاطفة هي فرصة ليس للتأمل بما أنجزنا فحسب، بل والمهمات التي تنتظرنا في الأيام المقبلة. لأننا شعب طموح، ونظام حكم حيوي، كنا قادرين دائما على الفوز، رغم شح الموارد.
إن الفرصة المتاحة للأردن لا تعوَّض أبدا. لم يكن ذلك بفضل الأمن الناعم فقط، على أهمية ذلك؛ ولكن بفضل الشعب الناعم كذلك، الذي رفض المساومة على مصالح البلاد من أجل مغامرات غير محسوبة. العالم قدر للأردن نجاحه في اجتياز العاصفة، وحلفاؤنا اكتشفوا أهميتنا من جديد. ومن المؤسف القول أيضا إن تدهور أحوال دول الثورات في محيطنا العربي، مَنَحنا فرصة التميز عن الآخرين، حتى غدا ما حققناه على تواضعه إنجازا كبيرا.
وهذه حقيقة؛ أنْ تحتفظ بقدرتك على الاستقرار صار إنجازا في منطقة تجاوز عدد النازحين واللاجئين فيها عدد سكان الأردن، ويُقتَل فيها كل شهر ما يزيد على عدد المواليد الجدد؛ منطقة ثلاث دول منها مرشحة لأن تفرخ عشرة كيانات.
ينبغي التأمل في ذلك كله، والتفكير في الفرص المتاحة؛ هذا إذا كنا نريد الاحتفال بذكرى الاستقلال في مثل هذا المناخ في السنوات المقبلة، وأن نستقبل البابا مرة ثانية وثالثة في عمان، وسط هذه الأجواء الرائعة.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً