النهاية الغامضة لملفات فساد

النهاية الغامضة لملفات فساد
أخبار البلد -  
ﻏﺎدر اﻟﻤﺤﻜﻮﻣﺎن اﻟﺮﺋﯿﺴﺎن ﻓﻲ ﻗﻀﯿﺔ ﺷﺮﻛﺔ "ﻣﻮارد" اﻟﺴﺠﻦ ﻗﺒﻞ أﻳﺎم، ﺑﻌﺪ أن أﻧهيا ﻣﺪة اﻟﻤﺤﻜﻮﻣﯿﺔ. ﻟﻜﻦ ھﻞ
ﻳﻌﻨﻲ ذﻟﻚ أن اﻟﺴﺘﺎر ﻗﺪ أﺳﺪل ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻒ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺮﻣﺘﻪ، ﻛﻤﺎ ذﻛﺮ زﻣﯿﻠﻨﺎ ﻓﻲ "اﻟﻐﺪ"، ﻣﻮﻓﻖ ﻛﻤﺎل، ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮه
أﻣﺲ؟ ﻳﺒﺪو ﻛﺬﻟﻚ. ﻓﻘﺪ ﺳﺒﻖ اﻟﻨﻄﻖ ﺑﺴﺠﻦ اﻟﻤﺘﮫﻤﯿﻦ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات، اﻋﺘﺮاف "ﻣﻔﺎﺟﺊ" ﻣﻨﮫﻤﺎ ﺑﺎﻟﺘهم اﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ
إﻟﯿهما، وﺳﺒﻘﺘﻪ أﻳﻀﺎ ﺗﺴﻮﻳﺎت ﻣﺎﻟﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ أﺧﺮى ﻗﯿﺪ اﻟﺘﺤﻘﯿﻖ.
اﻟﺘﺴﻮﻳﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ إﺟﺮاء ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻪ اﻟﻘﺎﻧﻮن، وﺗﺴﺘﺮد ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ اﻟﺨﺰﻳﻨﺔ اﻷﻣﻮال ﻣﻦ اﻟﻤﺘﮫﻤﯿﻦ. وﻗﺪ ﺟﺮت ﺗﺴﻮﻳﺎت
ﻣﺸﺎﺑهة ﺧﺎرج ﻧﻄﺎق اﻟﻘﻀﺎء ﻣﻊ ﺷﺨﺼﯿﺎت أﺧﺮى ﻋﻠﻰ ﺻﻠﺔ ﺑﻤﻠﻒ "ﻣﻮارد".
ﻗﻀﯿﺔ ﺛﺎﻧﯿﺔ ﻋﻠﻰ ارﺗﺒﺎط ﺑﻤﻠﻒ "ﻣﻮارد" ﺗﻤﺖ ﺗﺴﻮﻳﺘﮫﺎ أﻳﻀﺎ ﻣﻊ أﺣﺪ اﻟﻤﺘﮫﻤﯿﻦ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻓﻲ
ﻗﻀﯿﺔ أﺧﺮى. وﺗﻔﯿﺪ اﻟﻤﺼﺎدر أن اﻟﻤﺘﮫﻢ أﻋﺎد أﻣﻮاﻻ ﻟﻠﺨﺰﻳﻨﺔ ﻗﺒﻞ أن ﻳُﻄﻮى اﻟﻤﻠﻒ.
وﻓﻲ ﻗﻀﯿﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺣﻈﯿﺖ ﺑﺎھﺘﻤﺎم واﺳﻊ وﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ ﻋﻤﺎن، أوﻗﻒ ﻋﻠﻰ إﺛﺮھﺎ ﻣﺴﺆول ﺑﺎرز ﻟﻌﺪة أﺳﺎﺑﯿﻊ، اﻧﺘﮫﺖ
اﻟﻘﻀﯿﺔ ﺑﻘﺮار ﻣﻨﻊ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ، ﺟﺮى اﻟﺘﺴﺘﺮ ﻋﻠﯿﻪ ﻟﻔﺘﺮة طﻮﻳﻠﺔ.
اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻤﺸﺎر إﻟﯿﮫﺎ أﺷﻐﻠﺖ اھﺘﻤﺎم اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم اﻷردﻧﻲ، وﻓﺘﺤﮫﺎ ﻛﺎن ﻣﻄﻠﺒﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﺎﺣﺖ راﺋﺤﺔ اﻟﻔﺴﺎد
ﻣﻨﮫﺎ، ﺧﺎﺻﺔ "ﻣﻮارد". وﻋﻨﺪﻣﺎ أﺗُﺨﺬت إﺟﺮاءات ﻗﻀﺎﺋﯿﺔ ﺑﺤﻖ اﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﯿهم، اﻋﺘﺒﺮ ذﻟﻚ دﻟﯿﻼ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻳﺔ اﻟﺪوﻟﺔ
ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴﺎد. ﺑﯿﺪ أن اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺟﺮت ﺑها إدارة اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻻ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ أﺑﺪا ﻣﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻻھﺘﻤﺎم اﻟﺸﻌﺒﻲ
اﻟﺬي ﺣﻈﯿﺖ ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﻓﺘﺤها ﻗﺒﻞ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ. ﻓﻘﺪ اﻓﺘﻘﺮت اﻟﺘﺴﻮﻳﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﺘهمين  ﻟﻠﺸﻔﺎﻓﯿﺔ
اﻟﻼزﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، وﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ أﺣﺪ ﺧﺎرج اﻟﺪاﺋﺮة اﻟﻀﯿﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﻦ ﻗﯿﻤﺔ اﻟﻤﺒﺎﻟﻎ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻌﺎدﺗها
اﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺘهمين، وﻻ اﻟﻤﺒﺮرات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ ﻹﺻﺪار ﻗﺮار ﻣﻨﻊ اﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺑﺤﻖ ﻣﺴﺆول "اﻷﻣﺎﻧﺔ"، أو ﺗﻠﻚ
اﻟﺘﺴﻮﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺟﺮت ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻳﻦ "اﻟﺴﺎﺑﻘﯿﻦ" ﻓﻲ اﻟﻐﺮف اﻟﻤﻐﻠﻘﺔ.
اﻹﺟﺮاءات اﻟﻤﺘﻜﺘﻤﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ أﺑﺪا ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻗﺎل اﻟﻤﺴﺆوﻟﻮن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة إن ﺷﻌﺎرھﺎ
ھﻮ اﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ واﻟﻤﺼﺎرﺣﺔ ﻣﻊ اﻟﺸﻌﺐ. ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ؛ ﻓﺈن اﻟﺴﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ أﺣﯿﻄﺖ ﺑﮫﺎ ﺻﻔﻘﺎت اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ
ﺳﺘﺜﯿﺮ اﻟﺸﻜﻮك ﻟﺪى اﻟﻜﺜﯿﺮﻳﻦ، وﺳﺘﻘﻮض اﻟﺜﻘﺔ اﻟﻤﺘﺪﻧﯿﺔ أﺻﻼ ﺑﺠﺪﻳﺔ اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴﺎد.
ﻛﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺨﺮوج إﻟﻰ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم ﺑﺒﯿﺎن ﻳﺸﺮح ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﯿﻞ اﻟﺘﺴﻮﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻟﺘﻮﺻﻞ
إﻟﯿﮫﺎ ﻣﻊ اﻟﻤﺘﮫﻤﯿﻦ، وﻗﯿﻤﺔ اﻷﻣﻮال اﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻌﺔ، ودواﻓﻊ ﻗﺮار ﻣﻨﻊ اﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ دون ﻏﯿﺮھﺎ، واﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ
ﺗﻢ إﻏﻼﻗﮫﺎ واﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺰال ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ.
ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻛﺼﺤﻔﯿﯿﻦ "ﻧﺘﻠﻘﻂ" أﺧﺒﺎر اﻟﺘﺴﻮﻳﺎت ﻣﻨﺬ أﺷهر ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺼﺎدر ﻏﯿﺮ رﺳﻤﯿﺔ، ﻟﻜﻨها ﻋﻠﻰ اطﻼع ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻤﺎ
ﻳﺠﺮي. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻮد إﻟﻰ ﺳﺆال اﻟﻤﻌﻨﯿﯿﻦ، ﻛﻨﺎ ﻧﻘﺎﺑﻞ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ، وﻓﻲ أﺣﯿﺎن أﺧﺮى ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ. ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ، ھﺬا ﺳﻠﻮك/ 
ﻳﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ اﻟﻮﻋﻮد اﻟﺘﻲ ﻗﻄﻌﺘﮫﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت ﺑﻤﻜﺎﺷﻔﺔ اﻟﻨﺎس ﺑﻜﻞ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ. وﻗﺪ ﺗﺒﯿﻦ ﻻﺣﻘﺎ أن اﻟﻤﻜﺎﺷﻔﺔ ﺗﺤﻀﺮ
ﻓﻘﻂ ﻟﻠﺘﻤﮫﺪ ﻟﻘﺮار رﻓﻊ اﻷﺳﻌﺎر، وﺗﻐﯿﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺗﮫﻢ ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻨﺎس، ﻛﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴﺎد.
اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﻌﻨﯿﻮن ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻤﺬﻛﻮرة أﺻﺤﺎب ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻓﻲ ﻛﺸﻒ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻛﻠﮫﺎ، ﻷﻧﮫﻢ وﺑﺨﻼف ذﻟﻚ
ﺳﯿﻈﻠﻮن ﻣﺤﻞ ﺷﺒهة ﻓﻲ ﻧﻈﺮ اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم.

بقلم :فهد الخيطان 
 
شريط الأخبار التلفزيون الإيراني: عراقجي ليس لديه اجتماع مقرر مع الجانب الأميركي في إسلام أباد بلاغ عن حقيبة مشبوهة في شارع الاستقلال "زيارة ليلية لطوارئ مستشفى الأمير فيصل" أكسيوس: إيران وضعت مزيدا من الألغام في هرمز الحاج حماد القرعان ابو خالد في ذمة الله "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة بورصة عمّان تسجل نمواً في التداولات الأسبوعية بنسبة 2.8% هاني شاكر بوضع صحي "دقيق جداً" المصري يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون أسعار خيالية.. فيفا يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة في نهائي كأس العالم 2026 مصادر: وزير خارجية إيران يتوجه إلى باكستان وتوقعات بجولة محادثات ثانية مع أمريكا نتنياهو: أصبت بسرطان في البروستاتا وأخرت الإعلان بسبب إيران الكويت تعلن تعرضها لهجوم بمسيرات تأجيل انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين لعدم اكتمال النصاب القانوني ازمة مرورية خانقة على طريق عمان-اربد بسبب المتنزهين.. فيديو «هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز مزيج أطعمة يومي قد يصنع فرقاً كبيراً لصحة قلبك لعدم اكتمال النصاب .. الصحفيين تؤجل اجتماع الهيئة العامة فتاة 17 عاما مفقودة من محافظة الزرقاء وذويها يناشدون المساعدة حظر التدخين لمواليد 2008 مدى الحياه في هذه الدولة