السياسية النقدية بين الاستقرار والنمو

السياسية النقدية بين الاستقرار والنمو
أخبار البلد -  
كنا دائماً نعتقد أن مهمة البنك المركزي هي الحفاظ على استقرار سعر الصرف وإبقاء التضخم تحت السيطرة والتأكد من سلامة الجهاز المصرفي، وإن النمو الاقتصادي يقع على كاهل جهات أخرى، باعتبار أن تحقيق الاستقرار النقدي يوفر المناخ الملائم للنمو الاقتصادي الذي يجب أن يبقى مهمة السياسة المالية الاقتصادية.
هذا الوضع تغير الآن، وخاصة في ظل محدودية الموارد المالية وعدم قدرة السياسة المالية على تحمل تكاليف الحوافز اللازمة لتشجيع الاستثمار والنمو، فالمهمة الأولى للسياسة المالية أصبحت من الناحية العملية تدور حول تأمين قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي، وتخفيض العجز، وإبقاء المديونية تحت السيطرة.
عالمياُ برز الاتجاه الجديد بشكل واضح في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث تجمد النمو أو صار سالباً في بعض الحالات، وارتفع معدل البطالة، واصبح من واجب البنوك المركزية أن تتدخل خاصة وأنها تملك الموارد والأدوات المؤثرة.
في الأخبار أن محافظ البنك المركزي الأميركي (رئيس مجلس إدارة الفدرال ريزيرف) ستنتهي ولايته قريباً، وأن الرئيس باراك أوباما يقلب أسماء المرشحين لخلافة برنانكه، وأن الشرط الواجب توفره في المسؤول الجديد هو التركيز على إنماء الاقتصاد وليس فقط مكافحة التضخم واستقرار الأسواق.
مثل هذا يحدث أيضاً في أوروبا واليابان، حيث تأخذ البنوك المركزية على عاتقها تحفيز النمو الاقتصادي وإعطاءه الأولوية دون أن تتخلى عن مهماتها التقليدية أي الحفاظ على الاستقرار، فقد اقتحمت المجال الاقتصادي من منطلق نقدي.
تعرف البنوك المركزية ماذا عليها أن تفعل في مواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني، وبعضها تقليدي كالتضخم، وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات، وتقلبات سعر الصرف، وارتفاع أو انخفاض أسعار الفائدة عن المستويات المستهدفة، وبعضها الآخر جديد كالركود الاقتصادي وارتفاع مستوى البطالة واضطراب السوق المالي (البورصة).
من السهولة بمكان تحديد نقطة التدخل عن طريق إعداد نسب مستهدفة لكل واحد من المؤشرات المذكورة أعلاه وغيرها، ومراقبة ما يحدث لها لاكتشاف أي انحراف يستوجب التدخل بالقدر اللازم.
يذكر أن المباحثات بين خبراء صندوق النقد الدولي والمسؤولين الأردنيين في وزارة المالية والبنك المركزي تسفر عادة عن إعداد جداول رقمية بالمؤشرات الاقتصادية والمالية والنقدية لعدة سنوات قادمة، بعضها على أساس ربع سنوي، مما يسهل عملية تقييم الأوضاع والاتجاهات وتقدير الحاجة للتدخل بمقارنة الواقع بالأهداف.
 
شريط الأخبار انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي