اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اﻟﻜﺎﺗﺐ و"ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ اﻟﺠﻤﮫﻮر"!

اﻟﻜﺎﺗﺐ وﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ اﻟﺠﻤﮫﻮر!
أخبار البلد -  
ﻻ ﻳﺤﺘﺮم اﻟﻘﺮاء ﻛﺎﺗﺒﺎً ﻳﻨﺸﻐﻞ اﻵن ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺷﺮوط وﻓﻨﯿّﺎت اﻟﻘﺼﺔ اﻟﻘﺼﯿﺮة؛ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﻨﻔﺘُﺢ (اﻟﺮواﻳُﺔ)
اﻟﺸﻌﺒﯿُﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ھﺬا اﻟﺪم!
وﻻ ﻳﺤﺘﺮم اﻟﻘﺮاء اﻟﻤﺜﻘَﻒ اﻟﺬي ﻳﺪﻓُﻦ رأﺳﻪ ﺑﯿﻦ اﻟﻜﺘﺐ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻳﺪﻓﻦ أھﻞ ﺑﻠﺪه ﺷﮫﺪاءھﻢ وأطﻔﺎﻟﮫﻢ
ﻋﺼﺮ ﻛﻞ ﻳﻮم وﻳﻌﻮدون ﻻﻋﺘﺼﺎﻣﮫﻢ اﻟﺴﻠﻤﻲ!
ﻟﻜﱠﻨُﻪ، وﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻋﻠﯿﻨﺎ أن ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﺠﺮأة واﻟﺨﻮف، ﻛﻤﻌّﺪات رﺋﯿﺴﺔ ﻟﮫﺬه "اﻟﻤﮫﻨﺔ"!
وﻋﻠﯿﻨﺎ ان ﻧﻌﺮف ﻟﻤﺎذا ﻳﮫﺮب اﻟﻜﺎﺗﺐ أﺣﯿﺎﻧﺎً ﻣﻦ إﻋﻼن ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺮي، و"ﻳﻐﯿّﺮ ﻣﺠﺮى اﻟﺤﺪﻳﺚ". وﻟﻤﺎذا ﻳﺘﺠﻨﺐ
ﻣﻮاﺟﮫﺔ اﻟﺸﺎرع ﺑﻤﻮﻗﻔﻪ، وﻳﺨﺘﺎر أﺳﻠﻢ اﻟﺤﻠﻮل وأرﺑﺤﮫﺎ، ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر اﻧﺠﻼء اﻟﻐﺒﺎر ﻟﯿﻘﻒ ﻣﻊ "اﻟﻤﻨﺘﺼﺮ".
رﻏﻢ ان اﻻﺣﺘﯿﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ وﺗﺰوﻳﻖ ﺻﻮرة اﻟﻘﺎﺗﻞ واﻣﺘﺪاح اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ھﻲ ﺧﺪع ﻗﺼﯿﺮة اﻟﻌﻤﺮ؛ ﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﻟﺘﺰوﻳﻖ
ﺻﻮرة اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻧﻔﺴﻪ إذا اﻧﻤﺰﻋﺖ، وﻟﻦ ﺗﻨﻄﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس.
ﻟﻤﺎذا ﻳﺨﺎف اﻟﻜﺎﺗﺐ؟
ﻳﺨﺎف اﻟﻜﺎﺗﺐ أﺣﯿﺎﻧﺎً ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ، وﻳﺨﺎف أﺣﯿﺎﻧﺎً ﻣﻦ اﻟﺸﺎرع، واﻟﺨﻮف ﻣﻦ اﻟﺸﺎرع ﺻﺎر ﺷﺎﺋﻌﺎً أﻛﺜﺮ اﻵن، ﺣﯿﺚ
اﺷﺘﺪت ﻗﺒﻀﺔ اﻟﺸﺎرع وﺗﻐﻮّﻟﺖ ﺳﻠﻄﺘﻪ، وﻳﺨﺎف اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻣﻦ ﺷﺮوط اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وﻧﻮاھﯿﻪ، وﻳﺨﺎف ﻣﻦ ﺷﯿﺦ اﻟﺠﺎﻣﻊ،
وﻣﻦ اﻷﺣﺰاب، وﻣﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ، وﻣﺨﺮﺟﻲ اﻟﺒﺮاﻣﺞ، وﺣﺘﻰ ﻣﻦ طﻼب اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت.
وھﻨﺎ ﻳﻨﻘﺴﻢ ﻧﻮع اﻟﻜﺎﺗﺐ: اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺨﺎﺋﻒ واﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺒﻄﻞ. اﻷول ھﻮ اﻟﺬي ﻻ ﻳﺠﺮؤ ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﮫﺔ اﻟﺴﺎﺋﺪ، وﻻ
ﻳﺘﺼﺪى ﻟﻠﻔﻜﺮة اﻟﻌﺎدﻳﺔ واﻟﻌﺎﻣّﯿﺔ، وﻳﻨﺴﺎق ﺧﻠﻔﮫﺎ، وﻳﺼﻔﻖ ﻟﮫﺎ، وﻳﺴّﺨﺮ ﻛﺘﺎﺑﺘﻪ ﻟﺘﺮوﻳﺠﮫﺎ. دون ان ﻳﺤّﺪق ﻓﻲ ﻛﻤﯿﺔ
اﻟﻤﻨﻄﻖ ﻓﯿﮫﺎ، دون ان ﻳُﻘﻠّﺒﮫﺎ ﻓﻲ ﻛﻔّﯿﻪ، ودون أن ﻳﺨﻀﻌﮫﺎ ﻟﻠﻌﻘﻞ.
وھﺬا اﻟﻜﺎﺗﺐ ﺗﻔﺰﻋﻪ، ﺑﻞ ﺗﺮﻋﺒﻪ ﻓﻜﺮة ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﺠﻤﮫﻮر، واﻟﺴﯿﺮ ﺑﻌﻜﺲ اﺗﺠﺎھﻪ، وﻟﻮ ﻣﺮًّة واﺣﺪة. ﺑﻞ ھﻮ ﻳﺒﺤﺚ
ﺑﻤﺜﺎﺑﺮة ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺜﯿﺮ ﻏﺮﻳﺰة اﻟﺸﺎرع، وﻳﻀﻌﻪ ﻣﻮﺿﻊ اﻟﺘﺼﻔﯿﻖ اﻟﺸﻌﺒﻲ داﺋﻤﺎً! وھﺬا ﻛﺎﺗﺐ ﻻ ﻳﻠﯿﻖ ﺑﻪ دور اﻟﻜﺎﺗﺐ؛
اﻟﺬي وظﯿﻔﺘﻪ ﺑﺎﻷﺳﺎس ﻗﯿﺎدة اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم وﻟﯿﺲ اﻻﻧﻘﯿﺎد ﻟﻪ؛ واﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻟﻠﺸﺎرع ﺑﻤﻨﻄﻖ ﻋﻠﻤﻲ ﻻ ﻋﺎطﻔﻲ أو
ﺷﻌﺒﻮي.
وھﻨﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﻟﻼﺳﺘﻐﺮاب ان ﻳﻘﻮل ﻛﺎﺗﺐ ﻣﻌﺮوف ﻳﺨﺘﺘﻢ ﺳﯿﺮﺗﻪ اﻟﺼﺤﻔﯿﺔ ﻓﻲ ﻧﮫﺎﻳﺔ ﻣﻘﺎﻟﻪ اﻷﺧﯿﺮ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﺎﻟﻒ
اﻟﺸﺎرع ﻣﺮة واﺣﺪة ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻪ؛ وأﺳﺘﻐﺮِب ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﻣﻊ ذﻟﻚ ﻛﻮﺳﺎم أو ﻣﯿﺰة ﻳﻔﺘﺨﺮ ﺑﮫﺎ، واﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺪم ﻟﮫﺬا
اﻟﺸﺎرع وﻟﻮ ﻣﺮة ﻓﻜﺮة ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ، ﺻﺎدﻣﺔ، ﻗﺎﺳﯿﺔ، ﻣﻨﺎﻗﻀﺔ، وﺑﻘﻲ ﻳﻄﺒﻄﺐ ﻋﻠﯿﻪ ﻛﻄﻔﻞ ﻣﺪﻟﱠﻞ!
ﻓﻤﺎ اﻟﺬي ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻛﺎﺗﺐ أو ﻣﺜﻘﻒ ﻟﻠﺸﺎرع ﺣﯿﻦ ﻳﻜﺮر ﻧﻔﺲ ﺧﻄﺎﺑﻪ؟!
وﻣﺎذا ﻳﺠﺪي ﻟﻠﻨﺎس ان ﻳﺨﺮج ﻋﻠﯿﮫﻢ ﻛﺎﺗﺐ أو ﻣﺤﻠﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺎﺷﺎت ﻳﺼﺮخ وﻳﮫﺘﻒ ﻣﺜﻞ أي ﻓﺘﻰ ﻓﻲ ﻣﻈﺎھﺮة؟ ﻻ
أﻗﺼﺪ ﺣﺘﻤﺎً ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﺸﺎرع ﻷﺟﻞ اﻻﺧﺘﻼف ﻓﺤﺴﺐ، او ﻷﺟﻞ ادﻋﺎء اﻟﺤﻜﻤﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ؛ وﻟﻜﻦ اﻟﻤﻄﻠﻮب ﻣﻦ اﻟﻜﺎﺗﺐ 

أن ﻳﻘﺪم ﻟﻠﺸﺎرع/ﻟﻠﺠﻤﮫﻮر/ ﻟﻠﻘﺎرئ ﺗﺤﻠﯿﻼً ﻳﺼﺪر ﻋﻦ رﺟﻞ ھﺎدئ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﯿﺮه ﻋﻦ رﺟﻞ ﻓﻲ ﻣﻈﺎھﺮة،
وﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ اﻟﺸﺎرع ﻓﻌﻠﯿﻪ أن ﻳﻌﯿﺪ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻤﻲ وﻣﻤﻨﮫﺞ وﺗﺤﻠﯿﻠﻲ وﻟﯿﺲ ﺑﺬات اﻟﻨﺒﺮة
اﻟﻌﺎطﻔﯿﺔ!
أﻣﺎ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﮫﻮ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺒﻄﻞ اﻟﻤﺴﺘﻌﺪ داﺋﻤﺎً ﻟﻠﻤﻐﺎﻣﺮة، واﻟﺬي ﻻ ﻳﺠﻨﺢ ﻟﻠﻔﻜﺮة اﻟﻤﺴﺎﻟﻤﺔ، وﻳﺤﻤﻞ رأﻳﺎً
ﻧﻘﺪﻳﺎً، وﻻ ﻳﺘﻮرع ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑٍﺔ اﻧﺘﺤﺎرﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺧﺎﻟﻔﺖ ﻋﻤﻮم اﻟﺸﺎرع. ﻳﺤﺘﻜﻢ ﻟﻌﻘﻠﻪ وﻳﺠﺎزف ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ رأيٍ ﻻ ﻳﻐﺮي
ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﯿﻖ!
ﻳﺤﻤﻞ ﻟﻠﻨﺎس اﻟﻔﻜﺮة ﺑﺪون ﺟﻤﺎھﯿﺮﻳﺘﮫﺎ، ودون إﻏﺮاءاﺗﮫﺎ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ، وﻻ ﻳﺮاھﻦ ﻋﻠﻰ إﻋﺠﺎب اﻟﻘﺮاء اﻟﺴﺮﻳﻊ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ
اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ اﻟﺘﺮاﻛﻤﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﯿﺮھﻢ. أﱠﻣﺎ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺬي ﻳﺮﺿﻲ ﻛﱠﻞ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﻛِّﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻌﻠﯿﻪ ﺣﺘﻤﺎً ان ﻳﺘﺤﺴﺲ
رأﺳﻪ!
 
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات