كوثر عرار تحاور الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح-الانتفاضة في دمشق

كوثر عرار تحاور الأخ أبو حازم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتحالانتفاضة في دمشق
أخبار البلد -  
اخبار البلد
كوثر عرار - دمشق

ياتي هذ الحوار لتغطية الاحداث الأقليمية والعربية التي تتصل بالشأن الفلسطيني واستحقاق المفاوضات، وازمة مخيم اليرموك، والأزمة في سورية وسبل التوصل إلى حلول سياسية عبر مؤتمر جنيف وجولاته...

س: القضية الفلسطينية اصبحت اليوم تحت المجهر الامريكي وتتعرض لمخاطر تصفية وانهاء خاصة ان الجوار الحاضن للمقاومة يتعرض لعدوان عالمي، كيف تقرأون هذه المرحلة؟؟
ج: كل ما يحدث من استهداف لسوريا ولمصر وماحدث للعراق يأتي خدمة للكيان الصهيوني، وتقوم امريكي بصياغة وتصنيع عالم يتضمن الوجود الصهيوني او ما يسمى "بدولة اسرائيل"، والقضية الفلسطينية تتعرض إلى مخاطر جدية في هذه المرحلة خاصة في ظل الحديث عن مفاوضات سلطة اوسلو مع الكيان الصهيوني برعاية امريكية، تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وضياع حق العودة والقدس..الخ، وهنا اؤكد ان دعم وإسناد الموقف السوري هو دعم واسناد للموقف الفلسطيني وكل من يقف مع فلسطين يجب عليه بالضرورة وأن يكون إلى جانب سورية.

س: المفاوضات الصهيونية "الفلسطينية" الى اين؟؟؟ وما هو الموقف منها؟؟
ج: سأبدأ من الشق الثاني لسؤالك، موقفنا في فتح الاننفاضة ثابت وواضح، لا نعترف ولا نقبل الاحتلال الصهيوني ولا التفاوض ولا الصلح معه ، ونؤمن بالحق التاريخي في فلسطين ولكن نقدم تحليلنا للمفاوضات ...
منذ اوسلوا والمفاوضات تستمر حينا وتتوقف حينا اخر، لأسباب عدة واهمها استمرار التوسع وبناء المستوطنات من قبل الجانب "الاسرائيلي" ، وتوقفت المفاوضات من قبل سلطة اوسلو مشترطين لأستمرارها التوقف عن التوسع ببناء المستوطنات، ورغم عدم الالتزام "الاسرائيلي"، الا ان المفاوضات عادت برعاية امريكية، وهذا يعتبر تنازل من السلطة وموافقة على إستمرار الاستيطان.
ونحن نرى ان هذه المفاوضات ليست بعبثية وليست كما سبقها ، لأن هذه المرحلة خطرة جدا ، والولايات المتحدة الامريكية جاده في العمل للوصول الى اطار انتقالي لهذه المفاوضات، والتي سيكون من نتائجها تصفية القضية الفلسطينية، وعناوين هذه المفاوضات مسألتان اساسيتان هما:
الاولى مسألة الحدود، والثانية: نقل الاراضي وهي جوهر المفاوضات مع العدو الصهيوني، في حين القضايا المركزية منها هي موضوع القدس، وحق العودة، والمستوطنات، والمياه، وهذه العناوين لا يتم الحديث بها في هذه المرحلة من المفاوضات، والواضح انه تم الاتفاق عليها مسبقا، وفي حال تم الاتفاق على اطار انتقالي تكون قد انتهت هذه الفضايا..
وبالنسبة للكيان الصهيوني يريد نزع الاعتراف من السلطة بيهودية الدولة وخطورة ذلك يعني ان هذه الارض يهودية وليس هناك شعب فلسطيني له الحق في هذه الارض، ومن تبعاتها نقل مواطني فلسطين المحتلة في 1948 ، إلى خارج تلك الحدود وتسليمهم الى السلطة او تهجيرهم الى خارج فلسطين. وفي ملف الحدود، الكيان يريد السيطرة على كل المعابر في الضفة الغربية وغور الاردن وغزة، وتريد "اسرائيل" السيطرة على غور الاردن ، ومطروح تأجير الغور لمدة 40عام على قاعدة وجود الكيان في هذه المنطقة، وتبلغ مساحة الغور ثلث مساحة الضفة الغربية ومعروف ان هذا الغور من اهم المناطق الزراعية وقيمة المنتوج الزراعي تقدر ب 700مليون دولار سنويا يعود للكيان الصهيوني.
وطالبت السلطة بإنشاء مطار على الاراضي الفلسطينية ولكن "اسرائيل" لم توافق على ذلك، والمطروح في المفاوضات ان يقام مطار فلسطيني على الاراضي الاردنية يرجح في الاغوار وباشراف وتحكم "اسرائيلي فلسطيني اردني". بالنسبة للسيطرة والتحكم في غزة ، المطروح انشاء قطار سريع "اسرائيل" تتحكم في مداخله ومخارجه.

