اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقوق الخزينة

حقوق الخزينة
أخبار البلد -  
التهرب من دفع حقوق الخزينة من ضرائب ورسوم  يعد في الدولة الغربية جريمة ترتقي لدرجة الخيانة ، ولا يقبل بها التسويات نهائيا ، لا بل تخضع محاكمة المتهمين للمحاكم العليا في البلاد .
في الاردن مازال هناك نوع من المرونة في التعاطي  مع حقوق الخزينة ، لدرجة ان الكثير بدأ يلاحظ ان هذه السياسة المرنة في تحصيل حقوق الخزينة ، تمثل نوعا من ازدواجية التعامل  مع طبقات المجتمع ، رغم ان الجميع امام القانون سواسية .
البيانات الاولية التي اصدرها البنك الدولي كشفت النقاب عن وجود ما يقارب 800 مليون دينار اموال  ضريبية لم يتم تحصيلها منذ سنوات ، وقد اعترفت الحكومة في احدى اجاباتها على سؤال نيابي بهذا الخصوص ، لكنها قالت انها لا تستطيع حصر الرقم الحقيقي للتهرب الضريبي في المملكة ، لانه يحتاج الى جهات احصائية  ذات مستوى عال من الاداء.
بغض النظر عن حقيقة هذا الرقم ، سواء اكان اكثر او اقل من ذلك ، فالامر سيان ،  فالمهم ان هناك حقوقا للخزينة  ضائعة منذ سنوات ، جزء كبير منها معلق في المحاكم ، وهذا الامر يستدعي  من الجهات المسؤولة التباحث فيما بينها لايجاد مخرج لحل تلك القضايا من خلال  غرف ومحاكم قضائية مختصة ، تسرع في اجراءات التقاضي لحقوق الدولة المالية وعدم اطالة فتراتها كما  هو حاصل الان .
الامر ليس مقتصرا على الضريبة ، فالكهرباء هي الاخرى تتعرض لسرقات واعتداءات  كبيرة جدا ، وتشير تقديرات هيئة تنظيم قطاع الكهرباء ان المفقود من الكهرباء بواسطة تلك الاعتداءات يقترب من ال300 مليون دينار  كقيمة سنوية تضيع على الخزينة ، لان هناك تهاونا اداريا في تحصيل اثمان الكهرباء وحماية الشبكات من الاعتداءات عليها لاغراض مختلفة .
والامر مشابه للمياه التي يشكل الفاقد بها حوالي 40 بالمائة ، جزء كبير منه يعود  للاعتداءات على خطوط المياه وسرقتها وعدم دفع اثمانها الحقيقية للخزينة .
حتى في قطاع الاتصالات هناك حقوق  للخزينة مسلوبة من قبل بعض من يتجار في ما يسمى  بالمكالمات الدولية عبر الانترنت ، والتي تتجاوز بها شركات الاتصالات المرخصة والمستثمرة لمئات الملايين من الدنانير ، مقابل مكاتب  غير قانونية  تقدم خدمة الاتصال الدولي دون ان تدفع اية ضرائب او رسوم للحكومة التي اصلا تشارك في عائدات شركات الاتصالات  بنسبة 10 بالمائة ، ناهيك عن الضرائب المرتفعة التي فرضتها عليها .
تحصيل حقوق الخزينة امر مقدس ، ويجب ان لا يكون هناك اي نوع من التهاون فيه تحت اي ظروف ، لان ذلك يعني خلق معادلة مزدوجة في المجتمع ، حتى مسالة تشجيع المتخلفين عن الضرائب  باعفائهم من الغرامات مسالة ادت الى تشجيع التهرب الضريبي ، لا بل عملت على مكافاة المتهرب ومعاقبة الملتزم تجاه خزينة دولته ،  المطلوب مساواة في التعامل وتطبيق القانون على الجميع.
 
شريط الأخبار الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء