اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلل النظام الضريبي في الأردن

خلل النظام الضريبي في الأردن
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

د.عدلي قندح

منذ فترة ليست بقصيرة بدأنا في الاردن نسمع ونتداول مصطلحات متعددة تتعلق بالخسائر الضريبية ومنها الفاقد الضريبي، والتهرب الضريبي، والفجوة الضريبية، والتجنب الضريبي وكلها من وجهة نظري خسائر يتحمل عبئها في النهاية دافع الضريبة الملتزم.
والفاقد الضريبي كما هو متعارف عليه مفهوم يشمل التهرب الضريبي والتجنب الضريبي والاعفاءات الضريبية، في حين أن التهرب الضريبي هو عبارة عن جهود يبذلها الأفراد والشركات والصناديق والكيانات الأخرى للتهرب من الضرائب عن طريق وسائل غير قانونية. وكثيرا ما ينطوي التهرب الضريبي على قيام دافعي الضرائب بتشويه متعمد للحالة الحقيقية لشؤونهم المالية وتقديمها إلى السلطات الضريبية للحد من الالتزام الضريبي، ويشمل ذلك التقارير الضريبية غير النظيفة، مثل الإعلان عن حجم دخل وأرباح أقل من المبالغ المحصلة فعلا، أو عن طريق المبالغة في تقديم الخصومات والإعفاءات.
أما موضوع التجنب الضريبي فهو مفهوم يعني قيام مكلفي الضريبة باستغلال الثغرات الموجودة في التشريعات الضريبية لصالحه لتخفيض المبالغ المدفوعة سنويا للخزينة العامة للدولة.
تشير التقديرات العالمية إلى أن حجم التهرب الضريبي العالمي يصل إلى أكثر من ثلاثة تريليونات دولار أمريكي سنويا، أو خمسة في المائة من الاقتصاد العالمي. وفي الأردن، لا توجد تقديرات رسمية لحجم التهرب الضريبي في الأردن وان كانت هنالك بعض الدراسات التي حاولت تقدير التهرب الضريبي بمبالغ تراوحت ما بين 350 مليون دينار وحوالي 800 مليون دينار، أو حوالي 3 الى 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

باعتقادي أن ما يجب أن يهمنا وما يجب أن يعاد دراسته وتصحيحه هو الخلل الذي أصاب النظام الضريبي بكافة أشكاله بعد انضمام الاردن الى منظمة التجارة العالمية عام 2000 ، حيث جرى ادخال تغيير هيكلي في السياسات الضريبية في الاردن. فقد تم تخفيض الرسوم الجمركية على نطاق واسع وفرض ضريبة على مبيعات السلع والخدمات. وهنا تكمن المشكلة ومن هناك تبدأ سلسلة فقدان الايرادات الضريبة للخزينة. فالمستورد كان يدفع الضريبة الجمركية على الحدود وتحول الى خزانة الدولة مباشرة، بينما في حالة البيع المحلية ففي الاحوال التي لا يكون فيها التاجر مسجلا في دائرة الدخل والمبيعات فان مبيعاته لا تخضع للضريبة وبالتالي تكون الخسارة كبيرة على خزينة الدولة.
ومن بين أهم التوصيات التي يمكن أن نقترحها لكي تساهم في الحد من مسألة التهرب من ضريبة المبيعات هي إيجاد وتفعيل نظام فوترة وطني بحيث يشمل جميع الفئات بما فيها المهنيون، وإعادة التأكيد على أهمية حصول المواطن على فاتورة لقاء أي خدمة أو سلعة يشتريها، مع تغليظ العقوبات المادية على المتهربين ضريبياً. كما أن أحد التكتيكات المستخدمة من قبل الأفراد لتجنب دفع الضرائب على الدخل والاستثمارات هو إخفاء المال في بنوك الدول الأخرى.
ويمكن تقليل مخاطر هذه التكتيكات من خلال تبادل المعلومات حول أصحاب الحسابات للتمييز ما بين الأرباح من الفوائد والأرباح الرأسمالية، حيث إن البنوك يمكنها أن تساعد السلطات في اقتفاء أثر الغش الضريبي.

 


شريط الأخبار ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026