س: كيف تنظروا الى تصريحات كيري حول المفاوضات "هناك تنازل مؤلم من الطرفيين"؟؟
ج: مشروع كيري هو تبنى للمشروع الصهيوني وتطبيق مشروع نتنياهو "السلام الاقتصادي" ، وقول كيرى ان التنازل "المؤلم " كان من الطرفين.. نحن نعرف والكل يعلم ان التنازل دائما من السلطة وليس من الطرف الصهيوني، وهذا الكيان الغازي والمحتل عن ماذا سيتنازل؟؟ هل هو صاحب حق ليتنازل عنه؟؟ للاسف التفريط والتنازل من قبل "سلطة محمود عباس" ، ولكن الثوابت لا مفاوضات عليها وشعبنا لم يفوض احد للحديث باسمه، ولكن الموقف التفريطي لتلك السلطة منح الصهاينة لقول وفعل الكثير ، كان اخرها ما قاله "نتنياهو ان التنازل المؤلم من قبل "اسرائيل" انها سمحت بقيام كيان فلسطيني على اراضي اسرائيل" ..اي يعتبر ان الارض الفلسطينية له ولاجداده تم التخلي عن جزء من ارضي اجداده لجماعات فلسطينية !!! بينما سلطة اسلوا تقدم التنازل تلو التنازل!! مثلا في حق العودة منذ فتره طويلة وعباس يتحدث هناك حدود في الاماكن الفلسطينية واذا كان هناك عودة لاحد ممكن ان تكون الى ما تبقى من فلسطين ال 67 .

س: اين القدس عاصمة فلسطين التاريخية في تلك المفاوضات؟؟
ج: بالنسبة للقدس يرشح ان تكون عاصمة للاحتلال "الاسرائيلي" ، ومن حق الفلسطيني فقد الزيارة للاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية، واذا كان هناك موافقة "اسرائيلية " على منح عاصمة ما يسمى بالدولة الفلسطينية العتيده ممكن ان تكون ابو ديس او الرام على اعتبار انها القدس.. بالنسبة للمياه الكيان الصهيوني يعتبر ان ما في باطن الارض وما في السماء من حقه وهو المسؤول الاول والاخير عنه ولا يوحد للفلسطيني اي حق فيه .

س: ما هو الموقف الفلسطيني والعربي من تلك المفاوضات؟؟
ج: كل الفصائل الفلسطينية ليست مع هذه المفاوضات التنازلية، ورفضوا كل ما يتعلق ببنودها وعباس يقوم بذلك دون العودة الى اطار منظمة التحرير الفلسطينية، والشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة جمعاء ترفض هذه المفاوضات وسيكون هناك حراك جديد يقف بوجه المفاوضين ونهج التفريط ، واحتمال ان يكون هناك انتفاضة ثالثة بإستراتيجية مقاومة جديدة، طالما هناك قوى وافراد تحمل السلاح في وجه الكيان الصهيوني فلا يمكن ان تطبق اي اتفاقية وسيصبح مصيرها كغيرها من الاتفاقيات في الادراج ، والشعب الفلسطيني قادر ومعطاء وسببقى يكافح ويناضل حتى يتم تحرير كل فلسطين ، والمناخ اليوم مناخ مقاوم، وعلينا ان نستفيد من المحور المقاوم الصاعد والناهض في المنطقة لا ان نسلم ونستسلم للكيان الاحتلالي الذي هو الى زوال ، و الشعب الفلسطيني عائد الى وطنه.
اما الموقف العربي هناك انظمة عربية تسير على السكة الصهيونية الامريكية ، ومحور المقاومة الداعم لفلسطين يتم استهدافه اليوم بعدوان غير مسبوق، والضجة التي أثيرت حول مخيم اليرموك ما هي الا للتغطية على المفاوضات التي تجري لتنازل عن فلسطين الارض والشعب.

