اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارة الحباشنة لفلسطين

زيارة الحباشنة لفلسطين
أخبار البلد -  
 
مسألتان ، قضيتان ، أثارتا إنتباهي ، من مقال الصديق سمير حباشنة وزيارته لفلسطين ، وأتحداه أمام المراقبين لأن ينفي ما وصلت إليه عبر التجربة :

أولاً أن الأردني ، مهما صعدت مشاعره الوطنية أو القومية أو اليسارية أو الدينية ، وإرتقى بها ، لا يمكن له أن يفهم أو يحس مدى محبة الفلسطينيين داخل وطنهم له إذا لم يلتق بهم ويزورهم في بلدهم ، فعشق الفلسطيني في داخل وطنه ، نحو الأردني بشكل خاص لا حدود له ، مجرد أن يرى أردنياً يتلهف له ، يسعى لرفعه على أكتافه ، لتكريمه ، للترحيب به ، بلا حدود ، بلا مجاملة ، وكأنه ملاك ، ملاذ ، نزل عليه من السماء ، ولهذا فالأردني الذي يصل فلسطين ، محظوظ ، لحجم ما يرى وما يسمع ويلمس من محبة وتقدير ، بل وعرفان لزيارته لفلسطين ، للقدس ، للأقصى ، لكنيسة القيامة ، ولبيت لحم وكنيسة المهد والميلاد .

أما الثانية ، فالأردني ، مهما إرتقى بدرجة معرفته ومتابعته وتحصيله عن فلسطين ، فهو جاهل بتفاصيل ما يجري على الأرض ، داخل فلسطين ، سواء من جهة ما يفعل العدو بالفلسطينيين ، من بطش وتهويد وإستيطان ، وحرق لشجر الزيتون وتدمير للحياة ، أو من جهة ما يفعل الفلسطيني بالصمود والمقاومة ضد المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي وإحباطه وعرقلة خطواته ، رغم أنه الحلقة الأضعف في الصراع .

في الأستخلاصين : لمعرفة مدى محبة الفلسطيني للأردني ، ولمعرفة الأردني لمدى صلابة الفلسطيني وتشبثه بأرضه ووطنه ، الذي لا وطن له سواه ، وبحقوقه والعمل على إستعادتها ، بوسائل وأساليب مختلفة ، أمام عدو متفوق ذاتياً ، عسكرياً وسياسياً وإقتصادياً وتكنولوجياً وإستخبارياً ، وأمام عدو يملك ثلاثة أسلحة في الخارج أولها قدرة الولايات المتحدة وتجنيدها لصالحه ، وثانيها دور ومكانة ونفوذ الطوائف اليهودية المنتشرة في العالم وتسخيرها لخدمته ، إضافة إلى الضعف والتشتت والتمزق العربي والإسلامي وهي عبئاً على الفلسطيني بدلاً من أن تكون رافعة له ضد عدوه .

زيارات فلسطين واجبة ، وكل من يؤمن ضد التطبيع ومواجهة العدو ، رغم نبل دوافعه الوطنية والقومية واليسارية والدينية ، يحتاج لإعادة النظر بألياتها وليس بمضمونها ، فهي إذ تنطلق بوعي راقي لمواجهة العدو الإسرائيلي ودعم الشقيق الفلسطيني وإسناده فهي تنطلق أيضاً بجهالة للواقع ، وهذا ما يجب أن يفرض على كل المقاومين للتطبيع إعادة النظر بكيفية العمل ضد التطبيع وليس إلغاؤه ، فمقاومة التطبيع هدفها عزل العدو وتحجيمه ، ودعم الصديق وتقويته ، لا أن تكون أداة محبطة للشقيق الفلسطيني وعزله عن أمته ، أو عزل أمته عنه ، بمقاطعة زيارة فلسطين والقدس تحت ذريعة مقاومة التطبيع .

زيارات فلسطين ، كما يسميها الرئيس أبو مازن ، هي زيارة السجين ، وليس تثميناً أو تقديراً لدور السجان ، أو إعترافاً به ، وزيارة سمير حباشنه لفلسطين وللقدس ولبيت أُمر ، ولأخواله ، إنما تعكس الضمير الأردني في أن يكون كما هو في الخندق الفلسطيني وفي مواجهة العدو مباشرة وبلا رتوش .

h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.