خلل النظام الضريبي في الأردن

خلل النظام الضريبي في الأردن
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

د.عدلي قندح

منذ فترة ليست بقصيرة بدأنا في الاردن نسمع ونتداول مصطلحات متعددة تتعلق بالخسائر الضريبية ومنها الفاقد الضريبي، والتهرب الضريبي، والفجوة الضريبية، والتجنب الضريبي وكلها من وجهة نظري خسائر يتحمل عبئها في النهاية دافع الضريبة الملتزم.
والفاقد الضريبي كما هو متعارف عليه مفهوم يشمل التهرب الضريبي والتجنب الضريبي والاعفاءات الضريبية، في حين أن التهرب الضريبي هو عبارة عن جهود يبذلها الأفراد والشركات والصناديق والكيانات الأخرى للتهرب من الضرائب عن طريق وسائل غير قانونية. وكثيرا ما ينطوي التهرب الضريبي على قيام دافعي الضرائب بتشويه متعمد للحالة الحقيقية لشؤونهم المالية وتقديمها إلى السلطات الضريبية للحد من الالتزام الضريبي، ويشمل ذلك التقارير الضريبية غير النظيفة، مثل الإعلان عن حجم دخل وأرباح أقل من المبالغ المحصلة فعلا، أو عن طريق المبالغة في تقديم الخصومات والإعفاءات.
أما موضوع التجنب الضريبي فهو مفهوم يعني قيام مكلفي الضريبة باستغلال الثغرات الموجودة في التشريعات الضريبية لصالحه لتخفيض المبالغ المدفوعة سنويا للخزينة العامة للدولة.
تشير التقديرات العالمية إلى أن حجم التهرب الضريبي العالمي يصل إلى أكثر من ثلاثة تريليونات دولار أمريكي سنويا، أو خمسة في المائة من الاقتصاد العالمي. وفي الأردن، لا توجد تقديرات رسمية لحجم التهرب الضريبي في الأردن وان كانت هنالك بعض الدراسات التي حاولت تقدير التهرب الضريبي بمبالغ تراوحت ما بين 350 مليون دينار وحوالي 800 مليون دينار، أو حوالي 3 الى 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

باعتقادي أن ما يجب أن يهمنا وما يجب أن يعاد دراسته وتصحيحه هو الخلل الذي أصاب النظام الضريبي بكافة أشكاله بعد انضمام الاردن الى منظمة التجارة العالمية عام 2000 ، حيث جرى ادخال تغيير هيكلي في السياسات الضريبية في الاردن. فقد تم تخفيض الرسوم الجمركية على نطاق واسع وفرض ضريبة على مبيعات السلع والخدمات. وهنا تكمن المشكلة ومن هناك تبدأ سلسلة فقدان الايرادات الضريبة للخزينة. فالمستورد كان يدفع الضريبة الجمركية على الحدود وتحول الى خزانة الدولة مباشرة، بينما في حالة البيع المحلية ففي الاحوال التي لا يكون فيها التاجر مسجلا في دائرة الدخل والمبيعات فان مبيعاته لا تخضع للضريبة وبالتالي تكون الخسارة كبيرة على خزينة الدولة.
ومن بين أهم التوصيات التي يمكن أن نقترحها لكي تساهم في الحد من مسألة التهرب من ضريبة المبيعات هي إيجاد وتفعيل نظام فوترة وطني بحيث يشمل جميع الفئات بما فيها المهنيون، وإعادة التأكيد على أهمية حصول المواطن على فاتورة لقاء أي خدمة أو سلعة يشتريها، مع تغليظ العقوبات المادية على المتهربين ضريبياً. كما أن أحد التكتيكات المستخدمة من قبل الأفراد لتجنب دفع الضرائب على الدخل والاستثمارات هو إخفاء المال في بنوك الدول الأخرى.
ويمكن تقليل مخاطر هذه التكتيكات من خلال تبادل المعلومات حول أصحاب الحسابات للتمييز ما بين الأرباح من الفوائد والأرباح الرأسمالية، حيث إن البنوك يمكنها أن تساعد السلطات في اقتفاء أثر الغش الضريبي.

 


شريط الأخبار "دواء رجالي" شهير يفاجئ العلماء بقدرات غير متوقعة بحضور دبلوماسي ورسمي.. انطلاق المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل والتعبئة والتغليف في عمّان %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين