اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يشيح الليبيون وجوههم عن الاردن ؟

لماذا يشيح الليبيون وجوههم عن الاردن ؟
أخبار البلد -  

وقف الشعب الاردني منذ البدايات الى جانب الشعب الليبي في ثورته على نظام العقيد معمر القذافي ، وكان الاردن الرسمي من اوائل الدول العربية التي اعترفت بالمجلس الانتقالي الليبي، وارسل العديد من المساعدات اللوجستية الى مدينة بنغازي للتخفيف عن الليبيين ومساعدتهم، منها مستشفى ميداني بقي يعمل حتى وقت قريب.
هذا الموقف الاخوي الاردني لم يقف عند هذا الحد، فقد فتح الاردن ذرائعيه لاستقبال الجرحى الليبيين ومعالجتهم في مستشفياتنا، لدرجة ان جاء وقت اضطرت فيه العديد من المستشفيات الى وقف العمليات البسيطة وتأجيلها لكي يتفرغ الكادر الطبي لمعالجة الجرحى الليبيين الذين توافدوا بالالاف.
كما فتح الاردن معسكراته لتدريب الجيش والشرطة الليبيين ليكونوا عماد شرطة وجيش ليبيا الجديدة.
وعلى الرغم مما قدمه الاردن ويقدمه، بما في ذلك اسناد الليبيين بالخبرات الضرورية لمرحلة البناء، الا اننا لم نر اي تفاعل ليبي مع الاردن في ازمته الاقتصادية، بل كانت ليبيا مسارعة الى دعم مصر وتونس وحتى مورتانيا، في حين وقفت موقفاً محيراً ازاء الاردن، اللهم الا اذا عد فتح ليبيا للاردنيين بدون تاشيرة ، مساعدة للاردن، والامر ليس كذلك، كون العديد من الاردنيين الذين جازفوا بالسفر الى ليبيا عادوا دون ادنى امل بعودة، لاسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا، وان كان لزاما ذكر تعرض اردنيين لاعتداءات شتى هناك، بل ان احدهم خطف، وطالبت المليشيا التي اختطفته ذويه في الاردن بدفع فدية.
والانكى ان ليبيا الجديدة لم تقدم الشكر ولا حتى المعنوي، للاردن والاردنيين، لما قدموه لثورة ليبيا، الشكر الذي يتناسب مع ما قدم ، ولسان حال مسؤولي ليبيا الجديدة، ان يشيحوا بوجوههم كلما ذكر اسم الاردن.
قد يقول قائل ان ليبيا ليست مستقرة الان لتسهم في اسناد الاردن، وهذا صحيح جزئياً، ولكن لماذا ترسل المساعدات والاستثمارات الى دول بعينها، منها الصومال مثلاً، بواقع 100 مليون دولار، التي تندر الليبيون بشأنها، في حين ان الاردن يبقى خارج هذه الحسبة. بل إن لمؤسسات اردنية ديوناً على ليبيا واجبة الدفع، لم تحصل حتى تاريخه.
استغرب هذا النكران والجحود الذي يواجه به الاردن، من الذين وقف الى جانبهم ، ورغم ان وقفته تلك كانت انسانية الطابع، فالاردن تاريخيا يقف الى جانب اخوته، ولكن استثناء الاردن من المساعدات والاستثمارات الليبية، في حين تسيل انهاراً الى دول اخرى، ووضعه الاقتصادي حرج وبحاجة الى وقفة وفاء، يؤكد ان وراء الاكمة ما ورائها، او ان عدم الوفاء طبع فيمن حكموا ليبيا.
هذا الموقف اقل ما يقال فيه انه معيب، ولكن كيف ترجو موقفا غيره ممن اثبتوا انهم خارج اي سياق انساني.
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله