لماذا خفض «المركزي» أسعار الفائدة؟

لماذا خفض «المركزي» أسعار الفائدة؟
أخبار البلد -  
لا يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة لأنه متفائل فقط , فهو يعمل على أساس مؤشرات وقراءات  واضحة , وليس من مهمته إشاعة تفاؤل قد لا يكون موجودا فهو ليس مؤسسة سياسية كلامه غير محسوب عليه .   
بخفضه لأسعار الفائدة  ينتقل البنك المركزي تدريجيا من التشدد لمواجهة  التضخم، الى المرونة لمواجهة  الركود و تنشيط   الاقتصاد فهل أصاب ؟.
تتجه الإصلاحات الإقتصادية الى رفع أسعار الكهرباء وهو الرفع الذي من المتوقع أن يصب في مصلحة التضخم وإرتفاع كلف السلع والخدمات نحو مزيد من تراجع الطلب وخفض وتيرة النمو , وقد إختار البنك المركزي طريق من بين إثنين لا ثالث لهما , كبح التضخم بتثبيت أسعار الفائدة أو رفعها , أو مواجهة تباطؤ النمو وتراجع الطلب بتخفيض أسعار الفائدة , وقد إختار الثانية , لكنه أيضا ارتكز الى مجموعة من العوامل المطمئنة التي تأسست في الأشهر الأخيرة الماضية ليقطف الإقتصاد نتائجها في النصف الأول.
لا ندعي أن  الأمور عال العال , أو أننا ودعنا أزمة عاتية وتخلصنا من صغوط جبارة , فالمخاطر لا تزال ماثلة والتحديات تتعاظم والأوصاع في الاقليم تزداد تعقيدا , لكن الحكمة أن نرتكز الى رصيد الإستقرار المتحقق , لنواجه هذا كله بقرارات وسياسات منفتحة , محركة للرأسمال الوطني ومحفزة للإستثمار الخارجي وهو ما فعله البنك المركزي بقراره الأخير الذي سيحتاج الى خطوة لاحقة أكثر إنفتاحا .
لا يجوز للبنك المركزي أن يبني قراراته على إعتبارات معنوية مثل التفاؤل , لكنها أي قراراته عوامل مهمة لإشاعة التفاؤل , لكن  ثمة مؤشرات مهمة تشكلت أهمها  ارتفاع رصيد اجمالي الودائع  لنحو 26.5 مليار دينار، بزيادة    1.5 مليار دينار، عن نفس الفترة من العام 2012، وعودة الاحتياطيات الأجنبية لمستويات مطمئنة، ناهزت 11 مليار دولار   وتحسن جيد في    حوالات المغتربين وفي الدخل لسياحي ليبلغ مجموعها  لنهاية حزيران   3425 مليون دولار بالرغم من الأوضاع المعقدة في المنطقة 
وأظهرت  الصادرات الكلية (الصادرات الوطنية والمعاد تصديره) تحسنا ملحوظا لتبلغ  2285 مليون دينار لنهاية أيار فيما بلغت    الصادرات الوطنية 1929 مليون  دينار  وتحقيق الشركات الأردنية لربحية  قاربت معدلاتها التي تحققت في أعوام سابقة  لتبلغ  ما مقداره 588.21 مليون دينار ،  وهو سبب  أخر الى جانب قرار المركزي , محفز لتحرك إيجابي  مرتقب في سوق الأسهم وارتفاع  حجم التداول في سوق العقار   خلال السبعة أشهر الماضية  الى   65ر3 مليار دينار   بنسبة (%21) مقارنةً بنفس الفترة من عام 2012. .
ما سبق وغيره من المؤشرات مثل التضخم  والإنتاج والبطالة , غلبت  خيار المرونة في السياسة النقدية, وما تبقى هو دور يجب أن تقوم به باقي الأطراف , بنوك وشركات ومنتجون وأفراد لتحريك عجلة النشاط الاقتصادي . 
 
شريط الأخبار انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي