معسكر وادي الضيف: رغم نجاح التفجير، الجبهة الإسلامية تكذب

معسكر وادي الضيف: رغم نجاح التفجير، الجبهة الإسلامية تكذب
أخبار البلد -  
اخبار البلد
 
للمرة الثانية خلال أسبوعين، تستطيع فصائل المعارضة المسلحة استهداف حواجز ونقاط حامية معسكر وادي الضيف بريف إدلب، بتفجير ضخم استخدمت فيه كمية كبيرة من المتفجرات، أدت بعد تفجيرها الى تطاير ما يشبه البركان الرملي من الدخان الممزوج بالغبارعلى مساحة واسعة من المنطقة المستهدفة، لكن كمية الدخان والغبار لم تسعف الجبهة الإسلامية بتمرير إدعائها بنسف معسكر وادي الضيف بكامله، أو حتى مقر قيادة المعسكر.

التفجير الأول استهدف في ٥ / ٥/ حاجز الصحابة الواقع على المدخل الغربي لمعسكر وادي الضيف، وهو يشكل نقطة التقاء أخيرة لمعسكر وادي الضيف مع معسكر الحامدية المجاور من الجهة الشمالية الغربية، ويسيطر بالنار على مدخل معرة النعمان الشمالي.

التفجير الثاني والذي قام بتنفيذه فصيل «ألوية صقور الشام» أحد فصائل الجبهة الإسلامية، استهدف هذه المرة المدخل الشرقي لمعسكر وادي الضيف، وبالتحديد نقطة حاجز السوادي الواقعة على تل مشرف، مقابل قرية معرشمشة. ونفذ بنفس الطريقة التي تم فيها تفجير حاجز الصحابة، عبر حفر نفق طويل من مناطق سيطرة المسلحين إلى أسفل النقطة «المركز» في الحاجز، وتفخيخها بكمية كبيرة جداً من المتفجرات (لم يتم نشر أي معلومات عن الكمية المستخدمة)، ولكن الواضح أنها «أطنان» من المواد الشديدة الإنفجار.

الجبهة تكذب !؟
الجبهة الإسلامية أعلنت تبنيها عملية التفجير، ونشرت شريطاً على موقع «يوتيوب» يُظهر لحظة التفجير كما في المرة السابقة، لكنها ادعت أنه تم تفجير مقر قيادة معسكر وادي الضيف بعدما كانت زعمت أنه تم نسف المعسكر بكامله، والإدعاءان كاذبان وتكذبه الحقائق على الأرض وما نشر في تسجيل الفيديو، فقيادة معسكر وادي الضيف موجودة داخل معمل السماد الذي يقع في نطاق حاميته، كما أن الأراضي التي تتوزع على مساحتها منشآته ونقاطه العسكرية واسعة جداً، وبالتالي من المستحيل مهما كان حجم وكمية وقوة المتفجرات المستخدمة، أن تستطيع نسف المعسكر بكامله، ليتبين لاحقاً عند مشاهدة التسجيل أنه تم تفجير حاجز تلة السوادي فقط.

موقع المعسكر
يقع معسكر وادي الضيف شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب، وتكمن أهميته أنه أكبر نقطة عسكرية للجيش السوري في المنطقة، ويطل مباشرة على الطريق الذولي بين دمشق وحلب عبر إدلب، وهذه مسألة استراتيجية جداً بالنسبة للجيش والمسلحين على حد سواء، إن لناحية السيطرة أو تأمين طرق الإمدادات بين المحافظات السورية.

حامية المعسكرات
للمعسكر عدة حواجز محيطة به من كافة الجوانب، تشكل بمجموعها نقاط حماية ودفاع أول، وأهمها حاجز الزعلانة، حاجز الضبعان (يتعرض لهجمات متواصلة من المسلحين)، حاجز السماد (حيث يقع معمل السماد وقيادة المعسكر، التي من الممكن أن تكون متبدلة) وحاجز الصحابة (تم تفجيره والسيطرة عليه) وأيضاً حاجز تلة السوادي الذي تم استهدافه بتفجير ضخم أمس.
يجاور المعسكر أيضاً نقطة عسكرية هامة بالنسبة للجيش السوري وهي نقطة معسكر الحامدية، ويقع جنوب مدينة معرة النعمان، ويتعرض الحامدية بدوره لهجمات متواصلة من قبل المسلحين بهدف السيطرة عليه، كما يجاور المعسكرين نقطة تجمع استراتيجية، وتعتبر منيعة ومحصنة جداً، هي نقطة «تجمع الحامدية» التي تقع على مرتفع ومعززة بشكل جيد، وتتحكم بكامل المنطقة المحيطة.

الأهمية الاستراتيجية: نفط !
تحاول المعارضة دائماً الإيحاء بأن الهدف من السيطرة على معسكر وادي الضيف هو فتح الطرقات، وتأمين الإمدادات بين بلدات الريف الإدلبي من جهة وبينه وبين باقي المحافظات من جهة أخرى، لكن مصادر خاصة أكدت لـ «سلاب نيوز» أن الهدف الرئيسي للمجموعات المسلحة هو مستودعات «المحروقات» الضخمة، التي يختزنها معسكر وادي الضيف، خصوصاً مادة المازوت التي تمتلك مخازنه كميات هائلة منها، ويسعى المسلحون للسيطرة عليها لإعادة بيعها في السوق السوداء عبر الأراضي التركية.

قيادة العمليات في الجيش السوري كانت قد استطاعت في فترة سابقة لحصار المعسكرين، ايصال الإمدادات والتعزيزات اللازمة، بعد معارك عنيفة خاصتها على أكثر من محور، استطاعت من خلالها تحقيق اختراق أوصل الأرتال العسكرية المدرعة إلى داخل المعسكر، مدعومة براجمات الصواريخ، والمدافع وكميات كبيرة جداً من الذخائر المختلفة.

قد تكون المعارضة المسلحة قد استطاعت من خلال التفجيرين الأخيرين، تسجيل نقاط في معركة حصار معسكري وادي الضيف والحامدية، ولكن المعركة لم تنته، وهي ستحاول مجدداً بكافة الطرق، إن عبر الأنفاق والتفجيرات الضخمة، أو عبر الهجمات المرتكزة الى الأمواج البشرية، فهي تدرك تماماً أن إنجاز السيطرة على المعسكرين، سيسجل لها كأول انتصار عسكري «موزون» بعد سلسلة الهزائم الكبيرة في مختلف مناطق الميدان السوري.

شريط الأخبار سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله إعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد إصلاحات شاملة إثر حريق الجمعة وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت طلبة "التوجيهي" يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط عودة منصة إكس للعمل بعد تعطل واسع النطاق منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة الأحد 77% من الأردنيين متفائلون بأن عام 2026 سيكون أفضل من 2025 حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق... وعقوبات تصل إلى 15 عامًا من بينها الأردن... السفارات الأمريكية تحذر رعاياها في 5 دول وفيات الجمعة 16-1-2026 طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة وفاتان إثر حادث دهس مروع على طريق رحاب بالمفرق