اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأبعاد الرمزية لجريمة اغتيال زعيتر

الأبعاد الرمزية لجريمة اغتيال زعيتر
أخبار البلد -  

أخبار البلد - احمد ذيبان

 
 
 
لم يكن الجندي الصهيوني ، الذي ارتكب جريمة اغتيال الشهيد «رائد زعيتر» ، بحاجة الى أوامر من رئيس الوزراء ووزير الحرب، أو القائد الميداني لوحدته العسكرية ، لكنه تصرف وفق عقلية الغطرسة العنصرية وكراهية العرب واحتقارهم ، التي تقوم عليها دولة الاحتلال، وتمارسها عمليا منذ عشرات السنين، فهي مستعدة للاعتداء على أي بلد عربي وضرب أي عاصمة ، وتمارس البلطجة والسطو المسلح، وهي مطمئنة بعدم وجود من يردعها !

ألم تقصف طائراتها خلال الأعوام القليلة الماضية ، العديد من الاهداف السورية ، وتحلق فوق القصر الرئاسي في اللاذقية دون أي رد ! وحتى لو دمرت المسجد الأقصى ، ماذا سيكون رد الفعل العربي الاسلامي، غير الشجب والإدانة والتشكي للامم المتحدة ؟
في نفس اليوم الذي تم فيه اغتيال القاضي زعيتر، اغتالت قوات الاحتلال العديد من النشطاء في قطاع غزة، وهناك سجل زاخر من الجرائم والمجازر، التي ارتكبها العدو الصهيوني منذ قامت دولة الاحتلال ، فضلا عن الإمعان في تهويد المقدسات وابتلاع الأراضي الفلسطينية بالاستيطان، وفرض سياسة الأمر الواقع.
ثمة عديد الأبعاد الرمزية، لجريمة اغتيال زعيتر، وكما يقال»رب ضارة نافعة»، فموقع الجريمة هو معبر تعددت تسمياته، بين»اللينبي، الملك حسين، الكرامة» وسكان المنطقة يطلقون عليه»جسر داميا»، نسبة الى بلدة داميا المحاذية للجسر على الجانب الشرقي من نهر الأردن، وهو يقع بالقرب من بلدة الكرامة، التي وقعت فيها المعركة الشهيرة عام 1968، التي أعادت الاعتبار لكرامة الأمة بعد هزيمة حزيران 1967، ونحن على موعد مع ذكراها « 21 آذار» بعد أيام!
وكل المعطيات التي اتضحت من مسرح الجريمة، تؤكد أن الشهيد «زعيتر» انتصر لكرامته الشخصية ولكرامة الانسان العربي بالكلمة، وقد كان أعزل من السلاح ، عندما لم يقبل الاهانة والإذلال، الذي تعرض له من الجنود الصهاينة، وثبت بشكل قاطع أن جنود الاحتلال رغم أنهم مدججون بالسلاح، فإنهم مرعوبون حتى من الكلمة، ويفرغون حقدهم العنصري لأي سبب، وهذا حالهم في أي مكان من الاراضي المحتلة ! وكان بإمكان الجندي الذي أطلق النار، اعتقال القاضي زعيتر او إعادته الى الأردن، أو إطلاق رصاصة واحدة لإصابته فقط ، لكنه أطلق بحقد خمس رصاصات متواصلة، وهو يدرك ان الشهيد أصيب من الرصاصة الثانية ووقع أرضا!
المعطى الثاني الرمزي، أن استشهاد زعيتر، أعاد توجيه البوصلة وساهمت عملية اغتياله، بوضع لبنة جديدة في جدار الوحدة الوطنية، والغضبة العارمة للشعبين الاردني والفلسطيني في الضفتين، أكدت مجددا على العدو المشترك، فقد لف جثمانه بالعلمين الاردني والفلسطيني، وهو يعمل قاضيا نزيها في الاردن، ويشهد له الجميع بالخلق والنزاهة ، وقد تم دفنه في مدينة نابلس.
نهر الاردن ، الذي وقعت الجريمة على ضفته الغربية، يشكل «العمود الفقري» الذي يربط الضفتين والشعبين الأردني والفلسطيني، وهو بذلك يشكل موقعا استراتيجيا ، ولذلك تصر اسرائيل على إبقاء احتلالها ، للجزء الغربي من وادي الأردن في أي تسوية محتملة !

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.