التجار: مستعدون لتأمين البيض بأقل من 3 دنانير

التجار: مستعدون لتأمين البيض بأقل من 3 دنانير
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

أكد نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة استعداد التجار لتزويد المملكة من مادة بيض المائدة بأسعار تقل عن السقوف السعرية المحددة من قبل الحكومة بحيث لا يتجاوز سعرالطبق (3) دنانير.

وطالب جوابرة في بيان صحفي اليوم السبت الحكومة فتح باب استيراد بيض المائدة لفترة محددة من أجل إتاحة الفرصة للتجار لتزويد السوق المحلية من بيض المائدة بأسعار دون مستوى الثلاثة دنانير للطبق الواحد.
وقال جوابرة "إن النقابة في كل عام وتحديدا في هذه الفترة تقوم بإبلاغ الجهات الرسمية بارتفاع أسعار بيض المائدة وتطلب منها السماح للتجار باستيراد بيض المائدة خلال تلك الفترة فقط من اجل تزويد احتياجات المملكة من البيض في ظل تراجع إنتاج المملكة من بيض المائدة في هذه الفترة نظرا للظروف الجوية".
وأكد "أن النقابة مع دعم المنتج الوطني إلا إنه في حال حدوث خلل في أسعار سلعة معينة لابد من فتح باب الاستيراد من أجل توفير تلك السلعة بأسعار مناسبة في ظل تآكل دخل المواطنين وتراجع القدرة الشرائية نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة".
وبين جوابرة "أن قرار الحكومة الأخير بتحديد أسعار بيض المائدة يعتبر غير مدروس ويحد من المنافسة بين التجار"، مشيرا إلى أن القرار يعتبر أيضا مخالفا للاتفاقيات التجارية الدولية التي تربط المملكة مع العديد من دول العالم.
وأوضح أن الحكومة ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة والتموين قامت بتحديد أسعار بيض المائدة بدون مناقشة القرار مع التجار الأمر الذي يخالف التوجهات الملكية الرامية إلى ضرورة تعزيز الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص.
وبين جوابرة أن السقوف السعرية التي وضعتها الحكومة لمادة البيض اقل من كلفة توزيعها على أصحاب المراكز التجارية حيث تم تحديد سعر طبق البيض وزن 2000غم عند مستوى 3.5 دينار في حين أن كلفة توزيعها على التجار 3.65 دينار.
وأشار إلى أن النقابة تلقت خلال الأيام الثلاثة الماضية العديد من شكاوى أصحاب المراكز التجارية نتيجة قيام مراقبي الأسواق بتحرير مخالفات بحقهم داعيا الحكومة إلى ضرورة إعادة النظر بالقرار في أسرع وقت.
وأكد جوابرة أن الاستمرار في تحديد السقوف السعرية لبيض المائدة عند هذا المستوى يهدد بفقدان مادة البيض في السوق المحلية نتيجة عزوف أصحاب المراكز التجارية عن عرض تلك السلعة في محالهم.
وقال جوابرة "الأصل في تحديد سعر أي سلعة أن يتم بعد حوار ما بين الحكومة والتجار وأن تتم دراسة كلفة إنتاج السلعة من المنشأ وصولا إلى عرضها في المراكز التجارية من اجل وضع سقوف سعرية مناسبة بدون أن تلحق الضرر بالتجار وتكبدهم خسائر".
وأشار إلى أن قطاع المواد الغذائية بالمملكة يواجه العديد من التحديات نتيجة ارتفاع الكلف التشغيلية بسبب فرض مزيد من الضرائب والرسوم على السلع وزيادة تكاليف الشحن إضافة إلى زيادة أسعار السلع في الأسواق العالمية.


شريط الأخبار طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية الأمن يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار في المناطق الصحراوية الجمعة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية لتعزيز تشغيل الأردنيين وتنمية أسواق المحافظات بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعلن عن الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان نقابة المقاولين على صفيح ساخن .. والدويري ينفي ويوضح تسميم أجواء الأردن بالمكاشفة أم تطهيرها ايهما أراد العماوي توصيله؟ 14.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان البدور "في مستشفى حمزة": إعادة توزيع عيادات الاختصاص وتخفيف الضغط على الصيدلية والمختبر لجنة تأديبية تتبع وزارة هامة تخالف الأنظمة وتستبدل قرار التحويل الى المجلس التأديبي بتوصية عقوبة التنبيه فهل تكشف هيئة النزاهة ومكافحة الفساد المستور؟. الكشف عن سبب حالات التسمم في (مدارس اليرموك النموذجية)