اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كتبٌ ينبغي إعادة طباعتها

كتبٌ ينبغي إعادة طباعتها
أخبار البلد -  
لمّا صدر كتاب طه حسين «في الشعر الجاهلي» مشتملاً على جملة من مزاعم الاستشراق حول القرآن الكريم والأدب الجاهلي، تصدى للكتاب نقدا ونقضا عدد من كبار الأساتذة الذين جعلوا من الكتاب عصفاً مأكولاً وأثراً  بعد عين. من هؤلاء الكبار الغيارى مصطفى صادق الرافعي ومحمد فريد وجدي ومحمد الخضر حسين.
ولما صدر كتاب علي عبدالرازق «الإسلام وأُصول الحكم» تصدى له نفر من علماء الدين ألحقوه بكتاب طه حسين، واثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك ان الاسلام دين شمولي وان سياسة الحياة في شتى تجلياتها جزء حميم من رسالته الخالدة.
ولما كتب إسماعيل أحمد أدهم كتابه: «لماذا أنا ملحد» ووُجه بنقد هادئ وموضوعي من «محمد فريد وجدي» صاحب «دائرة معارف القرن العشرين» جعله مندهشا من المسلك النقدي والأدب الحواري الذين فنّد بهما محمد فريد وجدي اطاريحه ودعاواه، هذا فضلاً عن كتابه شديد الأهمية «على انقاض المذهب المادي»..
ونحن في وفرة من الكتابات التي تناولت ما كتبه قاسم امين في «تحرير المرأة» والمرأة الجديدة، وهي كتابات لعلماء ازهريين ولكُتّاب مرموقين وافقت قاسم امين في بعض ما نادى به وخالفته في بعضه واثبتت ان ما يحققه الاسلام للمرأة من استقلالية وحضور اجتماعي وكرامة هو فوق ما لدى الغرب من ذلك واقوم سبيلا.
العجيب الغريب، بعد هذا كله، أن في المشتغلين بنشر الكتب وإعادة اصدارها بين حين وآخر، من يحرصون - وبفعل فاعل - على نشر الكتب، موضع النقد والخلاف - آنفة الذكر دون ان يعاد نشر الكتب التي نقدتها وبينت ما فيها من ضعف وتهافت، ودفعت ما فيها من ضلالات عن العقول والاذواق، وهو كيد من الكيد تراد به أُمتنا من جهة، واعتراف ضمني بقوة الردود التي واجهتها هذه الكتب من جهة أُخرى..
وإذا كانت الأجيال الجديدة من أُمتنا لا تقرأ تلك القراءة العميقة المُمحّصة ولا تجد في التربويين والاعلاميين والمثقفين من يدفعهم إليها. فإن من المنتظر أن يكون اثر الكتب الخلافية او المتهافتة علميا فيهم كبيرا، وان يعتقدوا بصحة ما جاء فيها. وهو امر يلزم من يرفعون راية الاسلام والعروبة او من ينتمون اليهما بالعمل على اعادة طبع الكتب النقدية التي تولت التخرصات التي تضمنتها بالتفنيد، كما يلزم المتميزين منهم بإعادة النظر في الأطاريح التي عمل - وما يزال يعمل - الاستشراق الاستعماري على بث سمومها في وعينا المعاصر، وذلك اضعف الايمان.
وان مما نطمئن اليه ان في التراث الاسلامي الحيّ قوة ذاتية كفيلة باماطة الاذى عن المحجة البيضاء لدين الانسانية والرحمة، وان في ابناء العروبة والاسلام من لا يزال يقظا متنبها لأساليب المستعمرين في غسل الادمغة وتوهين الارادات وتسخيف العقول.. 
 
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2,6 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها