اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لمَعت في المخيّلة..فكأننا معا

لمَعت في المخيّلة..فكأننا معا
أخبار البلد -  

و تسلل المساء حزينا بين كفيه،يطبع قبلة الانتظار على جبين القمر..يغني ترنيمة حب باشتياق يحبس الانفاس في جمال و الق.انتظار يجرّ انتظارا،وتعرجات من مواعيد و قصيدة مسافرة،و كلمة ترن في مسمع الحبيبة،تغفو و تصحو على صوته المعلق بها،و كالنار يشتعل اكثر فاكثر و يخاف الاقتراب اكثر فاكثر.
تقف هي عند حدود القسمات وتمسك بريشه الالوان،لاصابعها لغة لا تتكرر فتقرر ان تستثمر كل لحظة في حبه فتسافر حواسها الى حدود الخاطر،و تبدا برسم وجهه، بالعينين و ابتسامه تضيء القلب،و في سرحة بين ذكرى و لحظة هاربة من دقائق القلق تغدق على القلم دمعة لا تفهم معناها !ربما افتقاد،ربما حنين، ربما كثير من الالم ،فبعض السعاده فينا تقف على ابوابنا و نصدّ لها كل منفذ.
يبقى هو يتأرجح بين شجنه و فرحه،يصنع لها،لهو،لهما قلعه حب تغطيها كل تلك الانهمارات الغزيرة من صدر قلمه لتسكن سرّه و تتوحد مع ضلع غصة تظهر و تختفي.يبحث عنها بين الوجوه يتذكرها و يهرب منها ثم يعود يرافقها الى باب قلبه ولا يسمح لشيء منها ان يتسلل فبيتها و مقصدها و دفئها هنا..و اشار للقمر بسهمٍ....نحو قلبه.
تغمض قطرة العين على لمحة تدغدغ الانفاس و تشتم عطره على مقعد تشاركته معه فتقرر ان تنهي ليلتها بمشهد السكينة المطلقه بين حروف اسمه،ستتلحف طيفه في المكان و ستسكن كل نبضة و ستسافر مع همس الكلام نحو جزيرة قلبه امراة لا يَشبع منها يوما.
هو الان متكئ هناك على رماح الصبر يلملم بعض الجراح،ليجرفه رحيق عطر قادم من عنق امرأة غارقه في خاطره،فيقرر ان يذهب في عمق احلامه كأنه حين يرمي برأسه على وسادته يرتاح قليلا من حمل التفكيرالذي اثقل مجاراته للقدر و تطويعه للشوق،يهرب اليها و تهرب اليه و يظنّا انهما يهربا عن بعضهما..و حقيقة الحقيقة انه اكتفى بها..اكتفت به.
لازال شغف الكلمات يلاحقهما،هو ذاكرة انوثتها و موانئ الراحة و خفقة الحلم،لامسها كالندى في يقظة الوقت.و هي مملكة حَرفه،سلطانة عرشه، يراقصها كسندريلا،كحورية.. فتطير فوق خدر الغيمات و تعود مع الشفق كفها بكفه،تتمشى على تضاريس عشق مباغت لم يحتمل انتظار،لا يعتدل المسار بدونها و وحده يعرف من اين بدأ رسم خارطتها و وحده يفترش انحاء الفِكَر.
انتصف الليل اخيرا و قبل منفى النوم المتجدد التفت الى مرآته،التفتت الى مرآتها فشهقت انعكاسات الصورة من ملامح تشابهت في ربيع الشوق،و هدأ من شدة السكينة و نام الموج على مرفأ الوعد باللقاء القادم و نام الترقب منهكا في احضان الصبر.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً