اخبار البلد - خالد أبو الخير
حرب التصريحات الساخنة الدائرة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي الفتحاوي " السابق" محمد دحلان، واتهام كل منهما للاخر بخيانة القضية، والاضطلاع بدور في تسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات، يوصل الى نتيجة ضرورية، انه بات محتما ان تتولى لجنة تحقيق دولية القضية، وكشف غموضها الذي استمر أعواما، في ضوء ان الاجهزة الفلسطينية التي تحقق في القضية، تتبع أحدهما، وربما كان للثاني تأثير على نفر من أعضائها.
و السؤال الذي كان طرحه المراقبون: لماذا قرر عباس خوض حرب مفتوحة مع دحلان في هذا التوقيت؟. ولماذا سكت عليه طويلا، وكان ممكنا اعتقاله في وقت ما وتقديمه الى المحاكمة؟.
بعض الاراء تذهب الى ان تأخر أبو مازن في توجيه الاتهامات الى دحلان انما يرجع الى سير التحقيقات التي أخذت وقتاً، في حين يرى آخرون ان الاتهامات إنما تعكس مخاوف عباس من دور مستقبلي للقيادي الذي خرج من رام الله ويقيم حاليا في الامارات، وهو دور تردد انه يجري بتوافق أمريكي إسرائيلي، خصوصا بعد صدور اكثر من تصريح من وزراء في الحكومة الاسرائيلية اعادوا بها ترديد ان عباس "ليس شريكا في السلام " ، كما تعكس انزعاجه وانزعاج القيادة عموماً من الدور الاعلامي الذي بات يلعبه دحلان بالشراكة مع رفيقه محمد رشيد " خالد سلام"، المطلوب هو الاخر للسلطة على ذمة قضايا مالية، وتقوم بهذا الهجوم يومياً ، بل كل ساعة، مواقع الكترونية محسوبة عليهما، بعضها انشيء حديثاً لهذه الغاية، وقناة فضائية.
دحلان بدوره لم يسكت على هذا الهجوم، فقد ادلى بتصريحات لقناة دريم الفضائية، اعتبر فيها ان خطاب عباس مليء بالكذب والتضليل، واتهمه فيها بالخيانة، وتوعد بكشف حقيقة اغتيال عرفات، وادعى ان عباس بنى ثلاثة قصور في عمان من اموال الشعب الفلسطيني. بيد ان ظهور دحلان على قناة دريم وليس الجزيرة او العربية، يثير تساؤلات..؟!
أما محمد رشيد فسارع إلى كتابة مقال حمل عنوانا لافتاً: "عشر اكاذيب لافتة في خطاب عباس"، فند فيها اتهاماته ضد دحلان وضده شخصياً. ورشيد لمن لا يعرف يهتم بالاقتصاد والصفقات، لكنه عاد منذ سنوات قليلة، الى مهنته القديمة الكتابة لاسبابه.
المهم ان كل هذه الاتهامات والاتهامات المتبادلة تجري في وقت يحتاج فيه الفلسطينيون إلى توحيد مواقفهم إزاء مشاريع تصفية قضيتهم، وينبري نفر منهم الى الدفاع المقدس عن الاقصى في وجه محاولات اقتحامه، وتمهيدا لاقامة الهيكل المزعوم، بصدورهم العارية.
دحلان وعباس الآن فوق الشجرة.. ومعهما محمد رشيد، فمن ينزلهم عنها الى ارض كشف الحقيقة التي باتت مطلبا للعدالة والتاريخ وللجمهور.
حرب التصريحات الساخنة الدائرة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي الفتحاوي " السابق" محمد دحلان، واتهام كل منهما للاخر بخيانة القضية، والاضطلاع بدور في تسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات، يوصل الى نتيجة ضرورية، انه بات محتما ان تتولى لجنة تحقيق دولية القضية، وكشف غموضها الذي استمر أعواما، في ضوء ان الاجهزة الفلسطينية التي تحقق في القضية، تتبع أحدهما، وربما كان للثاني تأثير على نفر من أعضائها.
و السؤال الذي كان طرحه المراقبون: لماذا قرر عباس خوض حرب مفتوحة مع دحلان في هذا التوقيت؟. ولماذا سكت عليه طويلا، وكان ممكنا اعتقاله في وقت ما وتقديمه الى المحاكمة؟.
بعض الاراء تذهب الى ان تأخر أبو مازن في توجيه الاتهامات الى دحلان انما يرجع الى سير التحقيقات التي أخذت وقتاً، في حين يرى آخرون ان الاتهامات إنما تعكس مخاوف عباس من دور مستقبلي للقيادي الذي خرج من رام الله ويقيم حاليا في الامارات، وهو دور تردد انه يجري بتوافق أمريكي إسرائيلي، خصوصا بعد صدور اكثر من تصريح من وزراء في الحكومة الاسرائيلية اعادوا بها ترديد ان عباس "ليس شريكا في السلام " ، كما تعكس انزعاجه وانزعاج القيادة عموماً من الدور الاعلامي الذي بات يلعبه دحلان بالشراكة مع رفيقه محمد رشيد " خالد سلام"، المطلوب هو الاخر للسلطة على ذمة قضايا مالية، وتقوم بهذا الهجوم يومياً ، بل كل ساعة، مواقع الكترونية محسوبة عليهما، بعضها انشيء حديثاً لهذه الغاية، وقناة فضائية.
دحلان بدوره لم يسكت على هذا الهجوم، فقد ادلى بتصريحات لقناة دريم الفضائية، اعتبر فيها ان خطاب عباس مليء بالكذب والتضليل، واتهمه فيها بالخيانة، وتوعد بكشف حقيقة اغتيال عرفات، وادعى ان عباس بنى ثلاثة قصور في عمان من اموال الشعب الفلسطيني. بيد ان ظهور دحلان على قناة دريم وليس الجزيرة او العربية، يثير تساؤلات..؟!
أما محمد رشيد فسارع إلى كتابة مقال حمل عنوانا لافتاً: "عشر اكاذيب لافتة في خطاب عباس"، فند فيها اتهاماته ضد دحلان وضده شخصياً. ورشيد لمن لا يعرف يهتم بالاقتصاد والصفقات، لكنه عاد منذ سنوات قليلة، الى مهنته القديمة الكتابة لاسبابه.
المهم ان كل هذه الاتهامات والاتهامات المتبادلة تجري في وقت يحتاج فيه الفلسطينيون إلى توحيد مواقفهم إزاء مشاريع تصفية قضيتهم، وينبري نفر منهم الى الدفاع المقدس عن الاقصى في وجه محاولات اقتحامه، وتمهيدا لاقامة الهيكل المزعوم، بصدورهم العارية.
دحلان وعباس الآن فوق الشجرة.. ومعهما محمد رشيد، فمن ينزلهم عنها الى ارض كشف الحقيقة التي باتت مطلبا للعدالة والتاريخ وللجمهور.