اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شباب الجماعة .. حان وقت القيادة

شباب الجماعة .. حان وقت القيادة
أخبار البلد -  

اختلال مفهوم تداول السلطة ليس اختلالا حصريا بالانظمة في عالمنا العربي وإن كانت الانظمة هي المؤسس الشرعي له مع سند من القوى الدينية التي فرّغت مفهوم الديمقراطية لصالح مفهوم الشورى ونذكر جميعا كيف بقيت الاحزاب ذات المرجعية الدينية على تحالف تام مع الانظمة باستثناء تجربة جماعة الاخوان في مرحلة عبد الناصر وتحالفهم العضوي مع النُظم النفطية وانتجوا ظاهرة المال النفطي والداعية المصري .
الاختلال في عقل الانظمة حيال مفهوم تبادل السلطة وتداولها بات سمة طبيعية للنظام العربي , لكن الغريب او المستهجن هو انتقال العدوى الى تيارات المعارضة التي ظلّت تناصب الانظمة العداء لاحتكارها السلطة , في حين ان الموت وحده هو الذي نقل السلطة من الامين العام او المرشد او الرجل الاول في الحزب الى خليفته , بمعنى ان الظاهرة البيولوجية هي وحدها التي قدمت حلولا لتداول السلطة في الاحزاب على شتى تلاوينها السياسية فيما شاركت الانقلابات البيولوجية في تغيير الرجل الاول في الانظمة .
غياب الاحزاب اليسارية والقومية بعد الانتقال الديمقراطي في الاردن وانكسار النظام القومي في العراق بدعم لوجستي من سوريا ومصر اللتين وقفتا في خندق حفر الباطن , نقل السيادة في مواجهة الانظمة الى الاحزاب الدينية وجماعة الاخوان حصريا وجاءت معاهدات السلام لتؤكد هذا الانتقال وتمنحه الشرعية الشعبية والمشروعية الشارعية , فكل نشاط غابت عنه الجماعة كان باهتا ومحدودا وكل مشاركة كانت تمنح الجماعة دفعة جديدة الى ان جاء الربيع العربي فحصدت الجماعة ثمار نشاطها وثمار غياب الاخرين وعجزهم وتفتتهم .
من هنا يأتي التركيز على مناقشة وقراءة خطوات الجماعة  وليس من باب التصيد او المناكفة , فلا احد يناقش الضعيف في السياسة فالضعيف يقبل الإملاء لا أكثر , على عكس الجماعة الإخوانية التي انتشرت وتمددت افقيا وعموديا مثلها مثل الحكومات فصارت هي كذلك تحت البصر والنقد والقصف , والثنائية القائمة حاليا في الوطن العربي على مختلف اقطاره ثنائية مفهومة وواضحة , حتى ان مال ميزان القوى لصالح الانظمة وتراجعت الجماعة الاخوانية فلا يوجد مستفيد من ضعف الجماعة وانحسار شعبيتها إلا الأغلبية الصامتة التي لا تحتاج الى مزيد من الصامتين او الراغبين بالصمت لعدم وجود تعبير سياسي مقنع ويخدم مصالحهم ويحقق طموحهم .
الربيع العربي فرض على الانظمة سلوكا جديدا في السلطة فتراخت القبضة الامنية وبدأت تميل لصالح الاستقرار والامن وليس لصالح خدمة رأس السلطة نسبيا , فيما بات الحرج زائدا إزاء تزوير ارادة الناس وباتت كلفة التزوير عالية على اي نظام عربي وحتى شكل المرشحين للاحزاب الحاكمة او الترشيحات للمناصب السياسية باتت محكومة بالرشاد اكثر مما سبق وبعيدة عن جرم الفساد الوقح وباتت تحاول استقطاب رضى الاغلبية الصامتة والاحزاب المعارضة .
في حين بقيت عقلية المعارضة على حالها , فلا هي سمحت للديمقراطية التي تنادي بها ليل النهار الدخول الى غرفها المعتمة ولا سمحت لجيل شاب بالوصول بأمانة ويُسر الى المنافسة على المراكز القيادية , فظل القديم على قدمه مما زاد من احباط الاغلبية الصامتة وجعلها تميل لصالح النظام القائم وتؤخر خطوتها حيال التغيير والاصلاح الذي اندفعت اليه في بدايات الربيع العربي , ومن منطلق الوجود والقوة ومحدودية تأثير الضعيف , فإن الجماعة الاخوانية معنية بفتح الباب للجيل الشاب للوصول الى قيادتها بعد ان خسرت جولة مصر وعلى وشك خسارة جولتي تونس والمغرب وفي العلم الديمقراطي فإن الخاسر ينسحب من القيادة لصالح جيل شاب او قائد اخر للحزب ورأينا ذلك غي كل الدول الديمقراطية التي نسعى الى محاكاة تجربتها .
التأثير المتوقع من انسحاب امين عام حزب صغير وضعيف لن يحقق الهدف لذا وجب على الجماعة ان تبدأ بنفسها وتدخل في انتخابات لفتح المجال لقيادات شابة فادرة على التعامل مع الظرف الجديد وادواته الاكثر جدّة من الانترنت الى صفحات التواصل الاجتماعي الى انحسار مفهوم السوبرمان القادر على تفسير الكون .
قبل ان يبدأ النقد اود التنويه الى ان حزب جبهة العمل الاسلامي هو الحزب الوحيد الذي يمنع اعادة الترشح للامين العام بعد دورتين ولكنه بالمقابل لا يحق لأي عضو ان يترشح الا من تأذن له الجماعة بذلك وبالتالي لا يمكن القياس على التجربة المحكومة اصلا بقرار الجماعة وليس بأصوات الحزبيين داخل الحزب .
omarkallab@yahoo.com

 

 
 
 
شريط الأخبار تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا الأمن السيبراني يحذر: صوتك قد يصبح سلاحًا بيد المحتالين ضحية لمادة "الكريستال" المخدر يروي تفاصيل صادمة خلال اعتدائه على والده السبعيني