اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حق العودة مشروع وطني قومي

حق العودة مشروع وطني قومي
أخبار البلد -  

يسعى المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، إلى تحقيق غرضين وصولاً لكامل أهدافه وهما :

أولاً : الإستيلاء على الأرض الفلسطينية ، وقد نجح ، عسكرياً وجغرافياً ، في فرض إرادته وقوته وتفوقه على كامل أرض فلسطين ، بإستثناء قطاع غزة ، الذي إنحسر عنه الإحتلال ، بإزالة قواعد الجيش الإسرائيلي ، وفكفكة المستوطنات ، عن خريطته ، ولكنه ما زال محاصراً في البر والبحر والجو .

ثانياً : طرد كامل شعب فلسطين ، وقد أخفق في ذلك نسبياً ، من خلال بقاء حوالي 150 ألف عربي فلسطيني في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، إقتربوا اليوم لحوالي 1.400 ألف نسمة ، يشكلون ما يقارب خمس السكان الإسرائيليين ، وهناك ما يفوق 2.700 ألف نسمة في الضفة الفلسطينية ، بما فيها القدس ، و1.700 ألف فلسطيني في قطاع غزة .

في مشروع إستيلائه على الأرض ، وطرد أهلها وشعبها وماليكيها ، عمل المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي على حل مشكلة الفلسطينيين خارج وطنهم ، ولكنه إصطدم 1- بعناد الفلسطينيين بتمسكهم بهويتهم الوطنية ، ووحدتهم رغم توزيعهم الجغرافي والسياسي ، 2- بقرارات الأمم المتحدة التي ما زالت باقية وقابلة للتداول وفي طليعتها القرار 194 وكافة القرارات التي تدعو إلى تنفيذه بإعتباره أساس وعنوان حل قضية اللاجئين وحق عودتهم ، و3- إتفاق أوسلو ، وتداعياته الذي أدى إلى أ- وقف الترحيل وشطب الأبعاد وتثبيت حق الأقامة ، وب - عودة أكثر من ثلاثمائة ألف فلسطيني مع الرئيس الراحل ياسر عرفات .

صعود مكانة اليمين الإسرائيلي المتطرف ، الرافض لأوسلو وحقائقه وتداعياته ، شيوع برامج أحزاب اليمين والمتطرفين والمستوطنين وعملهم المعلن على 1- إستكمال تهويد القدس وتغيير معالمها وطابعها السكاني الإسلامي المسيحي ، 2- توسيع الإستيطان وشق الضفة الفلسطينية إلى شمالية وجنوبية ، 3- أسرلة الغور ، 4- فصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة ، و5- إعادة إحياء حل المشكلة الفلسطينية خارج فلسطين ، وهو حل إسرائيلي ، ومشروع إستعماري توسعي يمس الأردن وأمنه ومصالحه وإستقراره ، إلى جانب رمي مسؤولية قطاع غزة وأمنها ، على مصر وإدارتها ، الأمر الذي يتطلب العمل على وضع إستراتيجية عربية ، أردنية مصرية ، تقوم على حماية الأمن الوطني للبلدين في إطار قومي ، ودعمهما للشعب العربي الفلسطيني وإسناده على أرضه ، بهدف تثبيت صموده وإنتزاع حقوقه .

فإذا كان المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي يعمل على جعل الأرض الفلسطينية طاردة لشعبها ، فعلى الأطراف العربية والدولية ، أن تتبنى المشاريع الفلسطينية التي تدعم الصمود الفلسطيني على أرضه ، والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مناطق الإحتلال الأولى عام 1948، وفق القرار 194 ، وللنازحين وفق معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية ، والأتفاق الأنتقالي الفلسطيني الإسرائيلي بعودة النازحين الفلسطينيين إلى الضفة والقدس وقطاع غزة ، وأن يكون ذلك برنامجاً وطنياً وقومياً متماسكاً ومستمراً ، سياسياً وإعلامياً وثقافة وتحريضاً ، وإعطاء حق عودة اللاجئين إلى مناطق 48 ، والنازحين إلى مناطق 67 الأولوية ، برلمانياً وحزبياً ونقابياً ومؤسسات مجتمع مدني ، وجعل حق العودة قضية حيوية قابلة للتداول والحياة والأقرار والتنفيذ .


h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.