س: كيف تقرأون الازمة السورية ...وانعكاساتها على الوجود الفلسطيني في سورية ؟؟
ج: نحن في فتح الانتفاضة و منذ اليوم الاول قلنا ان سوريا تتعرض الى مؤامرة كونية هدفها تمزيق سورية وإسقاط الدولة السورية، وإنهاء دورها الوطني والقومي في محور المقاومة، من هنا اخذت حركتنا قرارها الطبيعي بان لا نكون حياديين في المسألة السياسية فكان موقفنا الى جانب الدولة السورية والى جانب الرئيس بشار الاسد ألمستهدف من الولايات المتحدة وعملائها، و بالفعل طبقنا هذا القرار. رغم انه كان هناك محاولات كثيرة من المسلحين التكفيريين الارهابيين على ان يزجوا بالعامل الفلسطيني في وجه الدولة السورية، وقاموا بأحداث كبيرة وكثيرة، مثل القتل على الطرقات واجتياح لبعض المخيمات والسيطرة والاعتقال الى اخره، ولكن ادراك الوجود الفلسطيني لما يحاك للدولة السورية واستهداف النسيج الاجتماعي والسياسي والعيش المشترك السوري الفلسطيني افشل مخططات الارهاب وداعميه.
وكان للفصائل الفلسطينية الاربعة عشر"14"، توجها بتجنيب المخيمات الفلسطينية وزجها في الازمة الدائرة وكان هذا رأي الحكومة السورية ايضا.
س: كيف تنظرون الى دخول المسلحين الى المخيم ومحاولة اقحام الفلسطيني في الازمة السورية؟؟
ج: إن ما يجري في مخيم اليرموك لا ينفصل عما يجري من مفاوضات في الداخل الفلسطيني بين السلطة والكيان الصهيوني برعاية أميركية تستهدف موضوع حق العودة فالاجئين هم جوهر الصراع في المنطقة، وقد جرى التركيز الأميركي الصهيوني على موضوع إنهاء حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية، فإذا حلت مشكلة اللاجئين في سورية ولبنان، فستحل مشاكل أخرى، ومخيم اليرموك الذي يضم 150 ألف فلسطيني هو في الرؤية الأميركية والصهيونية شيء أساسي في إطار تصفية حق العودة. 
ومنذ بداية الاحداث تم الاستهداف لاكثر من مخيم من قبل المسلحين في درعا والسيدة زينت وحندرات وكان اخره مخيم اليرموك الذي يعتبر احد بوابات دمشق، واجتمت الفصائل الفلسطينية الاربعة عشر واخذنا قرارا بتشكيل لجنة للحوار مع المسلحين، وبقينا سبعة اشهر ونحن ننادي ونحذر ونتواصل عبر اللجنة مع المسلحين للخروج من مخيم اليرموك، الا انهم رفضوا كل هذه النداءات و رفضوا بالمطلق الاستجابة لاي خطوة، وتنكروا لهذه اللجنة واعتقلوا بعضها ، هنا كان لابد من اخذ قرارا بالدفاع عن شعبنا وعن مخيماتنا فاستخدمنا اسلوب الدفاع العسكري في مخيم اليرموك ومواجهة المجموعات المسلحة، باعتباره المخيم الرمزي لحق العودة ، و قدم على مدار الثورة الفلسطينية كوكبة من الشهداء مثله مثل المخيمات الاخرى.
وتوصلنا الى مبادرة واتفاق مكتوب بين الفصائل والمسلحين مشروطة بخروج المسلحين من المخيم، ولكن هناك من عمل على إفشال الاتفاق لارتباطهم بأجندات خارجية تخدم مصالح تلك الجهات..
بالرغم من التحفظ على المبادرة السابقة إلا اننا كفصائل ما زلنا متمسكين بها ، ونعمل مع الفصائل على تطبيقها مجدداً لإنهاء أزمة مخيم اليرموك وتمكين أهلنا الفلسطينيين والسوريين من العودة إلى بيوتهم.

