اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيادة الضرائب كوابح جديدة للنمو

زيادة الضرائب كوابح جديدة للنمو
أخبار البلد -  

ذكرت دائرة الاحصاءات العامة ان متوسط اسعار المستهلكين ( التضخم ) ارتفع الى 6.4%، وحسب اقتصاديين وماليين من المتوقع ان يبلغ متوسط ارتفاع الاسعار بنسبة لا تقل عن 10% مع رفع الحكومة لأثمان الطاقة الكهربائية، سواء طال المستهلكين مباشرة او بصورة غير مباشرة، اذ من المتوقع ان تطلق السوق لعنان الاسعار من اغذية وخدمات على انواعها، بخاصة وان الاسعار شهدت ارتفاعات صعبة خلال النصف الاول من العام الحالي بالرغم من تحفظ دائرة الاحصاءات في ارقامها ونسبها، ويمكن بثقة القول ان موجات الغلاء المتلاحقة شيء وارقام ومؤشرات الاسعار لدائرة الاحصاءات العامة شيء آخر، وما يؤكد ذلك تراجع قدرات المواطنين على تلبية احتياجاتهم السلعية والخدمية.
وفي حال اجراء مراجعة سريعة للسلع والخدمات الارتكازية والعادية نجد ان النصف الاول من العام 2013 كان الاكثر وطأة منذ عشرين عاما على المستهلكين من حيث ارتفاعات الاسعار وثبات او تدني رواتب واجور الموظفين والعاملين في كافة القطاعات الاقتصادية، ومن المتوقع ان يشهد جمهور المستهلكين المزيد من القرارات التي ترهق المستهلكين والمستثمرين والاقتصاد على المستوى الكلي، بما يضعف قدرة البلاد على استقطاب الاستثمارات الجديدة، ويطيح بالقدرة التنافسية للمنتجات الاردنية والسلعية، ومع اي انفراج في دول الربيع العربي سنجد عزوفا كبيرا عنا، عندها لن تفلح كافة برامج التسويق ومؤتمرات الترويج للاستثمارات في الاردن.
ان المضى قدما في قرارات الحكومة برفع الاسعار وزيادة الكلف على المستثمرين، بدءا من اثمان الطاقة الكهربائية، ومسودة قانون ضريبة الدخل وزيادة الرسوم والضرائب على شركات الاتصالات التي تناهز 65%، وملاحقة شركات التعدين والبنوك، يعني بشكل او بآخر.. تتعامل الحكومات وفق معايير غير مسبوقة وغير متعارف عليها، وكأن الاردن الدولة الوحيدة على المعمورة، وان ما لدينا لا يتوفر لغيرنا من الدول.
الضرائب والجمارك والرسوم لديها هدف رئيسي هو توفير الموارد المالية للخزينة لانفاقها بحكمة على شؤون الدولة، وان نقص الموارد او عدم مواكبة نمو الايرادات لتنامي نفقات الحكومات ( بشقيها الجاري والرأسمالي) يجب ان يعالج بطرق مختلفة وعادلة، فان مواصلة الضغط على المستهلكين والمستثمرين والاقتصاد يجب ان يرسم لها حدود وعدم تجاوز الحدود الآمنة اقتصاديا وماليا واجتماعيا لدى فرض المزيد من الضرائب والرسوم والجمارك، وان زيادة الاعباء المالية تحبط جهود المستثمرين في توسيع مشاريعهم بما يوفر المزيد من فرص العمل من ناحية وزيادة الصادرات التي تولد عملات اجنبية صعبة لتعزيز الاستقرار العام في البلاد من ناحية ثانية.
توسع الانفاق العام لا يمكن السكوت عنه، ولا يمكن معالجته بزيادة الضرائب ورفع تكاليف الاموال على الجميع، هذا الوضع كان سائدا في القرون الغابرة، اما الدول العصرية لديها خيارات اخرى .

 zubaidy_kh@yahoo.com

 

 
 
 
شريط الأخبار تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا الأمن السيبراني يحذر: صوتك قد يصبح سلاحًا بيد المحتالين ضحية لمادة "الكريستال" المخدر يروي تفاصيل صادمة خلال اعتدائه على والده السبعيني