اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإنتخابات البلدية

الإنتخابات البلدية
أخبار البلد -  

ليست مأخذاً على الحكومة ، تدني مستوى التصويت في الإنتخابات البلدية ، فالحكومة لها مصلحة ذاتية وعامة برفع نسبة التصويت الإنتخابي ، ولكنها لا تملك إرادة الأردنيين نحو جذبهم إلى صناديق الأقتراع ، إذا لم يرغبوا في ذلك ، ولا تملك قدرة دفعهم نحو التلكؤ والمقاطعة ، ولا مصلحة لها بذلك ، فهو قرار الناخب نفسه ، ويعكس قراره مدى وعيه في أهمية تمثيله البلدي ، وأهمية من يجلس في غرفة إدارة تقديم الخدمات البلدية ، المدفوعة من جيب المواطن .

تدني مستويات التصويت تعني غياب التدخل الحكومي أو " الرسمي " ، وأن العملية الإنتخابية تمت بنزاهة معقولة ، عكست مزاج الأردنيين ، وتأثير العوامل المحلية والقومية المحيطة بنا ، من سياسية وإقتصادية وإجتماعية وأمنية ، ليست بعيدة عنا ، ولم نعد قادرين على التخلص من تأثيراتها ، وهي لا شك عوامل طارئة غير محفزة للإنتخابات ، ولكنها غير دائمة ، وتحولاتها التي لن تتوقف ، وستعكس نفسها على الأردنيين ، مستقبلاً .

ومع ذلك ، فتدني المشاركة ، حقق لقاعدة من الراغبين والمتحفزين وأصحاب الأمال المستقبيلة فرصة النجاح ، وطالما أن البلديات منصات إنطلاق لما هو أكبر وأهم ، فالناجحون في إدارة بلدياتهم سيكونوا مشاريع ذوات سياسية ، وحينما ندقق في قطاع النواب والوزراء نجد منهم من وصل عبر البلديات ، وهذا محفز مهم نحو طرق أبواب المستقبل لمواقع مؤثرة في مؤسسات صنع القرار بعد نجاحهم في العمل البلدي ، وبعد أن يفرض صاحب الطموح نفسه ، كشخصية إعتبارية لها وزن ومصداقية ، في خدمة أهل بلده .

الأرقام المتواضعة التي تم الحصول عليها ، ستحفز قطاعاً أوسع نحو خوض الإنتخابات والمشاركة فيها مستقبلاً ، ومن خلال هؤلاء سيتسع حجم القطاعات الشعبية المشاركة ووصولها إلى صناديق الأقتراع ، فالحياة تسير بالتدرج والمراحل إلى الأمام ، وهي لن تتوقف ، وبالتأكيد لن تسير إلى الخلف .

مشاركة المرأة غدت واضحة ملموسة ، ونتائجها مبشرة بالخير فقد حققت المرأة تفوقاً على الرجل في مدن محافظة كالسلط ( هاجر خريسات ) وإربد ( وداد عزام ) وكذلك في مأدبا ، مما يشكل أرضية ثانية لتوسيع قاعدة المشاركة ، بينما المشاركة الحزبية العلنية ما زالت متواضعة ، يقف في طليعتها تحالف الأحزاب اليسارية والقومية ، التي لم ترتق في إدائها لمستوى حاجات الناس ، ووعيها لم يصل لأهمية الأنغماس في مسامات الناس ورهاناتهم ، وقرار مشاركاتها كما حصل في الإنتخابات النيابية جاء متأخراً ومتردداً ، وهذا عكس نفسه على النتائج ، بإستثناء إسهامات بعضهم المتواضعة ، ونجاح بعضهم تحت يافطات غير حزبية ، ومع هذا لا أحد منهم راض ٍ عن نفسه ، وشيء مؤكد أن الناس المهتمين المراقبين غير راضين عن دورهم .


h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.