اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمام الرئيس: "أين العدل؟!"

أمام الرئيس: أين العدل؟!
أخبار البلد -  
بهذا العنوان، أرسل لي أحد المعلّمين في وزارة التربية والتعليم (حاصل على بكالوريوس أدب انجليزي بتقدير جيّد)، رسالةً يتحدث فيها عن قصته ومعاناته الطويلة مع الوزارة، والتي بدأت بخلافات مع مديرين في التربية، تطوّرت لاحقاً إلى إحالته على الاستيداع. من المفارقات التي يذكرها المعلّم زياد محمد بدر، أنّ قرار الإحالة على الاستيداع صدر غداة إضراب المعلّمين للمطالبة بالنقابة (في العام 2010)، بالرغم من أنّه لم يشارك فيه، لكن كما يقول "كنتُ الضحيّة الوحيدة في مدينة السلط"! يذكر زياد في رسالته الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إحالته على الاستيداع، وتتلخّص في مكائد وخلافات مع مسؤولين في الإدارات التربوية والمدرسية، وهو ما لا نملك ما يؤكّده ويدعمه أو ينفيه. إلاّ أنّ محصّلة تلك الخلافات التي يتحدث عنها صاحبنا، تمثّلت بملف مليء بالمخالفات، ودسائس عليه للجهات الأمنية. وكل ذلك وُظِّف في إفشال الجهود المختلفة التي بذلت منذ 4 أعوام إلى الآن لإعادته إلى وزارة التربية والتعليم، بالرغم من تدخل وزراء ونواب ووجهاء من مدينة السلط. راجع زياد الدوائر المعنية، والتقى برئيس الوزراء، الذي وعده بحلّ المشكلة. كما قابل وزير التربية والتعليم، وأرسل برقيات للدوائر والجهات المختلفة، واشتكى إلى ديوان المظالم، وتواصل مع المركز الوطني لحقوق الإنسان. رغم ذلك، ما يزال الرجل يبحث عن حلّ للخروج من الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي حلّت به! تحدّثت مع وزير التربية والتعليم، وأعضاء في النقابة، ومسؤولين في الدوائر الرسمية، في محاولة لحل هذه الإشكالية وإعادته إلى عمله، حتى لا تضيع عليه خدمة عمرها 22 عاماً في وزارة التربية والتعليم، ولأسباب إنسانية بحتة. فالرجل ربّ أسرة من 7 أفراد، وقيمة الراتب الشهري الذي يحصل عليه من الاستيداع تبلغ 120 ديناراً فقط (تصوّروا! هذه الكارثة)، وهو يعاني اليوم من أمراض متعددة. فلمصلحة من يتمّ تجويع عائلة بهذه الصورة الرهيبة، لكن من دون أن أصل إلى نتيجة محدّدة أو أجد "مربط الفرس"! أعلم تماماً أنّ ردّ المسؤولين سيتمثل بأنّنا أمام ملف مليء بالمخالفات. وسأتجنب النقاش هنا بشأن مدى صحّة ما فيه، ففي النهاية لا أملك الحكم على ذلك. لكن الخروج من هذه الإشكالية أمرٌ بسيط، يتمثّل في تعيينه بوظيفة إدارية في وزارة التربية والتعليم، وهو يمتلك جميع المهارات المطلوبة لذلك، بما في ذلك إتقان اللغتين العربية والانجليزية، والكمبيوتر. فربما هذه الوظيفة أنسب كثيراً له من التعليم، التي تتطلب مهارات تربوية أو نوعيات مختلفة من البشر. وهناك شواغر كثيرة في وزارة التربية والتعليم في مجال الإدارة، إن كانت هناك "نوايا" صادقة من المسؤولين لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية! ما دفعني إلى كتابة المقال، أنّني استنفدت محاولاتي مع أكثر من جهة، ووجدت نفسي أدور في نهاية اليوم في "حلقة مفرغة". وبتّ أشعر أنّ ما يقوله زياد صحيح بأنّ قصته أصبحت لغزاً، مثل بيع أسهم مؤسسة الضمان الاجتماعي في بنك الإسكان، والتحقيق في مقتل القاضي زعيتر، وقضايا الفساد المختلفة! ملف المعلّم زياد ومعاناة أسرته اليوم في أدراج مكتب رئيس الوزراء، بعد أن كتب وزير التربية والتعليم كتاباً رسمياً يوافق فيه على عودة المعلّم إلى الوزارة وإنهاء حالة الاستيداع، ليشغل وظيفة إدارية. فما الذي يقف يا دولة الرئيس المكرّم دون إنهاء هذه المعاناة، قبل أن ينتهي الرجل إلى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أيّ لحظة؟!
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً