اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ويسألونك.. عن الوزير محمد القضاة!

ويسألونك.. عن الوزير محمد القضاة!
أخبار البلد -  


لم يخطر في بال الأردنيين يوماً، أن تجري رياح الحكومة العاتية بما لا يشتهي أبناء شعبها الأصيل، لكنه الإصلاح، الذي بات مادة إعلامية دسمة، تدرّس لنا يومياً في المؤتمرات، والخطابات، وعلى منابر المساجد، وفي مدرجات الجامعات، وعلى شاشات التلفاز، حتى تغلغلت في الأوصال البشرية، وباتت حقنة مهدئة لا بدّ للمواطن أن يتجرّع منها، ليبقى على أمل أن الإصلاح آت لا محالة، وأن الصبر على الإخفاقات، والمصائب مسألة وقت، وما على المواطن إلا الدعاء أن يكون التعديل الوزاري شجرة مثمرة ينال منها الوطن الشهد، والعسل.
وبالأمس خرج الوزير القضاة من الحكومة الإصلاحية المفترضة في ظل تعديل وزاري غاير طموحات الأردنيين، وقلّص من آمالهم في السير نحو دولة إصلاحية قادمة، لا مجال فيها لأي شخصية أثارت الجدل نتيجة تصرفاتها، واحتكارها لقوت المواطن الكادح، فكان الوزير القضاة الأمل المتبقي في تجفيف منابع الفساد ومحاربة المتنفذين الذين تسلّقوا على أكتاف الشعب الطيب، وطبقاته الاجتماعية المختلفة، لينعموا بالخير الوفير نتيجة صفقات اقتصادية مشبوهة.

ومع ذلك كان المواطن الأردني يتأمل أن يشهد هذا العام موسم حج خال من المساجلات، والواسطات، والتنفيعات، والمكرمات، والاستثناءات، وأن يتساوى الجميع في المعاملة، في ظل مراقبة مشددة لا مجال فيها للمتكسبين لجنيّ الأرباح على حساب حجّاجنا الطيبين. ومع ذلك قتلت الحكومة الحلم قبل أن يتحقق عن طريق خروج الوزير من وزارة أثارت الجدل حول سياستها، وطريقة تعاطيها مع قضايا هامة، وبخاصة فيما يتعلق بأئمة المساجد وطريقة اختيارها لهم، وكيفية تعاطيها مع القضايا المجتمعية التي يمرّ بها الوطن بالإضافة لاستبعاد العديد من الخطباء المتميزين، وما ذنبهم ؟، إلا أنهم تحزّبوا في أحزاب لا تتماشى مع أفكارهم.

ما فائدة التعديل الوزاري؟ إذا كان يعاقب الوزراء المتميزين في السير نحو الإصلاح المنشود؟، والبقاء على وزراء لا نشاهدهم إلا في المناسبات الاجتماعية، والجاهات، والعطوات، والجزء الأخر ما زال يعاني من عقدة مهارة الاتصال مع موظفيه، حتى باتت الوزارة مسرحاً للصراعات، والإضرابات جراء ما يصدره من قرارات غير مسئولة.

تمنيت من وزير إعلامنا أن يتوقف قليلاً عن الترويج للبطاقة الذكية، ويقدّم لنا مبررات واقعية لخروج وزير الأوقاف من الوزارة والذي كان يمثل أوجاع الأردنيين، وأحلامهم، وما الفائدة من إبقاء فريق اقتصادي بات عاجزاً عن إيصال الأردنيين لخط الاستقرار المعيشي؟.

رياض خلف النوافعه
شريط الأخبار السالمونيلا تصل إلى الدجاج بعد البيض و"ترعب" 7 دول 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة