(بيان رقم 2) دولة الجنرال بخيت ... طي طبان تريد اسقاط الاستثناء

(بيان رقم 2)  دولة  الجنرال  بخيت ... طي طبان  تريد اسقاط  الاستثناء
أخبار البلد -  

 

 

من لايعرف  طي طبان  عليه ان يعرف الان ، انها مجموعات   منضويه تحت منظومه  جغرافيه كبيره المسا حة والعدد،  قريبه   تتوسع  بفعل الفقر، مساحتها  تعيش بألم واضح، افرادها يحرسوا شوارعها نهاراً وليلاً ، شيوخها ونسائها اموات بل هم احياء ، ينتظروا تغير الحال ، تتوشح بيوتهم رايات السواد منذ زمن النفاق االتي ينتظروه  على مضض.

 

       دوماً هم في دائرة الاستثناء ، والاخرين متغيرون كحالة الطقس ، ملفاتهم دخل العث على ادراجها  تآكلت في ادارج المسؤولين منذ تشكلت هيبتهم ومنظومتهم المطويه منذ  فترات بعيده والاخرين متحركين لمواقع القرار بالوراثه  على عجل ، زائرين للفنادق والملاهي والاعطيات ومراسم السلطان وهم الجائعون وان طال الزمن .

  

 

هاهم  المنافقين  طا بورهم   دوماً  يمر  بحركاته الاستعراضيه امام اعين مواقع القرار ورجال  طي طبان  صامتين مأمورين  منفذين  وعاملين  هاتفين لتحيى طي طبان ويخرس الظلم .

 

الطيطابنيون  عيونهم لا ترى الآ الفقر   ، شاخت اجسادهم  ولفحتها الشمس ، وشابت رؤوسهم  ، وجغرافية صحراء ارضهم  الهبت  اقدامهم وهم واقفين ينتظروا لعل يتحسن الحا ل في طي طبان .

 

كما ذكرنا طي طبان ارض خصبه قد تخترقها الاحزمه الناسفه لكثرة العقول التي قد تستسلم وتقع في شرك الافكار الدخيله على مجتمعات الفقر والمتمثله بانهاء مراحل الحياة بالخلاص السريع لكثرة الالاف المؤلفه من جيوش العاطلين عن العمل ،والاستثناءات الواضحه .

 

طي طبان منطقه بلا مشاريع , تعيش بعلاً ، جنودها أبنائها ، جغرافيتها تمتد بعيداً بين السهول والجبال لينعكس على تضاريس وجوه أبنائها الداعين الى الله انصــــــــــــــــــــــــــــــافهم.

 

لطفاً ... طي طبان تتمنى من الاخوه الزائرين اليها  ان يدخلوها  عراه ، حالقي الرؤوس ليتساووا شبهاً مع رجالات القرن الحجري في طي طبان التي ربما أنها تتحرك مع كل الاتجاهات شرقاً  غرباً  لكي تبقى .

 

    في النهايه  طي طبان  تحيّي كل مواطنيها الاحرار،  الصابرين ، الحالمين ان يتغير الحال ليصبحوا مواطنين  رسميون  يكفلهم الدستور و يحميهم من بلاء الحياة والفقر  الذي زرع فيهم  الخوف بين مساحات  الاسر  ليقولوا اوجعتنا  ايها الفقر

  طي  طبان ... لاتفكر  الان بالمسح الافرازي  لمناطقها  بل تفكر دوماً  بالمشاع الحصصي  لانها بهذا تبقى تنام تحت وابل خطوط  الفقر الحمراء التي صنعوها لهم لكي  ينسوا ان هناك حياه ، هؤلاء البشر يسكنوا الجحور ويناموا  مع قبور موتاهم،  ويحرس  البخور ظلام مقامتهم لكي يدخلها  شيطان المجاعه، ورجالات خفر السلطان  تداهمهم  لتخفف من اطالة الالسنتهم ولحاهم التي اكل الفقر عليها وشرب .

 طي  طبان  شعالرها  الروح للجسد فداء ،  الظلم يوّلد البركان ، بكاء  اطفالها لحن رجوع لفقر اذل حياتهم منذ زمن وهم في رفوف الاستثناء   وهم  يحترقوا  لكي يبقى الاخــــرين احياء .

 

 ومن هنـا تعلن جمعية  طي طبان مشروع سلام  لربمـا  تعاد  الحقوق المنقوصه لاصحابها اسوة بامة البشر وهي اذ  تقـــــول :

       نحن نموت  ولانستسلم ـــــــــــــــــــــــــ        ليحيا  الاخرين

     

       نحن نجوع  ولانركع ــــــــــــــــــــــــــــ          ليعيش  ابناء الذوات مسرورين

    

      نحن العاطلين عن كل شىء  ــــــــــــــــــــ     وهم العاملون بالوراثه منذ زمن

      

 نحن الشعب  مصدر السلطات ــــــــــــــــــــــــ       وهم المسؤولين دوماً  شعارهم للابد

 

نحن الدف!!!!!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ            وهم الطارقون  على هاماتنا   غصب

 نحن الارض والمنجل  وغصن  الزيتون ـــــــــــــــــــ         وهم الجباة  بلا ثمن

نحن الساهرين  على الوطن  ـــــــــــــــــــــــ                    وهم النائمون  على ارصدة الوطن

نحن الاموات  !!!!!!  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                    وهم الاحياء  في ذاكرة  الليالي الحمُر ليبقوا، كي  يرزقون  كلما كان هناك  حياة  ووطن للبيع  بالثمن ، يصيحوا فليحيا  الوطن.            

 

 

 

                                                                        نايف النوافعه

                                                                      من ظلام  طي  طبان  وقبورها

                                                                       مؤرخ  للابد

شريط الأخبار نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان وفيات الإثنين 2 - 2 - 2026 مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة تطورات قضية مقتل الفنانة هدى الشعراوي.. اعترافات الخادمة بارتكاب الجريمة رفع ملفات منتحلين لصفة طبيب اسنان إلى المدعي العام اجواء لطيفة اليوم وانقلاب على حالة الطقس غدا فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور) الحكومة تعتمد حلولاً لإنهاء النزاعات حول أراضي المخيمات في الأردن