قانون المساءلة الطبية.. متى يرى النور؟

قانون المساءلة الطبية.. متى يرى النور؟
أخبار البلد -  
استغرب ان تكون هناك اصوات من الوسط الطبي تبدي احتجاجا على التوجه لإقرار قانون للمساءلة الطبية في وقت نعرف فيه ان معظم الدول المتقدمة لديها مثل هذه القوانين منذ سنوات طويلة، لأن من شأن وجود قانون للمساءلة الطبية لدينا ان يجذب اعدادا كبيرة من المرضى بخاصة من الدول الاجنبية، والذي تعده اساسا لإبرام اي اتفاق للمعالجة في المستشفيات الاردنية.
 لقد كنت أتمنى أن تقوم نقابة الأطباء الأردنيين بدور فعال في مجال المساءلة الطبية ومحاسبة الأطباء الذين يرتكبون أخطاء طبية قاتلة أو خطيرة أو غير مألوفة، وأن يتم ذلك داخل البيت الطبي.
 حتى الآن لم يكسب أي مواطن أية قضية رفعها في المحاكم ضد أي طبيب أو مستشفى، لأن الأمر يتطلب آراء ثلاثة من أطباء الاختصاص في المجال الذي يعتقد أن الطبيب قد أخطأ فيه.
 يتحدث بعض الأطباء فيما بينهم، وأمام مرضاهم، عن الأخطاء الطبية لكنهم يرفضون الحديث بها أمام القضاء ويعتبرون ذلك من صميم أسرار المهنة، وأنه لا يجوز نشر «الغسيل»، تحت أي مسمى من المسميات، حتى ولو كان الأمر يتعلق بحياة انسان، أو إصابته باعاقة دائمة.
 لم نسمع أن نقابة الأطباء قامت بالتعويض عن أية أضرار لحقت بأي مريض، أو أنها قامت بتسديد أي فاتورة عنه، أو حتى مجرد المحاولة في اصلاح ما يمكن اصلاحه.
 لا حاجة لسرد القصص عن أخطاء طبية، مثل تشوهات الأطفال عند الولادة، بسبب خطأ طبيب، أو نقص في الأكسجين، أو زيادة في كميات التخدير للكبار أو الصغار، أو أي خلل عند اجراء عملية جراحية، أو اعطاء دواء يفضي الى الموت أو العاهة الدائمة، لكن النقابة في الغالب لا تحرك ساكنا، حتى ولو أنها تلقت شكوى مباشرة من المريض أو أحد أفراد عائلته، ونتساءل عن حجم القضايا التي تلقتها النقابة والإجراء الذي اتخذ بحق كل طبيب تمت الشكوى عليه، وكم شخص أوقف عن العمل كاجراء تأديبي؟.
في العديد من الدول توجد لجان فنية في نقابات الأطباء، مهمتها رفع سوية المهنة، والتأكد من كفاءة المستشفيات، ومتابعة أية ملاحظة أو شكوى بحق أي طبيب أو ممرضة، وتصدر قراراتها بكل حيادية وشفافية، وتضم بالعادة كبار الأطباء، أو نقباء الأطباء، أو وزراء الصحة السابقين.
الحل الأمثل ما زال يكمن في اخراج قانون عصري، للمساءلة الطبية، وأن تشارك في وضعه جهات عديدة من بينها نقابات الأطباء، والصيادلة والممرضات، وجمعية حماية المستهلك، وعمداء كليات الطب في الجامعات الأردنية، وجمعية المستشفيات الخاصة، ومديرو المستشفيات الحكومية الكبرى، وهيئة تنظيم قطاع التأمين، والتي نأمل أن تلزم الأطباء بضرورة الحصول على تأهيل مستمر، وتجديد رخصة العمل مرة كل أربع سنوات.
نحن نتمتع والحمد لله بسمعة طبية عالية، وأننا من هذا المنطلق نؤكد أهمية صدور هذا القانون بالسرعة الممكنة.
 
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا