اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تأبين إبراهيم أبو عياش

تأبين إبراهيم أبو عياش
أخبار البلد -  

لم يشهد قصر الثقافة ، حشداً رفيع المستوى ، متنوع الحضور والعدد ، لتأبين شخصية سياسية من قبل ، كما كان يوم السبت 17/ أب ، في حفل تأبين الراحل إبراهيم أبو عياش ، بإشراف نخبة من الذوات يمثلون نقابة المهندسين الأردنيين ، مجلس النقباء ، هيئة المكاتب الهندسية ، منتدى الأعمال الهندسية ، اللجنة التنسيقية لأحزاب المعارضة ، المجلس الوطني الفلسطيني ، المهندسين الفلسطينيين ، حركة فتح ، المهندسين العرب ، مجموعة أرابتك جردانة ، أصدقاء متطوعين ، مما ترك بصماته على تنوع المتحدثين ، وكثرتهم ، ومع ذلك لم يمتعض أحد ، ولم يخرج من الأحتفال ، الذي تميز ببهاء الموقف ورزانته ، وأطلق عليه أحد الحضور " إحتفال دمه خفيف " .

مشاركة عزام الأحمد ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، بكلمة غير معدة سلفاً ، ولم تكن ضمن البرنامج ، وتقديمه ليتلو كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، رفع من القيمة السياسية للحفل ، ولرمز إبراهيم أبو عياش ومكانته ، بما يفوق المغزى الذي مثله مروان عبد الحميد ، كمتحدث لبق بإسم مؤسسات المهندسين الفلسطينيين ، وحركة فتح والمجلس الوطني الفلسطيني ، ولكن الرئيس الفلسطيني ، طبع الأحتفال التكريمي بما كان يستحقه بدل الغياب ، وأضفت سلمى أبو عياش مهابة وحزناً رفيعاً ومحبة لوالدها ، وكأنها صديق إمتلك المعرفة والمشاعر والعمق الإنساني وحرقة الدمعة بإفتقادها لأبيها ، وإفتقاد الحضور له ، ولخصت الموقف والشعور ، كما قال جراحنا الكبير داود حنانيا الذي فتح مئات صدور البشر ، وسجل رقماً قياسياً بعدد العمليات الجراحية التي أجراها لمرضاه بدون أن يرف له جفن ، لخص الموقف بقوله " لقد أبكتني سلمى " .

ما قيمة إبراهيم أبو عياش ؟؟ ولماذا هذا الحشد النوعي من الأردنيين والفلسطينيين والعرب ؟؟ في جواب هاذين السؤالين ، يكمن السر ، ومفتاح فهم التأبين والأحتفال ، الذي لم ينجح لأنه أبن قرية ، وحصل على الأول بالثانوية العامة على الضفتين الموحدتين بالقلب والروح والعقل في ذلك الزمان من الخمسينيات ، ولم يكن لأنه نال مرتبة الشرف من الجامعة الأميركية والأول على دفعته ، أو لأنه نقيباً لعدة دورات ، وإنحيازه بإمتياز للقوى الوطنية والقومية واليسارية ، وناجحاً في مهنته ، فالعديد من الحضور وغيرهم يبادلونه الإنجازات ، وربما يتفوقون عليه .

قيمة إبراهيم أبو عياش ، أنه كان أردنياً حتى نخاع العظم ، ويتباهى بذلك ، مثلما كان فلسطينياً حتى نخاع العظم ويُصر على ذلك ، بلا مواربة أو تلكؤ أو إدعاء ، وكان خصماً للإخوان المسلمين وأكثر الشخصيات إحتراماً ومكانة عندهم ، كنقيب ، ومثّل الأردن عربياً ودولياً ، وكذلك فلسطين ، وقيمة ما قامت به اللجنة التحضيرية الأن ، أن رمزية إبراهيم أبو عياش وما يمثله نفتقدها ، وما ناضل من أجله ، نسعى له ، ونتوق إليه .

حينما نتوجع لما نراه من صراع عراقي مذهبي ، قومي ، طائفي ، وفي لبنان وسوريا ، وفي السودان ، ومصر ، يُقاتل الأخ أخاه ، ويقتل الأنسان ذاته ويعتدي عليها ، ويغتال شريكه ويتأمر عليه ، يُفجره بلا رحمة ، نتوقف أمام ذكرى إبراهيم أبو عياش وقيمه ، فنصرخ إحتجاجاً على رحيله ، لأننا نرفض القتل ، ونتوسل التعددية والديمقراطية والأحتكام إلى صناديق الأقتراع ، ونقول بأعلى صوت وبقوة :
إبراهيم أبو عياش نفتقدك .

h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا الأمن السيبراني يحذر: صوتك قد يصبح سلاحًا بيد المحتالين ضحية لمادة "الكريستال" المخدر يروي تفاصيل صادمة خلال اعتدائه على والده السبعيني