اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاعلي مع تعليقين حول الفقر و البطالة

تفاعلي مع تعليقين حول الفقر و البطالة
أخبار البلد -  

ورد التعليق التالي على مقالي بعنوان " هل يمكن التخفيف من وطأة ظاهرتي الفقر و البطالة  ؟ بالتأكيد و بسرعة " من المتابع الأستاذ عباس النوباني : " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أحييك على حرصك الدائم والدؤوب في التفكير بمواضيع غاية في الأهمية ( الفقر والبطالة ) ، وهي نتاج طبيعي لمرحلة طويلـــــة من ســــوء التخطيط وسوء التنفيذ معاً !! أرى أنك تجاهلت في طرحك الحكومة !! ولا أدري القناعتك بعجزها عن حل هذه المشكلة وبالتالي تنتفي عنها شرعيتها .. لأن هذا هو صميم واجبها !!! أو أن الحكومة قادرة على حل جزء منها وبحاجة لمساعدة القطاع الخاص الداخلي والدول الشقيقة ؟ وهنا أتساءل ما هي مصلحة القطاع الخاص أو الدول الشقيقة في تخفيف وطأة الفقر والبطالة عندنا ؟!!! القطاع الخاص يهمه بإستمرار أن يكون العرض في الأيدي العاملة أكبر من طلبها ليحصل على أدنى أجور وبالتالي تدني تكلفة الإنتاج !! ولا أريد أن أخوض في مساهمة الدول الشقيقة ... وهنا أخي الفاضل .. ما هو مطلوب من الحكومة تبني خطة إستراتيجية شاملة لإحداث نهضة ( ثورة ثقافية ) ذات أهداف آنية ومتوسطة وبعيدة المدى !!! فالترقيع يا أخي لن ينفع .. وأكثر ما ستقوم به الحكومة من أجل التخفيف من الفقر والبطالة هو تخصيص بضع مئات من الملايين وتوزيعها على صناديق الدعم التي يصطف أمامها المواطنين ( المحتاجين فعلاً وغير المحتاجين من أصحاب المحسوبيات ) ، أو إنشاء شركة أو دعم شركة تحت مسمى شركة تشغيل برأس مال يُنهب نصفه قبل المباشرة واستقطاب جماهير من الشباب يُمنحون رواتب في بداية الإنتساب وعندما يبدأ التدريب ينسحب منه نصف المنتسبين !!! وعندما يُكمل الباقي التدريب يرفضون العمل في المصانع والشركات لأن أغلبها في الوسط والمتدربون هم في الغالب من المناطق النائية فلا يستطيعون الإبتعاد عن مناطق سكناهم .. وسلامتك أخي ..( تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي ) ... أكرر أخي الفاضل ما نحتاج اليه هو ثـــورة ثقافية ( سياسية ، إجتماعية ، إقتصادية ) وبخطة استراتيجية بعيدة المدى مرحلية النتائج والتقييم ... أعتـــذر منك وشكراً لك ".

 

 

كتبت: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد، أشكركم على ردكم الذي أهديتنا إياه في حلة مقال رائع و قد سعدت بمجاورته لمقالي و نعم الجار. أنت تعلم يا سيدي أن إدارات الدول في معظم الأحيان تتبنى النمط البيروقراطي و هو النمط الذي يصلح لها دون غيره لتسيير أعمالها ، و لكن المشكلة تكمن في البيروقراطية الزائدة – تطويل إجراءات إنجاز المعاملة مع تعقيد تلك الإجراءات - التي تتبناها أو تنتهجها الطبقات الفاسدة  لتتمكن من نهب المزيد من ثروة الأمة. تستند مقالاتي دائما الى عدة مرتكزات إدارية هامة تستخدم في مؤسسات القطاع الخاص مثل الكفاءة و الفاعلية و الشفافية و الحوكمة و إدارة المخاطر و الرقابة الداخلية و المساءلة و غير ذلك من المفاهيم التي لا تروق لقادة القطاع العام، رغم أهميتها و إمكانية التعامل معها و تطبيقها لأنها تصطدم مع مبدأ النهب و السلب أو (اللهط بالعامية). الأفكار التي نقدمها هذه الأيام هي الأفكار التي تناسب العصر ، عصر العولمة الصعب و الحساس و الدقيق بكل مضامينه و الذي قدم إلينا بغتة، و مؤسساتنا غير مستعدة لإستقباله كما تعلم، و الذي قدّم لنا حرية السوق  في ظل تقدم إتصالي و تكنولوجي غير مسبوق و بيئة تتغير تغيرا لا يمكن متابعته بسهولة من قبل مؤسسات لا زال معظمها يحبو أو يتعلم المشي. إقتراحي لا يأتي ترقيعا بقدر ما هو ذراع أخرى تساعد في محاربة ظاهرتي الفقر و البطالة، و لقد كنت قد إقترحت على مجلس الوزراء الكريم إستحداث وزارة لمحاربة الفقر و البطالة قبل ثلاثة أعوام و قد تضمن الإقتراح ضرورة بناء إستراتيجية رئيسية للوزارة بدل تشرذم الجهود في المكافحة. نعم يا سيدي، إننا بحاجة الى ثورة حقيقية يقودها إستراتيجيون إستثنائيون لا عناصر لم تسمع بعد بمفهوم التخطيط الإستراتيجي.

 

و علقت السيدة محبة الجنان بالقول: " ما تفضلت به صحيح وكلامك درر ولكن هل تلقى اقتراحاتك آذانا صاغية ؟ أرجو ذلك ولك منـــــي كل التقدير على إبداعك وتميزك ".

 

كتبت: " الأخت محبة الجنان، شكرا لك و أرجو أن يعلم الجميع بأننا نؤدي دورنا في سبيل رفعة شأن الوطن و المواطن، و التاريخ حكم بيننا و بين أصحاب القرار سواء أخذوا بما نكتب أو لم يأخذوا، و نحن نبتغي مرضاة الله و لا نسعى لمنصب أرفع من مناصبنا الحالية من وراء كتاباتنا، كما قد يفهم البعض لأن الزهد في المنصب و المال فيه قمة السعادة الدنيوية. رزقنا الله و إياك الجنة، اللهم آمين ".

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية