اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك وأمن الدولة

الملك وأمن الدولة
أخبار البلد -  
أعاد الملك امتلاك الفرصة من جديد، بعدما رأى أن البعض عوّل على أن ورشة الإصلاح الوطني أشبه بالسامر الذي انفض، وقد عبركل على طريقته تجاه منجزات الربيع الأردني، وهو الواعي لمن أراد أن يبتز الدولة بموقع أو صفقة أو غير ذلك، ويعرف من عارض لأجل الحرية الموقف الوطني، ومن ناكف وعارض لأجل سيارة فارهة يملكها وجاهة أمام ناظري أنصاره كي يظل مهاباً أو محسوب الجاه، أو تعيين نجل له في موقع متقدم ليضمن استمرار السلالة في التمثيل الوظيفي العالي.
لكن أولئك الذين ساهموا بالربيع الأردني لمصالح شخصية، لا يدرون أنهم يمتهنون السقوط، ويظل الملك يراقب ويسمع ويجد أن ثمة مخلصين للوطن وطلاب حرية وديمقراطية حقيقة، وهو الذي يدرك ويرى الأسئلة في الوجوه، وبالـتأكيد تصله أصوات الناس الرافضة لأن يمثل المدنيون أمام محاكم عسكرية.
 وهو لا يستجيب فحسب، بل يأمر الحكومة بتعديل اختصاص المحكمة، وفي ذلك التوجيه تأكيد على أن ما قاله الملك يوم صدرت التعديلات الدستورية بأنها ليست النهاية، هو قول من ملك مؤمن بأن الإصلاح ليس وجبة واحدة، وأن الكلام يجب أن يقترن بالعمل، وبهذا تعانقت آمال الأردنيين مع رؤية الملك إلى الضرورات المؤدية للديمقراطية والتي لا تعاند المسيرة بل تعزز من مغادرتنا باب الانتقاد العالمي بأننا نأخذ الناس لما لا يستحقونه أمام القضاء.
نعم انتصر الملك لحقوق الإنسان، وانتصر لمطالب الديمقراطيين الأردنيين والأحرار، والحرية بشكل عام، واكد أنه ملك متقدم على محيطه الذي تتوالى في أشرطة الأنباء العاجلة عن قادته قيامهم بالقتل والتفجير والتدمير، أو مواجهة شعوبهم، فيما هو ماض إلى المزيد من الإصلاح والبناء، والعمل الجاد على تغيير حياة الناس.
في زمن مضطرب ومنفلت بالحريات، قد تكون هناك نتيجتان، إما الدخول من جديد في ربقة الاستبداد، أو البناء الصحيح للتحول الناعم نحو الديمقراطية، وبذلك لا تكون الحرية إلا نتيجة لجملة أعمال ومبادرات، وهو ما يحدث في الأردن، إذ طالب الناس بالكثير من الأمور، ثم جاءت توجيهات الملك لتكون سابقة أو متجاوزة لها، لكنها غير منفصلة عنها كمطالب إصلاحية.
نعم الملك يريد الإصلاح، ويبغي وطنا ديمقراطيا، لكنه يدرك أن الديمقراطية تحتاج لديمقراطيين حقيقيين وليس ديمقراطيين أشبه بمحامين في النهار عن الشعب ومقاولي دفاع عن تجار البضائع الفاسدة في الليل،  فالدولة تحتاج لثورة بيضاء كان وعد بها الملك، لكنه ينفذها على طريقته دون غبار أو بهرجة مستدعاة بلا معنى.
في مجمل مطالب الحراك الأردني كانت محكمة أمن الدولة حاضرة، رغب الناس بالتخلص من مثول المدنيين أمامها في القضايا التي تعالجها اليوم، وأجمعوا على اختصاصها المقيد بجرائم معينة، وهو ما تم التوجيه إليه من قبل الملك، وهو توجيه ينبئ بأمرين: أن على أعداء الإصلاح عدم الاطمئنان بأن التغيير لن يطالهم، وأن الوعد بالثورة البيضاء قد لا يكون مستعجلا ومباغتاً لكنه قد يكون مجزأ في حالات أشبه بعمل الجرّاحين.
 
شريط الأخبار تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا الأمن السيبراني يحذر: صوتك قد يصبح سلاحًا بيد المحتالين ضحية لمادة "الكريستال" المخدر يروي تفاصيل صادمة خلال اعتدائه على والده السبعيني