اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الموت يغيب جسد نواة أسطورة شعرية وكلماته تبقيه في قلوبنا (ابراهيم جميل الصرايرة)

الموت يغيب جسد نواة أسطورة شعرية وكلماته تبقيه في قلوبنا (ابراهيم جميل الصرايرة)
أخبار البلد -  
قبل عام نشر موقع اخبار البلد خبر صدور ديوانه الأول (ارج الهوى) واليوم ننشر خبر ترجله عن فروسية القلم.

ليس في وصفي رياء ونفاق، فالرياء والنفاق يكون مع ذوي الملك والسلطان الأحياء، وإن كان اليوم فهو مع قصة أسطورة عذب الكلمات التي تحكم القلوب بطيبها ولا تحكم الأجساد بسطوتها، مع من تبقى كلماتهم وابتساماته حية فينا حتى بعد رحيلهم، ليسو كمن تبقى أثار قيودهم تسور معاصم أيدينا، على الرغم أن أخبار وفاتهم أو بقائهم أو تميزهم لا تشد انتباه الباحثين عن تصيد الأخبار لكنهم خبر يبقى ولا يزول في قلوب وفكر من عرفهم، فها هو الموت ربما قهرًا وربما غصة وربما...كيفما كان يغيب نواة أسطورة شاعر أردني شق طريقه نحو إتقان زخرفة وحياكة ونقش بل صياغة الكلمات في القلوب من خلال كم هائل من أشعاره ليكون اصغر الشعراء سنًا ضمن تمام وصف الشاعر ومن أسرعهم اندفاعًا نحو بناء أسطورته الشعرية، من عرفته صديقًا وزميلاً ومفكرًا (الشاعر المغفور له بإذن الله ابراهيم جميل الصرايرة)، فقد أنجز ديوانه الشعر الأول في مرحلة دراسته البكالوريوس في جامعة مؤتة وعرفه الطلاب والأساتذة بلق (شاعر مؤتة) وهكذا عرفته جامعة مؤتة حيث كان مسرح عمادتها منصته الشعرية بأومسيات عديدة، وسرعان ما أنهى البكالوريوس بامتياز باللغة العربية، واندفع نحو الماجستير وفي اثنائه سطر ديوانه الثاني، كما انهى الماجستير متميزًا في تخصصه ليبدأ طريقه نحو مرحلة الدكتوراة التي أوشك على إنهائها ليجد الموت متربصًا به ليحول بينه وبين حلم إكمال الأسطورة الشعرية كما كان يريد.

ربما يجد البعض قصة هذا الشاعر عادية، لكنه كان يخطو خطوات كبيرة نحو ما كان يراه، فقد تميز باللغة العربية وتميز برسم مسيرة تميزه بخطوات ثابتة مدعمة بمحبته لما يقوم به وبتوافق علمي وعملي، فهو لم يكن هاويًا للشعر بقدر ما كان متمكنًا ومغرمًا بما يكتب، ضمن قصر حياته فقد التي لم تتجاوز السابعة والعشرين إلا أنه فرض مكانه ضمن حدود الكرك كشاعر لم يسعفه تجاهل من لا يجلسون الناس مجالسهم بأن يكون ضمن دائرة أكبر، فهو لم يستقي من رعاة الثقافة مكانته، وما يوسف ويضع في القلب غصة أن لا يستشعر الوطن ودعاة رعاة الوطن مكانة أمثال ابراهيم في مجتمعنا وأن يكونوا مجرد عابرين في مكان ليس بمكانهم وزمان ليس بزمانهم.


ديوانه المطبوع (أرج الهوى) وتحت الطبع له الآن ديوان.


رحم الله شاعر مؤتة ابراهيم جميل الصرايرة وغفر ذنبه واسكنه فسيح جناته إن شاء وهو الغفور الرحيم.


بقلم : المهندس مالك خلف القرالة
شريط الأخبار إعلان نتائج القبول الموحد رسميا نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب شرق تركيا إعلان نتائج القبول الموحد مساء اليوم وستكون متاحة عبر "سند" الجمارك تضبط معملاً غير مرخص يُستخدم في تصنيع وتعبئة منشطات جنسية وإبر تجميل ومستحضرات دوائية داخل منزل في عمّان مصلو طارق بن زياد بالسابع يصرخون : من يرفع الحاويات من أمامنا