اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سيف الشريف: يسوؤه تقلب الناس.. وحضوره اقوى من الكلمات

سيف الشريف: يسوؤه تقلب الناس.. وحضوره اقوى من الكلمات
أخبار البلد -  
خاص لاخبار البلد - لعله الوحيد الذي طرح جملة أفكار لانهاء أزمة الصحافة الأردنية الورقية، وبقي صوته صارخا في الريح.
يعتقد نقيب الصحافيين السابق سيف الشريف، ومعه حق، إن ازمة الصحافة الاردنية الورقية ساهمت فيها أطراف حكومية و نيابية وادارات صحفية ونقابية، لكن هذه الجهات لا تقر بذلك وبالتالي فالمشكلة قائمة.
بقامته المهيبة وحضوره المهذب لطالما اغنى سيف الشريف المشهد الصحافي، وعرف بانه "محترف ادارة"، يحالفه النجاح اينما بذل وأعطى.
نِشأ في بلاط صاحبة الجلالة، وبزغ بعد عودته من دراسته في الكويت في الصحيفة التي اسسها والده وعمه، أيام وهج " الدستور".
على خلاف اخرين من عائلة الشريف اهتم سيف الشريف بالادارة، واخر منصب حازه كان خدمات المدير العام للصحيفة ، وترك بصماته الراسخة اثناء عمله، وقدم الكثير.
ورغم انه شغل منصب نقيب الصحافيين عدة مرات الا انه لم يحز لقب " معالي" مثل ثلاثة من ابناء العائلة الصغيرة، ذائعة الصيت، هم " المرحومين كامل ومحمود والثالث امد الله في عمره نبيل الشريف".
يتصف بالدماثة والمسؤولية والكتمان وحسن الظن بالاخرين، ولا يعرف عنه انه قال شيئا لم يفعله.
على الرغم من انه ليس من محبي القبلات، الا انه يتصف بعاطفة جياشة.
مرة سئل سيف الشريف عن رايه في نقيب سبقه في المنصب فاكتفى بمدحه والقول: لكل امريء ما اعطى.
لا يحب الصراعات ولا يدخلها، وربما لهذا السبب حين خير بين ان يقدم استقالته من اخر مناصبه في الدستور، او يقال لانه بلغ الرابعة والستين من عمره، قدم استقالته وودع الصحيفة التي اسستها عائلته وكان اخر فرد من العائلة يغادرها.
ليس من سمات سيف الشريف البكاء على الاطلال، فهو منشغل بمشاغله، ولا ينقطع عن مشاركاته الاجتماعية، وكثيرا من الصالونات السياسية ترحب به بحفاوة.. وتدرك مبلغ اهميته.
ومما يسؤوه ان يرى اناسا خدمهم، ينقلبون عليه. وتلك سنة معروفة في البشر.
بالنسبة لي احترم الرجل، واعرف انه يحترم العقل والحرف اذا كان جميلاً.
مرة صفق لي سيف الشريف طويلا حين القيتً كلمة في مهرجان اقيم في الزرقاء، فقد استحسن ما قلت وكان بداية الود.
للاسف لا معلومات شخصية عن الرجل في النت، وكأن هناك من اراد ان يمحو ذكره، لكن دفء حضوره وبهجته أقوى من كل الكلمات.

كان سيف الشريف كبيرا وما زال.. وإن تغيرت دنيا واختلفت احوال.

خالد ابو الخير

شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي