اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف النقل والأسعار ؟

كيف النقل والأسعار ؟
أخبار البلد -  
لم يصاحب شهر رمضان المنقضي أزمات مثل تلك التي كانت تصاحب الشهر الفضيل في سنوات سابقة والأزمات هنا هي من فعل البشر سواء كان ذلك في ارتفاع الاسعار ام في اختناق المرور وازمة النقل أم في نقص بعض السلع .
كل ذلك لم يحدث لكنه لا يعني أن الأسعار تراجعت أو هي منخفضة ويمكن القول إنها حافظت على مستوياتها المرتفعة بالرغم من رفع أسعار المحروقات و زخم التصريحات الحكومية حول النية لرفع أسعار الكهرباء وتحويل الدعم في الخبز , رغم ذلك صمدت الأسعار عند مستوياتها المرتفعة ومر الشهر المبارك دون شكوى اعتدنا عليها عالية وواسعة في سنوات سابقة .
القضية الأخرى وهي أزمة النقل العام , فمن حسن الحظ أن الشهر الفضيل تصادف مع عطلة في عموم مدارس وجامعات المملكة , ففضل عدم حدوث أزمة نقل يعود الى العطلة ما أعفى المؤسسات المعنية جهد مكابدة أزمة نقل عنيفة في موسمها الذي أصبح يعرف بشهر رمضان , كما أعفاهم من غرف الطوارئ السنوية التي تضع حلولا تؤزم المشكلة ولا تحلها وهو ليس ذنبها فواقع الحال هو من المحال .
بالرغم من نشر المئات من رجال السير , الا أن المعارك ما تزال دائرة على الطرق , فما الذي يجري؟
وهل أصبحت القيادة خوضا في ساحة حرب ؟ هل سلوكيات السير على الطرق , هي المشكلة؟ هل المشكلة في أنظمة السير؟ أم أنها مشكلة ثقافة ووعي مروري؟ هل السبب يكمن في ضعف احترام قواعد السير؟ أم أن المشكلة تبدأ في نظام التعليم الذي لا يضع قواعد السير في مرتبة متقدمة كما العلوم الأخرى ؟ .
الى أن تترسخ القناعة بأن مادة قانون السير وآدابه لا تقل أهمية عن مواد الكيمياء والإنجليزي والجغرافيا وغيرها من أمهات المواد , يحتاج واقع الحال كما نراه على الطرق الى جراحات تجميلية , تبدأ بتحديد سير الحافلات وسيارات التكسي في مسرب محدد لا يتخطونه تحت طائلة القانون , واعتبار تغيير المسرب المفاجئ مخالفة لا تقل عن مخالفة قطع الإشارة الضوئية باللون الأحمر .
شوارع عمان تكاد تتلون بالأصفر لكثرة تجوال السيارات الملونة به « التكسي « فيها دون توقف ودون حتى فرصة لإلتقاط الأنفاس فارغة وملآنة مع ما يحمله ذلك من كلفة في حرق واستهلاك الوقود وما يتسبب به من زحام بسبب الطريقة التي يسلكها بعض السواقين وهم معظمهم من صغار السن في قيادة سيارات التكسي .. لماذا لا تخصص مواقف خاصة وتجمع لسيارات التكسي يأتيها الراكب من أي مكان قريب , ولا يسمح لها بمغادرته للبحث عن راكب على الطريق وفي الحارات ومن على الأرصفة وأحيانا استدعائه من نافذة منزله .
هذه الطريقة أفضل للراكب وللتكسي وللطريق العام ولفاتورة الطاقة .. أليس كذلك ؟ 
 
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله