فرضيات موازنة 2014

فرضيات موازنة 2014
أخبار البلد -  


 

شرعت الحكومة باصدار بلاغ موازنة 2014 ، حتى يتسنى اعداد مشروع قانون الخطة المالية للدولة في موعدها الدستوري ، وتقديمها لمجلس النواب في دورته العادية المقبلة .
فرضيات موازنة 2014 تعطي بعض القراءات على كيفية الوضع الاقتصادي للدولة خلال العام المقبل ، والذي على ما يبدو لن يختلف كثيرا عما كان هو الحال عليه في سنة 2013 ، من حيث التحديات .
النمو الاقتصادي للعام المقبل سيكون بحدود ال3.5 بالمائة ، وهو قد يكون اعلى بقليل عما هو عليه الحال في سنة 2013 والبالغ 3 بالمائة تقريبا ، وهذا يعطي مؤشرا على ان معدلات البطالة والفقر سترتفعان في المملكة خلال الفترة المقبلة ، حيث انه لتخفيض معدلات البطالة عن نسبة ال14 بالمائة فان الامر بحاجة الى نمو اقتصادي يتجاوز ال4.5 بالمائة على اقل تقدير ، والامر مشابه للفقر.
يفترض بلاغ موازنة 2014 ان الصادرات لن تنمو باكثر من 4.5 بالمائة ، وهي معدلات نمو ضعيفة مقارنة عما تحقق في السنوات الماضية والتي كانت معدلاتها تتجاوز الـ 8 بالمائة ، مما يدلل على ان حالة التباطؤ الاقتصادي ستستمر في السنة المقبلة نتيجة تراكم التحديات الاقليمية التي تثبط العمليات الانتاجية وتحد انفتاح بيئة الاعمال ، مثل الازمة السورية على اقل تقدير .
في المقابل يقدر البلاغ نمو عجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات كنسبة من الناتج المحلي بحوالي 12.4 بالمائة ، وهي نسب مرتفعة وتتشابه مع ما تحقق في السنوات الاخيرة ، وهو يدلل على ان الحكومة ستواصل عمليات الاستيراد الكبيرة للمشتقات النفطية ، وتاخذ بعين الاعتبار انقطاع الغاز المصري للفترة المقبلة .
الحكومة تثبت تقديراتها حول اسعار النفط في سنة 2014 عند مستوى 100 دولار ، وهذا يعني ان كل دولار زيادة عن هذا المستوى سيكلف الخزينة اعباء جديدة بقيمة 40 مليون دولار ، لذلك فان امر اسعارالنفط ومستوياتها مرتبط بالحالة السياسية في المنطقة ومدى السيطرة على تداعيات الازمة السورية.
بلاغ الموازنة واصل التزامه بمبدأ وقف التعيينات في القطاع العام خلال سنة 2014 ، واقتصر الامر على الضرورة القصوى وبموافقة مجلس الوزراء ، وهنا يقع تحد على الحكومة وجهازها التنفيذي بالالتزام بهذا المبدا وعدم الخضوع للابتزاز او الضغوطات التي تحدث هنا وهناك .
البلاغ لا يعني الموازنة ، بل هو مؤشر يوضح مدى التزام السادة الوزراء بالمؤشرات المالية التي تم وضعها من قبل وزارة المالية واقرها مجلس الوزراء ، ويعطي انطباعا على مدى تفهمهم للاوضاع الاقتصادية التي تحيط بالاقتصاد الاردني وكيفية ترجمة اليات مواجهة التحديات الى سلوكيات تدفع باتجاه ضبط حقيقي للانفاق .
Salamah.darawi@gmail.com

 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار