أخبار البلد -خاص باخبار البلد
تواصلت سلسلة الاعتداءات على أطباء وزارة الصحة وممرضيها وكادرها وكانت أخر هذه الاعتداءات الذي جرى صباح هذا اليوم في مستشفى الأمير حمزه والذي وقع على احد أهم أطباء العظام في الوزارة وهو الدكتور مالك صوان حيث قام مرافق لأحد المريضات لم يعجبه الاصطفاف لأخذ دوره وكان يريد إنهاء معاملته والكشف عن مريضته متجاوزا كل البشر والمراجعين و لهم الحق قبله وعند ممانعة الدكتور صوان لهذا الأمر جرى الاعتداء عليه من قبل هذا الشخص الغير مسؤول والهمجي حيث نتج عن هذا الاعتداء كسر في القدم اليسرى للطبيب وهو يرقد ألان على سرير الشفاء في نفس المستشفى
والغريب في الأمر والمستهجن عن وزارة الصحة ممثلة بوزيرها ومسئوليها والتي تبعد سوى أمتار عن مستشفى الأمير حمزه لم يكلف أحدا خاطره بالاستفسار عن المريض وحالته مما يعطي توغلا واضحا على حياة كوادر وزارة الصحة من قبل غوغائيين وغير مكترثين ولا يوجد لهم رادع والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هو موجود أصلا وزير الصحه علي الحياصات وأمينه العام ضيف الله اللوزي ولماذا الكم الهائل من المسؤولين في هذه الوزارة اذا لم تكن اهتماماتهم صحة وسلامة العاملين في هذه الوزارة حيث يعد هذا الاعتداء رقم 19 في هذه السنه.
السؤال ما هي الإجراءات التي اتخذت سابقا وهل سينتهي هذا الاعتداء مثل سابقيه بتبويس اللحى رحم الله أيامك يا عبد اللطيف وريكات .


