اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارتفاع أعداد المتسولين

ارتفاع أعداد المتسولين
أخبار البلد -  
ﻋﻠﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺪراﻣﯿﺔ اﻟﺴﯿﻨﻤﺎﺋﯿﺔ، أن ھﻨﺎﻟﻚ ﻋﺼﺎﺑﺎت ﺗﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ إﻧﺘﺎج اﻟﻤﺘﺴﻮﻟﯿﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻮﺑﻮن
اﻟﺸﻮارع ﺑﻄﺮق ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﺴﺘﺪرّﻳﻦ ﻋﻄﻒ اﻟﻨﺎس، أو إﺛﺎرة ﻣﺸﺎﻋﺮھﻢ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ، ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻠﺼﻮھﻢ ﻣﻦ اﻟﻔﻜﺔ اﻟﺘﻲ
ﻓﻲ ﺟﯿﻮﺑﮫﻢ، أو داﺧﻞ "ﻣﺘﻜﺎت" اﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺳﯿﺎراﺗﮫﻢ.
اﻟﻔﯿﻠﻢ اﻟﻤﺼﺮي "ﻣﺪرﺳﺔ اﻟﺸﺤﺎذﻳﻦ"، وﻓﯿﻠﻢ ﻋﺎدل إﻣﺎم "اﻟﺸﺤﺎذ"، ﻳﻔﺴﺮان ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻠﺠﺄ إﻟﯿﮫﺎ
ﻣﺪارس "اﻟﺸﺤﺎذة". ﻓﻤﻨﮫﺎ ﻣﺜﻼً، إﺣﺪاث ﻋﺎھﺔ أو ﺗﺸﻮه ﻟﻄﻔﻞ أو ﻃﻔﻠﺔ، ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮا ذﻟﻚ اﻟﺘﺸﻮّه. أﻣﺎ ﻋﺎدل
إﻣﺎم، ﻓﯿﻤﺜﻞ دور اﻟﺸﺤﺎذ اﻟﺬي ﻳﺒﺪو وﻛﺄن اﻟﺰﻣﺎن ﻗﺪ ﺟﺎر ﻋﻠﯿﻪ، ﻣﺴﺘﺜﻤﺮاً ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺮﺳﻮل ﻋﻠﯿﻪ اﻟﺼﻼة واﻟﺴﻼم:
"ارﺣﻤﻮا ﻋﺰﻳﺰ ﻗﻮم ذل".
أﻣﺎ اﻟﻔﯿﻠﻢ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ "ﻣﻠﯿﻮﻧﯿﺮ اﻷﺣﯿﺎء اﻟﻔﻘﯿﺮة"، واﻟﺬي ﻓﺎز ﺑﺠﻮاﺋﺰ أوﺳﻜﺎر ﻋﺪﻳﺪة، ﻓﯿﺼﻮر ﻛﯿﻒ ﻳﻠﻘﻰ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ
اﻷﻃﻔﺎل اﻟﻤﺘﺸﺮدﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺪن اﻟﮫﻨﺪ اﻟﻜﺒﺮى، ﺣﯿﺚ ﻳﺠﺮي ﺗﺸﻮﻳﮫﮫﻢ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﻐﺎﻳﺔ.
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ، ھﻨﺎﻟﻚ أﺳﺎﻟﯿﺐ أﺧﺮى؛ ﻣﺜﻞ أم ﺗﺘﻨﻘﺐ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗُﻌﺮف ﻣﻼﻣﺤﮫﺎ، وﺗﺤﻤﻞ ﻃﻔﻼً رﺿﯿﻌﺎً ﺑﯿﻦ ﻳﺪﻳﮫﺎ. ﻛﻤﺎ ﺗﺮى
وﻟﺪاً ﺻﻐﯿﺮاً ﻳﻘﻔﺰ ﻋﻨﺪ اﻹﺷﺎرات اﻟﻀﻮﺋﯿﺔ ﻣﺤﺎوﻻً ﺑﯿﻌﻚ أي ﺷﻲء، ﺣﺘﻰ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻨﻚ ﺳﻌﺮه أﺿﻌﺎﻓﺎً.
واﻟﺤﻘﯿﻘﺔ أن اﻹﺷﺎرات اﻟﻀﻮﺋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪم ﻳﻮﻣﺎً ﻟﺒﯿﻊ اﻟﺼﺤﻒ، ﺗﺤﻮﻟﺖ إﻟﻰ ﺷﺒﻪ أﺳﻮاق ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﺒﺎﺋﻌﯿﻦ
ﻟﻜﻞ اﻷﺻﻨﺎف. ﻓﮫﻨﺎﻟﻚ اﻟﻔﺮاوﻟﺔ اﻟﺤﻤﺮاء، واﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎت واﻷﻟﻌﺎب اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ. وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ، ﻳﺒﻘﻰ اﻟﻠﺒﺎن أو اﻟﻌﻠﻜﺔ إﺣﺪى
اﻟﺴﻠﻊ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎت اﻟﺒﺎﺻﺎت.
وإذا أﻣﻌﻨﺖ اﻟﻨﻈﺮ، ﻓﺴﺘﺮى أن ھﺆﻻء اﻷﺷﺨﺎص ﻣﺪرﺑﯿﻦ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ. ﻓﮫﻢ ﻳﺘﺠﻨﺒﻮن اﻟﺴﯿﺎرات ذات اﻟﻨﻤﺮ اﻟﺤﻤﺮاء،
ﻟﻌﻠﻤﮫﻢ أن ﻓﯿﮫﺎ ﻣﺴﺆوﻟﯿﻦ. وﻟﻮ ﻧﻈﺮت أﺑﻌﺪ، ﻓﺴﺘﺮى أن ﺷﺨﺼﺎً ﻛﺒﯿﺮاً ﻓﻲ اﻟﺴﻦ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ إﺣﺪى اﻟﺰواﻳﺎ ﻳﺮاﻗﺐ،
وﻳﻮﺟﻪ ھﺆﻻء اﻟﻤﺘﺴﻮﻟﯿﻦ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺒﯿﻊ. وھﻮ اﻟﺬي ﻳﺄﺗﻲ ﺑﮫﻢ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎح ﺑﺴﯿﺎرة، وﻳﺠﻤﻌﮫﻢ آﺧﺮ اﻟﻨﮫﺎر ﻓﯿﮫﺎ.
وﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ وﺻﻮل أﻋﺪاد ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺘﺤﻮل أﺣﻼﻣﮫﻢ إﻟﻰ ﺗﺄﻣﯿﻦ ﻟﻘﻤﺔ اﻟﻌﯿﺶ، ﺗﺠﺪ ﻣﺪارس
"اﻟﺸﺤﺎذﻳﻦ" أو ﻋﺼﺎﺑﺎﺗﮫﻢ ﻓﻲ ھﺆﻻء ﻓﺮﺻﺔ ﻻ ﻳﻀﯿّﻌﻮﻧﮫﺎ. وﻣﻦ ھﻨﺎ ﺻﺮﻧﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﻟﮫﺠﺎت ﻋﺮﺑﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻋﻨﺪ إﺷﺎراﺗﻨﺎ
اﻟﻀﻮﺋﯿﺔ.
وﻋﺎدة ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﺧﻼف ﺑﯿﻦ وزارة اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ وﺑﯿﻦ اﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم ﺣﻮل ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ اﻟﺘﺼﺪي ﻟﮫﺬه اﻟﻈﺎھﺮة،
وﺑﺨﺎﺻﺔ ﻣﻄﺎردة اﻷﻃﻔﺎل اﻟﻤﺘﺴﻮﻟﯿﻦ ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن ﻓﻲ اﻟﻄﺮﻗﺎت. وﺑﺤﺴﺐ ﻋﻠﻤﻲ، ﻓﺈن اﻟﺨﻼف ﺑﯿﻦ اﻟﺠﮫﺘﯿﻦ ﻟﻢ
ﻳﺤﻞ ﺣﺘﻰ اﻵن.
ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﺈن اﻻﻧﺘﺒﺎه ﻳﺠﺐ أن ﻳﻨﺼﺐ ﻋﻠﻰ أنّ اﻟﺘﺴﻮل ﻇﺎھﺮة ﺗﺰﻳﺪ ﻣﺴﺎﺣﺔً وأﻋﺪاداً وﻃﺮﻗﺎً ﺟﺪﻳﺪة، ﻷﻧﮫﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ
أﻋﻤﺎﻻً ﻓﺮدﻳﺔ، ﺑﻞ ﺻﺎرت ﻋﻤﻼً ﻣﻨﻈﻤﺎً، ﻟﻪ ﻣﺨﻄﻄﻮه واﻟﻤﺴﺘﻔﯿﺪون ﻣﻨﻪ. وﻓﻲ ﻇﻞ اﻷزﻣﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ، ﻓﺈن
اﻟﻈﺎھﺮة ﺗﻮﺳﻌﺖ ﺑﺪل أن ﺗﻀﻤﺮ.
اﻟﺤﻞ اﻟﻤﻄﻠﻮب ھﻮ ﺗﻨﺴﯿﻖ اﻟﺠﮫﻮد ﻣﻦ أﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻷﻃﻔﺎل واﻟﺼﺒﯿﺎن، ﻣﻦ ذﻛﻮر وإﻧﺎث، ﻣﻦ ھﺬا اﻟﺨﻄﺮ اﻟﺠﺪﻳﺪ.
ﻓﻤﻦ ﻳﺪرب "ﺷﺤﺎذاً" ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ ﻟﺼﺎً أو ﻣﺠﺮﻣﺎً. ﻛﺬﻟﻚ، ﻓﺈن ﻟﮫﺬه اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ دﻳﻨﺎﻣﯿﺘﮫﺎ؛ ﻓﮫﻲ ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮل
إﻟﻰ ﻋﺼﺎﺑﺎت ﻟﺴﺮﻗﺔ اﻟﻤﻨﺎزل واﻟﻤﻜﺎﺗﺐ واﻟﻤﺘﺎﺟﺮ، وﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت ﻣﺜﻞ ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﻤﺨﺪرات.
إذا أﺻﺒﺤﺖ "اﻟﺸﺤﺎذة" ﻋﻤﻼً ﻣﻨﻈﻤﺎً، ﻓﺈن ھﺬا ﻳﻘﺘﻀﻲ ﻋﻤﻼً ﻣﺆﺳﺴﯿﺎً ﻣﺘﻨﺎﺳﻘﺎً ﻣﺪروﺳﺎً، وﻟﯿﺲ ﻣﺠﺮد ﻣﻄﺎردة
اﻷوﻻد ﻋﻨﺪ اﻹﺷﺎرات اﻟﻀﻮﺋﯿﺔ.

بقلم: جواد العناني
 
شريط الأخبار انقطاع الكهرباء في تورينو بإيطاليا بسبب موجة حر قياسية الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان