الضرائب الثقيلة والاستثمار على طرفي نقيض

الضرائب الثقيلة والاستثمار على طرفي نقيض
أخبار البلد -  
بالعودة الى 20 عاما لقطاع الاتصالات كان يقتصر على شركة الاتصالات الاردنية المملوكة للحكومة، وكان الحصول على خط هاتفي هو انجاز غير عادي، وذلك الانجاز يتطلب دفع ثلاثة اضعاف الاشتراك ( 500 ) دينار تقريبا مع تدخل المعارف واصحاب النفوذ، وفي مطلع العام 1995 تم فتح القطاع تدريجيا لاستثمارات القطاع الخاص المحلي والدولي، وتأسست (فاست لينك) زين حاليا، وفي العام الفين تمت المرحلة الاولى لخصخصة شركة الاتصالات، وتم بيع 40% من راسمال الشركة الى تحالف ( فرانس تليكوم البنك العربي) بسعر 3.6 دينار للسهم، و8% للضمان الاجتماعي، واحتفظت الحكومة بنسبة 52%.

وفي العام 2002 عرضت الشركة ( 10.5 ) من راسمال الشركة في عرض عام حصل على معظمه الضمان الاجتماعي بسعر ( 2.35 ) دينار، والمرحلة الاخيرة تخلصت الحكومة من ملكيتها في اسهم الشركة البالغة ( 41.5 ) مليون سهم، وتوزعت على فرانس تليكوم 11%، بسعر السهم ( 5 ) دنانير للسهم، وحصلت نور الكويتية على ( 10% ) بسعر ( 4.65 ) دينار للسهم، وحصل الضمان الاجتماعي على ( 17.5% ) من الاسهم بسعر ( 4.65 ) دينار.

وكانت ايرادات الحكومة من خصخصة الاتصالات الاكبر بين كافة القطاعات الاخرى، وتم توظيف قسم مهم من ايرادات الخصخصة في تسديد قسم الدين الخارجي، ويمكن بثقة وحياد ان نتائج خصخصة الاتصالات وفتح السوق امام الاستثمارات الخاصة من انجح التجارب بالنظر الى توفير خدمات نوعية وكمية يعتد بها، ورفد الخزينة بمليارات الدنانير منذ 18 عاما الماضية، وساهم القطاع في التشغيل ورفد الخزينة باموال مهمة.

مما تقدم يطرح السؤال الطبيعي لماذ يصر البعض على تهديد هذه التجارب وتقويضها من اجل زيادة ظالمة يتحملها اولا المواطنون، وتحبط تقدم القطاع وقدرته على النمو في عالم يعاني الامرين لاستقطاب الاستثمارات بما يقدم فرص عمل وايرادات للخزينة والعامة والمجتمع، مضاعفة الضريبة الخاصة على البطاقات المدفوعة مسبقا او الفواتير ترفع ما تستوفيه الحكومة الى 65.75% من كل دينار، اي 657.5 فلس لكل دينار، ومع ذلك ينظر الى المستثمر بعين البغض لا عين الرضى.

وحسبة بسيطة لمن لايجيد الحساب نقول البطاقة بسعر 5 دنانير تدفع 1.2 دينار ضريبة خاصة، تصبح قيمتها 6.2 دينار، وتحسب عليها ضريبة المبيعات 16% لتصبح قيمة البطاقة 7.2 دينار اي ان الحكومة تستوفي 44%، لتأتي مرحلة اخرى على الخمسة دنانير، اذ تحصل الحكومة منها 10% حصة مشاركة، اي بنسبة 8%، وضريبة على الدخل بنسبة 24%، وتعادل 8.75%، ثم ندخل في مرحلة ثالثة من رسوم الرخصة سنويا وتعادل 1% ورسوم الترددات تقدر 4% سنويا، وحاصل جمع كل هذه الارقام تشير الى ان شركات الاتصالات تورد للخزينة 65.75% من كل دينار تحصله...هذا جزء بسيط من تداعيات رفع الاسعار على الاقتصاد نعرضها في الايام القادمة.
 
شريط الأخبار ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