س: كيف تنظرون الى جنيف 1 وجنيف 2... وإلى اين تسير الامور في سورية؟؟
ج: هناك جنيف الاول الذي لم تحضره سوريا ولكنها وقعت على بنوده الثمانية، واول نقطه فيه تنص على وقف العنف والارهاب، بعد هذا الصراع الطويل والمؤامرة التي جرت على سورية من قبل الولايات المتحدة وعملائها وبفشل ادواتها وتوابعها في تحقييق اهدافهم في سوريا، كان خيار الولايات المتحدة الامريكية الذهاب الى التسوية لحل سياسي في سوريا، لان تداعيات الحرب والقوى التكفيرية بدأت تهدد المنطقة المحيطة وتهدد مصالح الولايات المتحدة ، التي يُعرف عن سياستها انها تعمل على اكثر من سيناريو في مجال واحد، وبدأت هذه التسوية بعد تهديد اوباما بالحرب على سوريا ونحن قلنا: لا يمكن لاوباما ولا للغرب ان يقوم بضرب سوريا لاعتبارات تتعلق بالوضع السوري القوى وتحالفات سوريا وقوى المقاومة والممانعة، فقمة العشرين التي عقدت في روسيا كانت البداية لجنيف وللحوار حول سوريا، وجاء جنيف 2 على خلفية جنيف 1، الذي هو انجاز لصالح سورية ، واثبت قدرة سوريا على ادارة الصراع ، وهناك من قال ان جنيف 2 قد فشل وانا اقول لم يفشل وسيكون هناك جلسات قادمة واجتماعات متعددة ، وما يحصل في الاعلام شيء والموقف الامريكي شيئ اخر.
س: الامريكان وتوابعهم يقدمون الدعم المالي والمعنوي للمسلحين...وانت تقول ليس امامهم الا الحل السياسي فكيف ذلك؟
ج: هناك تركيز اعلامي على مد المسلحين بالسلاح والمال والتدريب وغيره ، لكن كل ذلك من اجل الضغط على سوريا لتحقق امريكا نقاط في المفاوضات، خاصة ان الامريكان يريدون ان يتركوا النقاط الاولى السبعة من بنود جنيف وينتقلون الى البند الثامن ، ولكن الموقف السوري كان ثابت وعلى حق عندما قالوا دعونا ننفذ بنود جنيف حسب الترتيب... ورغم التشدد الامريكي لصالح الصهاينة وبعض دول الخليح الا ان المنظق يقول انهم سيعوودن الى طاولة المفاوضات خلال الاشهر المقبلة وعلى الاغلب في حزيران،

سوريا قالت اقرأوا جنيف ودعونا نطبق بنوده بالترتيب من" 1- 8" ولكن المؤسف ان هناك محاولات من بعض الدول الاقليمية بوضع العراقيل وهذا الائتلاف الذي يأتمر من السعودية وغيرها تأتية الاوراق والاوامر جاهزة من اجل طرحها وهو مجرد منفذ وليس بصاحب قرار، وهم من يتحملون فشل بعض الجلسات وليس الوفد الرسمي الحكومي الذي كان جادا وملتزما في عملية التسوية السياسية الا ان تدخلات السعودية وقطر والكيان الصهيوني الذي له المصلحة الاكبر في الضغط على الوفد السوري لتحقييق تنازلات اكبر، ومع ذلك ليس امام هذه ا لدولة الا العودة الى طاولة المفاوضات. وكل ما يحدث سيكون لصالح سوريا

وما يحققه الجيش السوري من نصر على الارض سيكون المتحدث القوى في المفاوضات ومن حق السوري ان يكون امامه وفد حقيقي خلال المفاوصات وليس داعش والنصرة وغيرها ممن يمثل المعارضة هذه وفود غير حقيقية مجرد ادوات.
وما يسمى بالائتلاف لا يرى في اتفاقية جنيف إلا البند الثامن، أي تشكيل الهيئة الانتقالية في سورية، فهمّهم هو السلطة وليس مصلحة الشعب السوري في إنهاء العنف والإرهاب. 

 
شريط الأخبار الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026 "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت