اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كل مشكلة والها حل !

كل مشكلة والها حل !
أخبار البلد -  

اضطراب الأحوال، وتبدل المواقف والأقوال، وما تشهده المنطقة العربية من هوس للتغير، يخطر ببالي افتتاحية مسلسل "حارة أبو عواد" والتي يقول فيها صاحب الحارة وحلال مشاكلها جملة مفيدة ومعبرة " كل مشكلة والها حل".

هذا المسلسل الذي لاقى نجاحاً كبيراً في العالم العربي، يحمل من المعاني ما نحتاجها اليوم، فقد لامس المسلسل مشاكل مجتمعية قريبة من الواقع العربي من المحيط إلى الخليج بلغة أردنية بسيطة، كانت الأقوى تأثيراً في مرحلة الثمانينات.

ففي بداية الأغنية " أبو عواد عامل عنتر بن شداد" حاله كحال الكثيرين من أصحاب القرار في عالمنا الصغير، ثم هو "حامل للسلم بالعرض" كحال من تغنوا بالإصلاح وهم يفقدون أبسط أدواته، وبعدها تكون النتيجة الطبيعية " إنت بواد وإحنا بواد".

كلمات الأغنية لم تنتهِ بعد، وفيها " لا تقولوا أف ولا آه" " هذا البير وهذا غطاه" فإذا كانت مشاكل المجتمع في بداية الثمانينات بهذا الوضوح مع قلة الخبرة والضعف في وسائل الاتصال وتناقل التجارب بين الشعوب فكيف تكون الحال في هذه الأيام؟، لا شك أنها أشد وضوحاً واقرب إلى المنطقية، فلا نحتاج من يضلل علينا رؤيتنا وخياراتنا، كل ما نحتاجه مشاركة فاعلة من أجل الخروج بـ "حارتنا" إلى بر الأمان.

إن العزوف عن السير في ركب الإصلاح تحتاج من المسؤول أن " يسمعنا ويفهم على طول" لا أن يتجاهل همومنا وآراءنا ويتفرد برؤيته الضيقة لحلول آنية "فهذه حالتنا مالها حل " " بدنا رأيك شو بتقول".

نعم يا أبو عواد قلها ولا تتردد فـ " الكلام ما قل ودل" وحمل في طياته حرصاً وحرقةً على مصالحنا وأحوالنا لنستمع بعد ذلك إلى حلولك لكل هذه المشاكل كما تتغنى دائماً " كل مشكلة وإلها حل"، وحتى لو كان الكلام الصحيح سيتسبب بعلّة للجميع كما تدعي.

قلها يا أبو عواد وريحنا، ما هي حلول مشاكلنا وكيف الخروج من مأزقنا.

أبو عواد نحن نحتاج إلى خبرتك في حارتنا، فلا تتركنا لأمثال صديقك وجارك مرزوق – رحمه الله -  فيقولوا لنا أو لك: شي غاد.

* كتبت هذا المقال وأنا أتابع أحداث ليبيا، وعدت في ذاكرتي إلى عام 1999م عندما كنت في ليبيا وأراد أهلها أن يكرمونا بسهرة أردنية فعرضوا لنا مسلسل أبو عواد، وفي ختام السهرة جاءنا شاب ليبي الملامح بابتسامة لطيفة فقال: " ندلك ندلك ما أقوى عينه".

اللهم فرج كربهم واستر ضعفهم

 

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية