اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسائل الملك.. دلالة التوقيت

رسائل الملك.. دلالة التوقيت
أخبار البلد -  
هدوء عاصفة توجيه ضربة عسكرية لسوريا بعد التوصل إلى اتفاق ‏مع الولايات المتحدة حول تفكيك الترسانة الكيميائية، يثير تساؤلات ‏عن رؤية أصحاب القرار في البلاد في المرحلة الحالية، وإذا ما كان ‏الوقت مناسبا لإعادة ترتيب البيت الداخلي.‏
الشأن السوري كحال المصري، وحتى أوضاع الإقليم بشكل عام ‏شغلت العقول لأسابيع على مستوى النخب أو العموم، وبخاصة أن ‏مسيرة الإصلاح كانت على علاقة وثيقة بمقدار التحولات، وقياس ‏انعكاساتها على الوضع الداخلي.‏
‏ قبل اسابيع أيضا أشيع وبشكل متعمد على شكل تسريبات أن الملك ‏عبد الله الثاني ينوي اتخاذ قرارات مهمة ومحورية، تتعلق بتنظم ‏الوضع داخليا حتى لو كان الثمن الاطاحة بشخصيات من عيار ثقيل، ‏أو تغيير مسار الدفة؛ لإحداث توازن يخدم العملية السياسية.‏
لكن سرعان ما خبت تلك الشائعات بعد التحول الكبير على الصعيد ‏المصري؛ بفعل الانقلاب على الشرعية، وارتفاع وتيرة التصعيد تُجاه ‏دمشق، لكن ارتدادات كل منهما شكلت حالة ترقب في الداخل، ‏لدرجة ملاحظة وجود فراغ سياسي ينتظر خطوة جديدة.‏
الملك من الصين يقول في مقابلة مع وكالة أنباء شينخوا إن "الأردن ‏لا ينتهج الإقصاء تجاه أي تيار أو حركة سياسية، نحن من دعاة نهج ‏الانفتاح والحوار، وإدماج الجميع في العمل ‏السياسي"، في معرض ‏رده على سؤال يتعلق بالحركة الاسلامية، لكنه لم يتوقف عند ذلك، ‏بل تحدث عن الاطراف كافة.‏
حديث الملك في هذا التوقيت بشكل تفصيلي وليس بالعموم رسالة ‏واضحة بأن هنالك رؤية تتوافق والوضع الداخلي، يمكن أن تفضي إلى ‏خطوات جديدة في مسيرة الاصلاح، تبدأ من قانون انتخاب، ولا ‏تنتهي عند حوار صريح مع القوى السياسية.‏
ما يفتح الباب على تلك الخطوة هو السيناريوهات التي تخيلها الجميع ‏في حال امتدت ارتدادات أحداث مصر إلى الاردن، أو تداعيات شن ‏هجوم عسكري على سوريا، حتى جاءت اللحظة التي أعطت الكل ‏فرصة لتنهيدة حتى لو كانت لفترة محدودة.‏
كذلك الحال فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة التي شهدها مجلس النواب، ‏وممارسات البعض التي شكلت رأياً عاماً رسخ المفاهيم السابقة في ما ‏قبل الانتخابات؛ بأن هؤلاء النواب لا يمثلون إلا أنفسهم، مع وجود ‏حملة واضحة لتشجيع صاحب القرار على حل المجلس، أو فض الدورة ‏واجراءات أخرى، تمهيدا لخارطة طريق جديدة.‏
يمكن أن تكون تلك الافكار تأتي في سياق التحليل فقط، وأن الوضع ‏الداخلي الحالي ينظر اليه على اعتبار أنه "برنجي"؛ بسبب خبو ‏الحراكات في الشارع، أو عدم وجود منغصات تقض مضاجع ‏المسؤولين، إلا أن اغفال المعطيات، وتحديدا على المستوى ‏الاقتصادي يمكن أن يتحول إلى مفاجأة، قد لا تمنح نفس الفرصة ‏الحالية للسير بإصلاح حقيقي.‏
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.